التصنيف: الأعمال

  • الروبوتات تعرض قدراتها الصناعية في معرض شنغهاي وتربط شركات عالمية لتعزيز السوق

    الروبوتات تعرض قدراتها الصناعية في معرض شنغهاي وتربط شركات عالمية لتعزيز السوق

    يقف الروبوتات الشبيهة بالبشر في مقدمة فعاليات معرض الصين الدولي للصناعة لهذا العام في شنغهاي، حيث تتكاتف الشركات المحلية والدولية لبناء منظومة صناعية أقوى وتسريع انتشارها في خطوط الإنتاج.

    خلال فعاليات المعرض التي انتهت اليوم، عرضت العديد من الروبوتات الشبيهة بالبشر وحلول الذكاء الاصطناعي المجسد قدراتها على أداء مهام التصنيع بدقة عالية. على سبيل المثال، يستطيع الروبوت من شركة أجيفوت، Genie G2، تنفيذ عمليات إدخال وإزالة على مليمتر واحد تتعلق بالموديلات البصرية، ويمكن نشره عبر خط إنتاج كامل خلال ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط.

    كما كشفت شركة ديلتا إليكتريكس المقيمة في تايبيه عن حل تقني لروبوتات التعاون ذات الذراعين، يعتمد على منصة الحوسبة الخاصة بشركة Nvidia الأمريكية، والذي يهدف إلى إنجاز عمليات التجميع المعقدة وغالباً غير القياسية، مثل تجميع خوادم الذكاء الاصطناعي.

    تُعد تكنولوجيا الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين من بين الأحدث عالمياً، إلا أن الصناعة لا تزال تواجه تحديات رئيسية مثل نقص البيانات الصناعية، ضعف قدرات الحوسبة، وافتقار سلسلة الإمداد للتكامل الكافي.

    لمواجهة بعض هذه العقبات، أعلنت شركة سيمنز الألمانية عن افتتاح خمسة مصانع في الصين، بالإضافة إلى ست حالات تطبيق صناعي للتدريب الميداني والتحقق من أنظمة الذكاء الاصطناعي المجسد. كما أطلقت شركة Bosch Rexroth الألمانية فريق مشروع متخصص وفتحت محطات عمل على خطوط الإنتاج بهدف جمع بيانات التدريب لشركات الروبوتات.

    على صعيد قدرات الحوسبة، تتقدم حلول شركات خاصة بالصناعة مثل حلول Nvidia، التي تعتمد على منصة Thor، والتي استخدمت في عدة روبوتات عالية الأداء، إلى جانب حلول رقائق صينية تقترب أكثر من الاعتماد التجاري.

    حُظي حل Xuri S600 لشركة D-Robotics، والذي تم تكييفه لاستخدامه مع أكثر من 20 مصنع روبوتات، بالتقدير، ويُستخدم في عمليات اللحام الصناعي، وفحص البنى التحتية للطاقة، ومعظم هذه المشاريع خرجت من مرحلة البحث والتطوير ودخلت مرحلة الإنتاج الضخم. في الوقت ذاته، أطلقت شركة Axera Semiconductor شريحة AI عالية الأداء تتيح مهام صناعية متعددة، مثل التجميع الإلكتروني والقطع المرن، وذلك عند مزامنتها مع دماغ AI المجسد المطور ذاتيًا.

    العقبات الأساسية
    ما زالت البيانات وقوة الحوسبة أكبر التحديات التي تواجه الصناعة.
    قال الباحث جان ويانغ من الأكاديمية الصينية للهندسة إن البيانات الصناعية غالباً تكون مجزأة وغالباً ما تُحتفظ ضمن أنظمة مغلقة، مما يحد من إمكانية مشاركة البيانات وتحسين أداء الروبوتات بشكل تدريجي.

    رغم توفر منصات حوسبة عالية الأداء، لا تزال الموارد الحاسوبية ناقصة بشكل كبير، وفقًا لممثل شركة D-Robotics في شنتشن.
    سيستمر الطلب على قدرات الحوسبة مرتفعة مع تطور وتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي المجسد، إذ تُعد بيئة العمل الصناعية معقدة، حيث تتداخل المعدات القديمة والجديدة، مما يصعب عملية تنسيق البيانات ويعيق استخدام البيانات بشكل فعال.

    خُبراء الصناعة يعتقدون أن الروبوتات الشبيهة بالبشر في الوقت الحالي تستطيع تنفيذ المهام المحددة والمتوقعة فقط، في حين لا تزال قدرتها على التكيف مع ظروف العمل المعقدة والمتغيرة عائقًا رئيسيًا أمام نشرها على نطاق واسع تجاريًا.

    رغم أن الاعتماد على الروبوتات الشبيهة بالبشر لم يبدأ بعد بشكل كبير في المصانع، إلا أن الشركات متعددة الجنسيات تواصل فتح خطوط إنتاجها للتدريب والاختبار، فيما تتقدم الشركات الصينية في تكنولوجيا الرقائق بشكل ملحوظ.

    ومع تعزيز التعاون عبر السلسلة الصناعية العالمية، أصبح من الممكن أن نشهد نشرًا واسعًا لهذه الروبوتات في البيئات الصناعية بشكل أكثر واقعية وملموسة.

  • أكبر مدن الصين تنفذ إصلاحات مبيعات الإسكان، وشينزن تسعى للسيطرة على المشاريع غير المكتملة

    أكبر مدن الصين تنفذ إصلاحات مبيعات الإسكان، وشينزن تسعى للسيطرة على المشاريع غير المكتملة

    أطلقت المدن الأولى في الصين، بما في ذلك شنغهاي وقوانغتشو، أنظمة جديدة لتنظيم مبيعات العقارات، وكانت مدينة شنتشن الأخيرة في هذا الاتجاه، مما يسرع التحول بعيداً عن نظام البيع المسبق الذي يترك المشترين عرضة للمشاريع غير المكتملة.
    وقد صدرت اللوائح الجديدة في شنتشن أمس، وتتناول تنظيم إدارة المبيعات المسبقة للعقارات، وتشجيع مبيعات المنازل مكتملة البناء، مع تعديل شروط عرض الأراضي. بالإضافة إلى ذلك، أصدرت هانغتشو، المركز التكنولوجي في شرق الصين، قواعد للتنفيذ التجريبي للسياسة الجديدة لبيع العقارات.
    وأشار خبراء الصناعة إلى أن الاختلافات في التفاصيل التي تتبناها كل مدينة لا تغير الاتجاه العام: حيث ستصبح عمليات الحصول على الأراضي وبيع المنازل أكثر صرامة، والتوجه نحو مبيعات المنازل كاملة البناء يتسارع.
    تأتي هذه الإجراءات استجابة لتقرير إصلاحي وطني أُطلق في 28 أغسطس لمعالجة المخاطر في نموذج البيع المسبق للعقارات في الصين، والذي يعتمد على بيع المطورين للمنازل قبل الانتهاء منها، واستخدام أموال المبيعات لتمويل عمليات البناء. وكانت الصعوبات المالية لدى بعض المطورين أدت إلى تأخيرات ومشاريع غير مكتملة، مما دفع السلطات إلى تشديد قواعد التمويل، وحماية المشتري، وتعزيز مبيعات الوحدات المكتملة.
    وتنص الإصلاحات على تطبيق القواعد الحالية على المشاريع القديمة، وتحديث المعايير للمشاريع المستقبلية، رغم أن بعض المدن لم توضح بعد كيفية سير عملية الانتقال.
    تركز شنغهاي على مبيعات المنازل مكتملة البناء
    تتبنى شنغهاي أسلوباً تدريجياً في بيع المنازل المكتملة، مع السماح للمطورين بجمع وديعة أكبر من المشترين مقارنة مع بكين.
    وبموجب السياسة الجديدة في المدينة، يُشجع المطورون الذين يستحوذون على الأراضي السكنية بعد 28 أغسطس على بيع المنازل بعد الانتهاء من بنائها فحسب، وهو أمر إلزامي إذا نصت عليه شروط بيع الأراضي الصادرة عن الحكومة. ويجب على المطورين تسجيل مبيعات المنازل المكتملة مع الجهات المختصة، ويمكنهم جمع ودائع تصل إلى 3% من سعر المنزل بعد الحصول على تصاريح البناء.
    قالت بناءً على تحليلها سن هونغمي، خبيرة في فرع شنغهاي لمؤسسة “مؤشر العقارات”، إن شنغهاي تتقدم تدريجياً في مبيعات المنازل المكتملة عبر سياسات عرض الأراضي، ويُعد حد الوديعة بنسبة 3% مماثلاً لمدينة شنغهاي، ويتميز بمرونة أكثر من حد بكين الذي يقتصر على 1%، وهو أكثر حذرية من حد قوانغتشو البالغ 5%، مما يوازن بين احتياجات المبيعات للمطورين وأمان المستهلكين.
    وفيما يخص المشاريع الحالية، اتبعت بكين وقوانغتشو وتيانجين إجراءات موحدة، إذ تتيح للمشاريع التي لا تزال قيد الإنشاء متابعة عملياتها وفقاً لقواعد البيع المسبق السابقة، وفقاً لما ذكره لي يوجيا، الباحث الرئيسي في مركز أبحاث سياسات الإسكان في غوانغدونغ.
    أما شنغهاي، شأنها شأن المدينة، فهي تترك قرار التعامل مع هذه المشاريع لجهود الدراسة المستمرة من قبل السلطات المعنية، مع عدم وضوح بعد حول التدابير الداعمة لذلك.
    تشديد قوانين الدفع للأراضي
    كما أُدخلت تعديلات على قواعد الدفع للأراضي، حيث تمنح المطورين مزيداً من الوقت لدفع ثمن الأراضي، ولكن يتطلب الدفع الكامل قبل البدء في عمليات البيع المسبق.
    وتلزم شنغهاي المطورين الذين يحصلون على أراضٍ سكنية مباعة حديثاً بدفع 50% من قيمة الأرض مقدماً، على أن يكون باقي المبلغ مستحقاً خلال سنة واحدة، وقد تمتد فترة السداد إلى عامين للمشاريع الخاصة.
    ويجب على المطورين دفع كامل قيمة الأرض قبل إتمام تسجيلها والحصول على تصاريح البيع المسبق للأولويات السكنية.
    قالت سن هونغمي إن منح مهلة للسداد على أقساط يوفر نوعاً من المرونة ضد التشريعات الصارمة، ويساعد في تخفيف العبء المالي المقدم على عاتق المطورين.
    وعلى عكس بكين، التي تسمح بدفع الأقساط لمدة عامين دون ربط مباشر بتمكين البيع المسبق، تشترط شنغهاي إتمام الدفع الكامل كشرط أساسي للحصول على تصاريح البيع، مما يحصر المخاطر ويحد من التحديات المحتملة، على حد قولها.

  • سي إيفي الصينية تسجل أرقامًا قياسية جديدة للمشاركين والمساحات هذا العام مع ظهور منتجات جديدة

    سي إيفي الصينية تسجل أرقامًا قياسية جديدة للمشاركين والمساحات هذا العام مع ظهور منتجات جديدة

    سيقام معرض الصين الدولي التاسع للاستيراد في شنغهاي الشهر المقبل، ومن المتوقع أن يسجل أرقاماً قياسية جديدة من حيث عدد العارضين ومساحة المعرض، مع توقعات بزيادة ملموسة في مشاركة الشركات الرائدة وعدد المنتجات التي ستظهر لأول مرة.

    سيشارك في المعرض ما مجموعه 4142 شركة من 162 دولة ومنطقة بالإضافة إلى منظمات دولية، وسيقام في الفترة من 5 إلى 10 نوفمبر، وفقًا لما أدلى به نائب وزير التجارة في مؤتمر صحفي. ومن المتوقع أن تتجاوز مساحة المعرض 440 ألف متر مربع للمرة الأولى في تاريخ الحدث.

    انطلق المعرض في عام 2018، ويُعتبر أول معرض على المستوى الوطني في العالم مخصص للاستيراد. يتكون من ثلاثة أقسام رئيسية: معرض الدول، ومعرض الشركات والأعمال، ومنتدى هونغتشو للاقتصاد الدولي. ويُعد الحدث منصة للشراء العالمي، وتعزيز الاستثمار، وتبادل الثقافات، وتوسيع التعاون بين الدول.

    هذا العام، ستشغل منطقة المعرض الخاص بالأعمال أكثر من 370 ألف متر مربع، وهو رقم قياسي لم يُحقق من قبل، وأشار نائب الوزير إلى أن أكثر من 300 شركة من ضمن أكبر 500 شركة عالمية وأبرز الشركات الصناعية ستشارك، مع مشاركة أكثر من 2000 شركة لأول مرة، بالإضافة إلى أن أكثر من 480 منتجاً سيكون لها عروض عالمية أو آسيوية أو ضمن السوق الصينية، وهو رقم قياسي جديد.

    وفي قسم المعرض الخاص بالأعمال، ستحتل الشركات من أمريكا، وألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا أكبر المساحات، حيث ستشغل الشركات الأمريكية أكثر من 50,000 متر مربع، بزيادة قدرها 1500 متر مربع عن العام الماضي، وتحافظ على المركز الأول للعام الثامن على التوالي، وفقًا لما ذكره نائب الوزير.

    سيضم معرض الدول 69 دولة ومنظمة دولية، وتشارك كندا وسريلانكا كدولتين ضيفتين. كما ستشارك لأول مرة خمس دول منها مولدوفا ورومانيا، بالإضافة إلىبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بحسب ما أعلنه نائب الوزير.

    أكد نائب رئيس البلدية لو شن خلال المؤتمر أن شنغهاي تضع استراتيجية لتعزيز دور “الاقتصاد الأولي” كمحرك رئيسي في تحولها إلى مركز استهلاكي دولي. منذ عام 2018، استخدمت المدينة الكبرى المعرض منصة لإدخال أكثر من 30,000 منتج جديد إلى الأسواق لأول مرة، وجذبت أكثر من 1700 علامة تجارية لفتح فروعها الأولى عالمياً، أو في آسيا، أو داخل الصين في شنغهاي.

    ستنظم المدينة سلسلة من فعاليات إطلاق المنتجات خلال المعرض، مع توسيع فرص عرض المنتجات لتشمل منطقة دلتا نهر اليانغتسي بمدينة شنغهاي، بهدف تحفيز الابتكار في جانب العرض وتعزيز الاستهلاك.

  • تشا باندا: سلسلة الشاي الصينية تتعاون مع التحقيق في تلاعب ال IPO

    تشا باندا: سلسلة الشاي الصينية تتعاون مع التحقيق في تلاعب ال IPO

    شهدت سوق الأسهم في هونج كونج توقفًا مفاجئًا لتداول أسهم شركة ChaPanda، وذلك بعد أن قامت لجنة الأوراق المالية والعقود الآجلة بتعليق التداول بسبب مخاوف تتعلق بالتلاعب الاصطناعي المرتبط بطرحها العام الأولي. أعلنت شركة ChaPanda، وهي علامة تجارية للشاي بأسلوب حديث صينية، عن تعاونها الكامل مع التحقيقات الجارية.

    لا تزال عمليات الإنتاج والتشغيل تسير بشكل طبيعي، وفقًا لإعلان الشركة الذي صدر في ليلة 14 أكتوبر. حتى الآن، لم تكشف الهيئات التنظيمية عن أي تفاصيل محددة بخصوص تقدم أو نتائج التحقيق، ولم توضح ما إذا كان هناك أي شخص من داخل الشركة متورطًا في الأمر.

    تم تعليق أسهم الشركة يوم 13 أكتوبر، بعد مرور خمسة أيام على إعلانها عن خطة حوافز الأسهم. ذكرت الجهات التنظيمية أن هذا الإجراء جاء بسبب مخاوف من أن يكون الطرح الأولي قد تعرض لتلاعب صناعي بهدف إيهام السوق بوجود طلب قوي، حيث يُعتقد أن جزءًا من العوائد تم توجيهه بعيدًا عن الشركة بموجب اتفاقيات غير معلنة مع مجموعة مشبوهة.

    بعبارات بسيطة، يُقال إن المستثمرين الذين اشتركوا كان يدفعون بشكل مصطنع لتوليد وهم الطلب القوي على الأسهم، في حين أن الشركة كانت تعيد بشكل سري عوائد الاكتتاب إلى المستثمرين الأساسيين بعد الإدراج، مما يعد تعمدًا لتضليل السوق.

    وفي حديثه، أوضح خبراء الأسواق أن التلاعب الصناعي بطرح عام أولي وتزييف الحماسة الوهمية للاكتتاب قد يدفع المستثمرين العاديين إلى شراء أو تداول الأسهم بأسعار غير معقولة. وفي حال ثبت تلاعب الشركة، قد تواجه ملاحقة جنائية ودعاوى مدنية من المستثمرين في هونج كونج، إضافة إلى غرامات وإلغاء الإدراج، الأمر الذي يفاقم المخاطر الكبيرة على الشركة.

    وتجدر الإشارة إلى أن وقف تداول أسهم ChaPanda لا يرتبط بشكل مباشر بأداء الشركة أو عملياتها، بل يركز بشكل أكبر على التحقيقات بشأن إمكانية التلاعب الاصطناعي في الطرح العام. وعلى مدار النصف الأول من هذا العام، سجلت الشركة ارتفاعًا في صافي أرباحها بنسبة 3.5% لتصل إلى 345 مليون يوان، مع زيادة في الإيرادات بنسبة 6.2% إلى حوالي 2.7 مليار يوان.

    أما عن الطرح العام الأولي في أبريل 2024، فكان أقل حماسة مقارنة بالمستويات المتوقعة، حيث كانت خطة الشركة إصدار حوالي 148 مليون سهم، دون مشاركة من المستثمرين الأساسيين، مع تخصيص 10% للعرض العام في هونج كونج للمستثمرين بالتجزئة، والباقي لمستثمرين دوليين. ومع ذلك، لم يتم استيعاب سوى 0.5 مرة من الطلب على الأسهم في العرض المحلي، مقارنة بـ 195 مرة لشركة Guming Holdings و3,617 مرة لشركة Auntea Jenny، ونجحت الشركة في جمع 2.6 مليار دولار هونج كونجي من خلال عرضها العالمي.

    وفي سياق أخر، كانت لدى الشركة أسباب قوية لطرحها العام، حيث أتمت في عام 2023 جولتين من زيادة رأس المال قبل الطرح، حيث جمعت حوالي 970 مليون يوان من استثمارات مؤسسية لاستخدامها في العمليات اليومية وسلسلة التوريد، مع توجيه حوالي 64% من تلك الأموال قبل الطرح. إلا أن المستثمرين كان لديهم حقوق في استرداد الأسهم، مما يفرض ضغطًا كبيرًا على الشركة لشراء الأسهم في حال فشل الطرح، وهو ما يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على الشركة.

  • شركة نورا الصينية تشتري شركة تجهيز شرائح بمبلغ 61 مليون دولار

    شركة نورا الصينية تشتري شركة تجهيز شرائح بمبلغ 61 مليون دولار

    باتت مجموعة نورة تكنولوجي، الرائدة في معدات أشباه الموصلات في الصين، تستعد للاستثمار بمبلغ يقارب 405 مليون يوان صيني (حوالي 60.5 مليون دولار أمريكي) لشراء شركة ناشئة متخصصة في معدات تغليف أشباه الموصلات لم تنتج بعد بكميات كبيرة.

    وتم توقيع اتفاقية نقل حقوق الملكية أمس بين الشركة وصندوق استثمار في صناعة الدوائر المتكاملة مركزه بكين، بهدف الاستحواذ على كامل حصة الشركة، بهدف تعزيز قدراتها التشغيلية وتطوير خدماتها للعملاء، حسبما أعلن المشتري في ذات اليوم.

    يُعتبر المنتج الأساسي للشركة الناشئة موجهًا نحو معدات الربط الهجين لأشباه الموصلات، والمتخصصة في التعبئة المتقدمة، والتي تُستخدم بشكل رئيسي في عمليات التعبئة الثلاثية الأبعاد لمنتجات الرقائق المتطورة مثل الأنظمة على رقائق، والذاكرة عالية النطاق الترددي، والرقائق الصغيرة.

    وتتمتع الشركة المصنعة بقدرات تقنية مهمة في إنتاج معدات الربط الهجين، وقد أظهرت منتجاتها دقة عالية في المحاذاة على مستوى النانومتر، وحصلت على طلبات متكررة، حسبما أُبلغ. وتعاونت مع عملاء كبار لإجراء اختبارات على المعدات، وتتفاوض حاليًا على طلبات نية، مما يعكس قدرتها التنافسية الكبيرة وآفاق تطوير واعدة.

    لكن، نظراً لوضعية المنتجات الأساسية التي لا تزال في مرحلة التطوير والتقييم السوقي، يعاني الأداء المالي للشركة، حيث تراجعت الإيرادات بشكل ملحوظ ولا تزال تحقق خسائر بسبب كثافة الاستثمارات في البحث والتطوير، وفقاً للتقارير.

    سجلت الشركة خسائر صافية بلغت حوالي 29.9 مليون يوان العام الماضي، و9.4 مليون يوان في النصف الأول من العام الحالي، مع وجود قيمة صافية للأصول بلغت 311 مليون يوان بنهاية الفترة ذاتها.

    ويشهد سوق معدات الربط الهجين نموًا سريعًا، حيث يُعيد التعبئة المتقدمة تشكيل المشهد التنافسي لأجهزة النطاق الخلفي في صناعة أشباه الموصلات، حسبما ذكرت شركة الأبحاث “جيل”. ويُتوقع أن تصل قيمة السوق إلى حوالي 397 مليون دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يتجاوز 21 بالمئة.

    وفي مارس الماضي، أطلقت الشركة معدات الربط الهجين ذات الرقاقة إلى الرقاقة بحجم 12 إنش، والتي تُستخدم في عمليات التوسعة العمودية على مستوى الرقاقة، ودمج الشرائح المختلفة، وحصلت على موافقات من عملاءها لطلبات إنتاج كبيرة، بعد إتمام فحوصات التحقق.

    وتراجعت أسهم الشركة بنسبة 2.7 بالمئة، لتتداول عند سعر 593.27 يوان (حوالي 88.69 دولار)، وذلك حتى الساعة الثانية وعشرين دقيقة بعد الظهر في مدينة شنتشن اليوم.

  • عملاقا الأجهزة الصينية يزيدان استثماراتهما في مصر وتايلاند رغم تقلبات الرسوم

    عملاقا الأجهزة الصينية يزيدان استثماراتهما في مصر وتايلاند رغم تقلبات الرسوم

    تقوم أكبر الشركات الصينية المتخصصة في تصنيع الأجهزة المنزلية، مثل هيري هاي-تك وميدييا، بتكثيف استثماراتها في مصانعها الخارجية في دول مثل مصر وتايلاند، مؤكدين أن تقلبات التعريفات الجمركية لم تؤثر على خططهم الطويلة الأمد لتعزيز وجودهم المحلي.

    رغم تغيرات الرسوم الجمركية، يعتقد خبراء أن التواجد العالمي المستدام هو الذي يمنح الشركة الثقة لتقليل المخاطر، وفقًا لما صرح به مسؤول العلاقات العامة والتواصل الدولي في شركة ميديا خلال المعرض الصيني المستورد والصادرات الـ140، المعروف بمعرض كانتون، في جنوب الصين بمدينة غوانغجو البارحة.

    وقد أنشأت ميديا مؤخرًا مصنعًا للأفران في مصر، ليكون سابع مصنع لها في البلاد، حيث يمكن لهذا المنشأ تلبية الطلب من أفريقيا والشرق الأوسط، وفقًا لما ذكره المسؤول، الذي أضاف أن الشركة قامت أيضًا بتوسيع مركز البحث والتطوير في الولايات المتحدة، وتطوير مصنع في المكسيك، بالإضافة إلى إقامة مراكز تصنيع في فيتنام وتايلاند.

    أما شركة هيري، فهي ستبدأ بأعمال البناء لمصنع للغسالات في تايلاند في 26 أكتوبر، ومن المتوقع أن يفتتح المرحلة الثانية من مصنع الثلاجات والمجمدات في حديقة صناعية بمصر في منتصف إلى أواخر نوفمبر، وفقًا لموظفي الشركة الذين تحدثوا في معرض كانتون.

    كما تنوي هيري توسيع مصانعها وزيادة قدراتها في جنوب آسيا، وإعادة بناء شبكات البحوث والتصنيع والمبيعات في أمريكا الجنوبية، والبرازيل، والجزائر، وفقًا لما أعلنه نائب رئيس شركة الأجهزة المنزلية في الأسواق الخارجية، خلال المعرض.

    وفي الوقت ذاته، توفر قاعدة إنتاج فان ورد نيو إليكتريك في تايلاند القدرة على تلبية طلبات منطقة جنوب شرق آسيا وأوروبا والولايات المتحدة، بينما تغطي منشآتها في مصر السوق الإفريقي، الشرق الأوسط وأوروبا أيضًا، حسبما أفاد نائب رئيس الشركة خلال المعرض، الذي حضر فيه حفل وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مصنع مصر في بداية الشهر الجاري.

    وبمجرد اكتمال المرحلة الثانية لمصنع مصر، ستصل القدرة الإنتاجية السنوية لشركة فان ورد إلى مليوني مجموعة من مكونات سخانات المياه الغازية و500 ألف وحدة نهائية، بينما يمتلك المصنع في تايلاند القدرة على إنتاج ثلاثة ملايين جهاز سنويًا تشمل الأجهزة المطبخية، الشوايات الخارجية وغيرها من المنتجات.

    ساعد إنشاء قواعد إنتاج في الخارج الشركات الصينية على تجنب الحواجز التجارية، وتقليل تأثير الضرائب الجمركية، وتقصير فترات التسليم، حسبما قال يانغ. ورغم أن تخفيف الضرائب بين الصين والولايات المتحدة سيحسن بيئة الأعمال، إلا أن ذلك لن يؤثر على توسع فان ورد العالمي، إذ أن التوطين هو جوهر العولمة، والتعاون المربح للطرفين مع سلاسل الإمداد المحلية هو السبيل لتحقيق نمو طويل الأمد، وفقًا لما أضافه.

    وفي معرض حديثه مع شركة صينية لصناعة الأجهزة المنزلية التنظيفية، أكد مسؤول المبيعات الخارجية أن لديه مصانع في فيتنام وتايلاند، وقد نقل الإنتاج هناك لبعض المنتجات الموجهة للسوق الأمريكية، مشددًا على أن التغيرات المستمرة في سياسة التعريفات الأمريكية تشكل تحديًا رئيسيًا، لذلك يأملون في استقرارها.

    تعزيز التوطين المحلي

    أوضح يانغ أن الطلب في تايلاند يختلف بشكل كبير عن الطلب في الصين. فالسخانات التي تعتمد على الغاز وأنواع المياه الكهربائية التخزينية هي السائدة في الصين، بينما يستخدم السكان في تايلاند سخانات المياه الفورية، وفقًا لما شرح.

    مشروع فان ورد في مصر مملوك بشكل كامل، وهو لا يخدم فقط السوق المحلي، بل يمتد ليشمل الشرق الأوسط وأوروبا، حيث يوفر مكونات مثل المبادلات الحرارية، والموقدات، وصمامات التوصيل للعلامات التجارية المحلية والعالمية. وقد عقدت الشركة شراكات مع عشرات من مزودي السلسلة في تايلاند وأكثر من عشرة شركاء في مصر.

    تزداد عملية توطين سلاسل التوريد وفرق العمل في مصانع فان ورد الخارجية، حيث إن المقر الرئيسي يركز بشكل رئيسي على تقديم الاستراتيجيات ومتطلبات الامتثال، وفقًا لتصريحات يانغ.

    وأكد المسؤولون أن الشركات يجب ألا تضع جميع استثماراتها في جهة واحدة فقط. فحتى مع تذبذات الأسواق الإقليمية، هناك دائمًا فرص في أماكن أخرى، مشيرين إلى أن توسع شركة ميديا في آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية ينمو بسرعة، وسيتم وفقًا لمتطلبات السوق المحلية.

  • أسعار منخفضة وخدمات مرنة تنعش رحلات الحافلات بين المدن في الصين

    أسعار منخفضة وخدمات مرنة تنعش رحلات الحافلات بين المدن في الصين

    اتخذ مشغلو الحافلات بين المدن في الصين طرقًا جديدة لاستعادة الركاب للرحلات القصيرة من خلال المنافسة على السعر، الراحة، مرونة الخدمة، وكفاءة التشغيل.

    شهد قطاع الحافلات بين المدن تراجعًا منذ أواخر عام 2010 بسبب توسع شبكة السكك الحديدية عالية السرعة وزيادة ملكية السيارات الخاصة، مما أدى إلى إيقاف بعض الخطوط وإغلاق محطات الحافلات. وأدى جائحة كوفيد-19 إلى ضربة أخرى في بدايات العقد الحالي. والآن، بدأ بعض المشغلين في استعادة بعض الركاب مرة أخرى.

    تشير أمثلة شركة يانغيانغ للحافلات في منطقة دلتا نهر اللؤلؤ وشركة Leopard للنقل في منطقة نينغشيا هوي الذاتية الحكم إلى أن خفض الأسعار، وتقريب مواقع المحطات من منازل الركاب، وزيادة مرات الرحلات، والحجز عبر الإنترنت، وإنشاء جداول وفقًا للطلب يمكن أن تجعل الحافلات جذابة مرة أخرى للموظفين، والطلاب، وزيارات العائلة، ورحلات الترفيه القصيرة.

    تجاوز نسبة استغلال الركاب على المسارات الرئيسية لشركة يانغيانغ 70% خلال ساعات الذروة الخارجيّة، وترتفع إلى 90-100% خلال ساعات الذروة في أيام العمل وعطلات نهاية الأسبوع، حسبما أوضح مدير العمليات، تشانغ بنغ، لمصادر الأخبار المحلية.

    تركز شركة يانغيانغ بشكل رئيسي على الركاب بين المدن، والطلاب في الجامعات والكليات، وأفراد العائلة الذين يزورون أقاربهم، والمسافرين في رحلات ترفيه قصيرة، وفقًا لما صرح به تشانغ. وتخدم الشركة أكثر من 12,000 مسافر يوميًا في المتوسط، وتصل إلى ذروتها في العطلات الرسمية مع حوالي 30,000 إلى 35,000 راكب يوميًا.

    الأجرة المعقولة تعد أحد العوامل الأساسية في عودة الركاب. أشار تشانغ إلى أن تذاكر الرحلات من عاصمة المقاطعة، قوانغتشو، إلى شينزين تكلف أقل من 20 يوان صيني (حوالي 3 دولارات أمريكية)، في حين تتراوح أسعار القطارات عالية السرعة بين 70 و80 يوان. وحتى خلال الأعياد، تبقى أسعار التذاكر ثابتة على الحافلات.

    الخدمة الممتازة أيضًا عنصر جذب. أضاف أن وسائل النقل التقليدية تتطلب من الركاب شراء التذاكر في المحطات والانتظار فيها. أما الآن، فهناك خدمات حافلات بين المدن تتوقف بالقرب من مداخل المترو، والمناطق التجارية، والأحياء السكنية، مما يسهل على الركاب الصعود إلى الحافلات بالقرب من منازلهم.

    كما أن منصات الحجز عبر الإنترنت سهلت تجربة السفر بالحافلات بشكل كبير. يستطيع الركاب شراء التذاكر قبل ساعة من الانطلاق خلال فترات الذروة في العطلات، مع ضمان توفر المقاعد، على عكس تذاكر القطارات عالية السرعة التي قد يصعب الحصول عليها في مثل هذا الوقت القصير.

    أسعار أقل وتكرار أعلى للرحلات

    بدأت خدمة الحافلات السريعة الجديدة التي تقدمها شركة Leopard لاستعادة الركاب من خلال تخفيض الأسعار وتقليل فترات الانتظار بين الرحلات، وفقًا لما قاله نائب المدير العام، هان شياولي، لمصادر الأخبار المحلية.

    على سبيل المثال، انخفضت سعر التذكرة على الطريق بين يينتشوان وووتشنغ إلى 12 يوان من 20 يوان عند إطلاق الخدمة السريعة، وزاد عدد الرحلات إلى كل 20 أو 30 دقيقة بدلًا من ساعة، ويتم الآن إجراء حوالي 70 رحلة ذهابًا وإيابًا يوميًا، مع نسب إشغال مرتفعة.

    تدير شركة Leopard الآن أكثر من 12 خطًا سريعًا، وتستخدم أكثر من 420 حافلة تخدم أكثر من 12,000 راكب يوميًا، وفقًا لهان، الذي أضاف أن معدل الحمل المتوسط يبلغ حوالي 80%، ويمكن أن يرتفع إلى 95% خلال العطل الرسمية.

    تشترك نماذج الأعمال الجديدة للمشغلين معًا في فكرة تقريب الخدمات من أماكن سكن وتنوع الركاب، بعيدًا عن الاعتماد على وصول الركاب إلى المحطات، بل بتقديم الخدمة لهم في أماكن قريبة من منازلهم وتنفيذ استراتيجيات تعتمد على البيانات الكبيرة لتقدير السعة المطلوب تشغيلها.

    قال تشانغ: “لا نحقق أرباحًا مرتفعة من تذكرة واحدة، إنما نعتمد بشكل أساسي على تحسين نسب الاستغلال وتقليل الرحلات الفارغة”. وأضاف أن شركة يانغيانغ تقلل عدد الحافلات خلال فترات انخفاض الطلب، وتحتفظ بأسطول داخلي بالتعاون مع شركات أسطول أخرى، مما يسمح بتشغيل مركبات غير مستعملة خلال المواسم أو فترات انخفاض الطلب.

    أكد هان أن جذب الركاب يبقى أولوية لمقدمي خدمات النقل. خفض الأسعار وتقريب المحطات من أماكن سكن الركاب يمثلان خطوات أولى في استعادة العملاء، لكن الأهم هو ضمان أن كل حافلة تحمل العدد الكافي من الركاب وأن كل مركبة تستخدم بكفاءة عالية.

  • تسونيوان الصينية ترتفع باستثمار 68.7 مليون دولار لبناء مصنع مواد أشباه موصلات في يونان

    تسونيوان الصينية ترتفع باستثمار 68.7 مليون دولار لبناء مصنع مواد أشباه موصلات في يونان

    شهدت شركة تيوان ارتفاعًا عقب الإعلان عن نيتها استثمار 500 مليون يوان صيني (68.7 مليون دولار أمريكي) لبناء مصنع عالي النقاء منIndium phosphide وIndium في إقليم يونان، والذي يُعرف بثرواته الغنية من المواد الخام في المنطقة الجنوبية، بهدف استغلال الفرص الجديدة الناتجة عن ازدهار بنية الحوسبة التحتية. أغلقت أسهم الشركة على ارتفاع بنسبة 2.5%، عند سعر 14.70 يوان (2.20 دولار أمريكي لكل سهم)، بعد أن بلغت ارتفاعًا قياسيًا بلغ 10% خلال التداول. وعلى مدار اليوم، شهدت الأسهم الصينية ضغوطًا بيعية، حيث تراجع مؤشرChiNext، الذي يركز على التكنولوجيا، بنسبة 2.9%.

    سيُقام المشروع في حديقة خالية من الكربون ضمن منطقة التنمية الصناعية التقنية عالية الجودة في شوكسيون، وتقدر طاقته الإنتاجية السنوية بـ100 طن من منتجات بوليكرستال منIndium phosphide و200 طن منIndium عالي النقاء بدرجة 6N/7N، وفقًا لبيان صادر عن الشركة إلى البورصة مساء الأمس، على أن تستغرق فترة الإنشاء 12 شهرًا. وعدت اللجنة الإدارية للمنطقة بدعم الشركة لتأسيس شراكة طويلة الأمد ومستقرة مع منتجي الفوسفور عالي النقاء والقمية الخام منIndium داخل المنطقة لضمان استدامة توريد المواد الخام للمشروع.

    يُعدIndium phosphide polycrystal مادة مركبة تُنتج باستخدام مادةIndium عالية النقاء والفوسفور عالي النقاء كمادة خام، وتُعتبر يونان من المناطق الغنية بالموارد الخام منIndium. يُستخلصIndium الخام كمنتج جانبي من عمليات صهر المعادن غير الحديدية مثل الزنك والرصاص، بينما يُكررIndium عالي النقاء من الخام.

    دخلت الشركة في قطاع المواد semiconductors الجديدة بعد استحواذها على نسبة 60% من شركة Zhongxun Semiconductor Jiangsu، وهي شركة ناشئة تركز على تطوير مواد قواعد أشباه الموصلات المركبة، بما في ذلكIndium phosphide، وفقًا لتقرير أرباحها الأخير. وتملك Zhongxun تكنولوجيا متقدمة لإنتاج مواد أشباه الموصلات الضوئية مثل بلورةIndium phosphide المفردة، رغم أنها لم تبدأ بعد في تحقيق إيرادات تشغيلية.

    يُنتج بلورةIndium phosphide المفردة من بوليكرستالIndium phosphide، وبمعالجة إضافية يُحصل على ركيزةIndium phosphide ذات خصائص تحويل ضوئية ممتازة. تُستخدم هذه الركائز كمكونات أساسية للليزرات عالية السرعة في الاتصالات البصرية، وأجهزة الترددات الراديوية، وشرائح الأشعة تحت الحمراء الضوئية، التي تُعد مكونات رئيسية مُعبأة داخل وحدات بصرية عالية السرعة.

  • ويشات تطلق برنامجًا مصغرًا ليتنافس مع تطبيق دراما قصيرة لبايت دانس

    ويشات تطلق برنامجًا مصغرًا ليتنافس مع تطبيق دراما قصيرة لبايت دانس

    شهدت منصة تينسنت إطلاق برنامج درامي قصير عبر تطبيقها الشهير، بهدف منافسة تطبيق هانغو من بي تي دايسانس لاستخدام المحتوى القصير. يوفر هذا البرنامج المجاني، الذي يُقدّم من خلال التطبيق، محتوى من إنتاج جهات خارجية ومرخصة، ويستفيد من إيرادات الإعلانات التي تظهر بين حلقات المسلسلات. يمكن للمستخدمين الاطلاع على المحتوى مباشرة دون الحاجة لتحميل تطبيق آخر.

    يُمنح المنتجون المشاركون في المسلسلات عالية الجودة، التي تتجاوز مدة مشاهدتها عشرة دقائق في المتوسط، حوافز ربح تصل إلى 100%، تتوزع بين أرباح نقدية بنسبة 90% ومكافآت إعلانية بنسبة 10%. تعتمد قيمة الحوافز على مدة المشاهدة وليس على عدد المشاهدين. ووفقًا للإحصائيات، فإن مدة مشاهدة المستخدمين عبر هذا البرنامج تقدر بخمسة أضعاف المتوسط السوقي، ومعدل الاحتفاظ بالمحتوى يزيد عن مرتين ونصف.

    وفي يوليو، وصل عدد مستخدمي تطبيق هانغو إلى نحو 168 مليونًا، مسجلًا نموًا بنسبة 107% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، متفوقًا على منصات الفيديو الطويل مثل تينسنت فيديو، وياي، ويوكيو، ومانجو تي في، التي بلغ إجمالي مستخدميها حوالي 155 مليونًا، حسب بيانات شركة بيانات الإنترنت الصينية.

    وأضافت مصادر من الصناعة أن إطلاق البرنامج لم يكن هجومًا مباشرًا على المنافسين، بل نوع من تكامل حركة المرور. إذ أن بعض الشركات استثمرت في الإعلانات على المنصة، واستفادت من عائداتها الإعلانية، مما دفع المنصة للدخول في هذا المجال للحفاظ على إيرادات الإعلان. ويُتوقع أن يظل البرنامج مؤثرًا بشكل محدود في المدى القصير، حيث يتطلب الأمر من المنتجين توازنًا مستمرًا في تقاسم الأرباح، كما أشار أحد خبراء الصناعة. ومع ذلك، إذا تمكنت المنصة من الاعتماد على قنوات مثل شبكة المجتمع في التطبيق، فهناك احتمال أن يبرز البرنامج ويحقق نجاحًا أكبر.

    وأعرب خبير في مجال الرسوم المتحركة والوسائط الرقمية عن مخاوف تتعلق بالخصوصية، حيث أن عرض المحتوى أمام أصدقاء المستخدمين عبر التطبيق قد يثير قضايا تتعلق بخصوصية المشاهدات والضغط النفسي الاجتماعي، الأمر الذي قد يقلل من رغبة المستخدمين في استهلاك المحتوى على البرنامج.

    وتُبرز تقنيات الذكاء الاصطناعي كعامل رئيسي في إنتاج مسرحيات قصيرة ذات مستوى عالٍ من الجودة، حيث تعتمد المنصات بشكل كبير على المحتوى المُولد آليًا لجذب المستخدمين وإطلاق منتجات جديدة، مسجلة مشاهدات تتجاوز مجموع عدد مشاهدات المحتوى الذكي المولّد والأفلام القصيرة المتحركة في الأعوام السابقة. يرى خبراء أن المحتوى العالمي عالي الجودة المدعوم بالذكاء الاصطناعي يُعد المحور الرئيسي للدراما القصيرة لهذا العام.

  • شركة Hesai الصينية تنضم إلى RoboSense في سوق الذكاء المكاني

    شركة Hesai الصينية تنضم إلى RoboSense في سوق الذكاء المكاني

    تمثل سوق الذكاء المكاني تطورًا جديدًا يجذب كبار الشركات المصنعة لمستشعرات الاستشعار الضوئي والليدار في الصين، حيث أطلقت مجموعة هيساي محرك بيانات ثلاثي الأبعاد جديدًا يتابع من خلاله خطوات منافسيها في مجال الذكاء المتجسد، والذي تبلغ قيمته تريليونات اليوان الصيني (مئات الملايين من الدولارات الأمريكية).

    في حدث الإطلاق الأخير، كشفت هيساي عن منتج Kosmo، الذي يهدف إلى توفير وصول واسع النطاق إلى بيانات عالية الجودة من العالم الحقيقي. يجمع هذا المحرك بين كاميرا الفضاء فائقة الدقة بدقة 8K، المدمجة مع تقنية الليدار، ومنصة سحابة الذكاء الاصطناعي Kosmo World.

    قبل المناسبة، جرب Dylan Sisson، المخرج الإبداعي لبرمجيات التصيير الخاصة باستوديوهات بيكسار، تقنية Kosmo، حيث استطاع خلال أقل من 20 دقيقة مسح ساحة في مقر الشركة بكاليفورنيا، واستيراد البيانات مباشرة إلى برنامج Houdini بصيغة وصف المشهد العالمي، ثم تصوير المشهد باستخدام RenderMan، مما مكنه من إعادة إنشاء الساحة بشكل رقمي كامل دون الحاجة لإعادة بناء المشهد التقليدي المبني على مضلعات.

    وقد صرّح Li Yifan، المدير التنفيذي المشارك والمؤسس المساعد للشركة، أن قطاع الذكاء الفضائي، والذي يشمل الكاميرات الفضائية، قد يتجاوز في المستقبل سوق الليدار ذاته، نظرًا لاعتماده الكبير على البنية التحتية ودعم سلسلة الإمداد. فكل مراحل البيانات من جمعها إلى التحفيز تعتمد على تصور مكاني دقيق للغاية، ويمكن استثمار قدرات صانعي الليدار في تصميم أنظمة بصريات ميكانيكية، وتطوير شرائح مخصصة، والإنتاج الضخم.

    بينما يُعد تحقيق جودة عالية، وتكلفة منخفضة، وحجم كبير من البيانات المتجسدة أمرًا معقدًا، أشار Xiang Shaoqing، المدير التقني لشركة هيساي، إلى أن الصور ثنائية الأبعاد تفتقر الى عمق المعلومات وعلاقات المكان الحقيقية، وأن البيانات المحاكاة وحدها لا يمكنها بشكل موثوق أن تعكس خصائص المواد أو تأثير الاحتكاك أو سلوك التشوه، كما أن البيانات المجمعة عبر العمليات عن بعد على الآلات الحقيقية تكون واقعية، لكنها مكلفة، وغير فعالة، وصعبة التوسع.

    أما النهج الذي تتبناه Kosmo، فهو الاعتماد على الكاميرات الفضائية لتحويل الواقع إلى نسخة رقمية ثلاثية الأبعاد عبر منصة سحابة الذكاء الاصطناعي، بهدف معالجة التحديات التي تواجه تدريب الروبوتات، مثل الصور المغلوطة، والتفاعلات غير الحقيقية، وضعف الإدراك المكاني.

    وفي ذات المناسبة، أعلنت هيساي عن شراكات استراتيجية مع شركتي Galbot وDexmal المختصتين في الذكاء المتجسد، ضمن مشروع Kosmo.

    وفي مارس من العام الماضي، أطلقت شركة RoboSense، المقيمة في Shenzhen، أول منتج لها من الكاميرات النشطة، وهو AC1، تلاها إطلاق AC2 بعد سبعة أشهر. وتوسعت منتجات الشركة بدءًا من الليدار لتشمل ثلاثة فئات أساسية لمكونات الروبوت: “الأعين”، “الجلد”، و”العضلات”، وفقًا لتقريرها المالي للنصف الأول من العام. وتضم فئة “الأعين” الليدار والكاميرا الفضائية الجديدة.

    وفي مؤتمر أرباح الشركة للنصف الأول، أشار الرئيس التنفيذي Qiu Chunchao إلى أن الشركة حصلت على طلبات كبيرة لالكاميرات الفضائية وتخطط لبدء التسليمات بحلول 30 سبتمبر، مع استهداف الإنتاج الضخم على نطاق كامل للعام القادم. وأكد أن الشركة واثقة من أن هذا المجال سيشكل أحد محركات النمو الأساسية لأدائها بحلول عام 2027.

  • صانعو السيارات الصينيون واتحاد صناعة السيارات يدعمون اتفاقية الصين والاتحاد الأوروبي حول السيارات الهجينة

    صانعو السيارات الصينيون واتحاد صناعة السيارات يدعمون اتفاقية الصين والاتحاد الأوروبي حول السيارات الهجينة

    أصدرت عدة شركات سيارات صينية، مثل شركة BYD ومجموعة جيلي، بالإضافة إلى رابطة مصنعي السيارات الصينية، بيانات تدعم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الصين والاتحاد الأوروبي بشأن تجارة السيارات الهجينة الكهربائية.

    قالت شركة BYD أمس إن نتائج المشاورات “تسهم في إدارة الفوارق التجارية بشكل فعال، وتحول دون تصعيد النزاعات، مما يخلق بيئة تعاونية مستقرة، وقابلة للتوقع، ومستدامة” لعلاقات التجارة في مجال السيارات الهجينة بين الصين والاتحاد الأوروبي.

    ووجهت شركة جيلي دعمها للمبادئ الأساسية الثلاثة التي توصلت إليها الأطراف، وهي احترام الحقائق، وعدم التمييز، والامتثال، مؤكدة أن هذا النجاح يساعد على منع تصعيد النزاعات التجارية، ويحقق استقراراً في توقعات السوق، ويعزز ثقة الشركات بالمشاركة في التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والاتحاد الأوروبي.

    قالت شركة تشيري أمس إن التعاون المفتوح والنتائج ذات المنفعة المتبادلة يمثلان الاتجاه المشترك لتطوير صناعة السيارات العالمية، وأكدت ترحيبها ودعمها للجهود المبذولة لحل الاختلافات من خلال الحوار والمشاورات.

    أعلنت مجموعة GAC أمس أنها ستعمل وفقًا للقوانين والأنظمة، وتعتبر هذا الاتفاق فرصة لتعزيز تواجدها في السوق الأوروبية وتعميق التعاون مع شركائها الأوروبيين.

    قالت رابطة مصنعي السيارات الصينية في بيان لها أمس إن الصين والاتحاد الأوروبي، بإعتمادهما على منصة منظمة التجارة العالمية، يشكلان مثالًا يُحتذى به في معالجة الخلافات عبر الحوار والمشاورات، مما يساهم في وضع أسس ثابتة لعلاقات تجارية دولية منظمة ومستدامة.

    تفاهم الصين والاتحاد الأوروبي حول تجارة السيارات الهجينة الكهربائية

    في 12 أكتوبر، أكد متحدث باسم وزارة التجارة الصينية أن الصين والاتحاد الأوروبي توصلتا إلى تفاهم حول تجارة السيارات الهجينة الكهربائية ومواضيع أخرى بعد حوارات مستمرة، مما ساهم في حماية مصالح الشركات الصينية، ومنع تصعيد النزاعات التجارية بين الجانبين، وخلق بيئة استثمار وتجارة مستقرة ومتوازنة تدعم النمو الاقتصادي المشترك.

    وفيما يتعلق بالمركبات الهجينة، أكد الطرفان على ثلاثة مبادئ أساسية: احترام الحقائق، وعدم التمييز، والامتثال لقواعد منظمة التجارة العالمية.

    ووفقاً لمتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، استوردت دول الاتحاد 107,000 سيارة هجينة من الصين في عام 2024، وارتفعت إلى 302,000 في عام 2025، مع وجود خطة لزيادة الأرقام على أساس مستوى 2025، بحيث تتيح مساحة للشركات الصينية لتعزيز صادراتها وتحقيق نمو مستقر، مع مراعاة مخاوف الصناعات ذات الصلة على الجانبين، استنادًا إلى الظروف الفعلية.

    وأشارت التفاهمات إلى أن تخصيص الحصص للصين لن يكون أقل من تلك الممنوحة لأي مصدر آخر من الواردات، وأنه لن يتم استهداف المنتجات الصينية بشكل خاص، مع الالتزام بأن تتوافق الإجراءات التجارية مع قواعد المنظمة العالمية للتجارة، مع احتفاظ الصين بحقوقها كافة ضمن إطار المنظمة، بما يشمل اللجوء إلى آليات تسوية النزاعات وطلب تعويضات تجارية.

    فيما يخص السيارات الكهربائية، أشار المتحدث إلى أن الصين والاتحاد الأوروبي حققا “هدوءاً ملحوظاً” في ملف الإجراءات ضد الدعم الحكومي غير المصرح، إذ أصدر الاتحاد الأوروبي توجيهات عامة بشأن التزامات الأسعار، وأنه مستمر في السير قدماً في الإجراءات ذات الصلة بحقوق التزامات الأسعار من قبل الشركات المعنية، بالإضافة إلى مراجعة الإجراءات الأخرى.

    مُصنّعو السيارات الكهربائية في الصين يعززون عمليات التوطين في السوق الأوروبية

    تسارع الشركات الصينية المصنعة للسيارات من جهودها للتوطين في السوق الأوروبية، حيث أعلنت شركة BYD عن نيتها استثمار مبالغ كبيرة في التصنيع داخل أوروبا، مع خطط لبناء مصنعين إضافيين عبر القارة، مع اختيار فرنسا كموقع محتمل، وفقًا لما ذكرته نائبة الرئيسة التنفيذية ستيللا لي خلال معرض باريس للجوالات 2026 الذي بدأ في 12 أكتوبر. ومن المتوقع أن يبدأ المصنع في المجر الإنتاج بالجملة قبل نهاية العام.

    أما شركة GAC، فهي تنتج حاليًا طراز AION V والطراز AION UT محليًا في أوروبا، مع توقعات باستكمال مركز الأبحاث والتطوير الأوروبي الخاص بها وبدء تشغيله في العام المقبل، حسبما أعلنت شركة Guangzhou-based.

    وأكّد خبراء من القطاع على ضرورة تسريع عملية التوطين للمقدرات الإنتاجية في السوق الأوروبية، وتأسيس حضور دائم في صناعة القطاع، بحسب ما ذكره كوي دونشو، الأمين العام لرابطة السيارات الصينية الخاصة بالركاب.

    وفي معرض باريس، أعلنت عدة شركات صينية عن جداول زمنية لدخول السوق الأوروبية، حيث تعتزم علامة Aito، وهي علامة سيارات كهربائية بالتعاون بين مجموعة Seres وتقنيات Huawei، الانطلاق في أوروبا في خريف 2027. كما تخطط شركة Li Auto لدخول السوق الأوروبية في الربع الأول من 2027، مع إطلاق أول موديل لها، i6، في نرويج وهولندا تحت اسم Li 6، بينما ستبدأ شركة Xiaomi Auto بطرح موديلاتها الكهربائية رسميًا العام المقبل.

    قال فان ينليانغ، الشريك في شركة McKinsey & Company، إن “التحول في نماذج توسع الشركات الصينية بالخارج يظهر أن هذه الشركات بدأت في تحويل الأعمال الدولية إلى قدرات عالمية، وتعمل على تطوير نفسها باستمرار”.

  • ويشات، تاووب، وصراع الأبطال يرفضون تطبيق دوباوب للمساعد الشخصي

    ويشات، تاووب، وصراع الأبطال يرفضون تطبيق دوباوب للمساعد الشخصي

    تم رفض نحو 151 تطبيقًا للسماح بالتشغيل الآلي بواسطة المساعد الصوتي على الهاتف المدعوم بأداة الذكاء الاصطناعي، والتي أطلقها فريق التطوير، وشملت التطبيقات المستبدة مثل تطبيق الدردشة الشهير و لعبة الأسطورة، بالإضافة إلى متجر التجارة الإلكترونية و منصة الدفع الإلكتروني وبعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأخرى. وانتهت فترة المشاورات العامة التي استمرت 30 يومًا بشأن بروتوكول تنفيذ التشغيل الآلي للشاشة، وأعلن الفريق عن قائمة التطبيقات التي رفضت الامتثال حتى الآن. وسيتوسع المساعد تدريجيًا ليشمل قدرات التشغيل الآلي على تطبيقات الطرف الثالث، لكنه لن يعمل على التطبيقات التي استُبعدت بشكل صريح.

    وتشمل القائمة تطبيقات على هواتف نماذج مثل M153 و NaviX Ultra، ويتم تحديثها كل يوم ثلاثاء، بحيث تضم 65 تطبيقًا تابعًا لمجموعة من الشركات المعروفة، بينها تينسنت وعلي بابا، بالإضافة إلى شركات أخرى مثل كوايشو وتيمو، ووصلت أيضًا إلى التطبيقات المملوكة لعلامات تجارية مثل Ezviz للأنظمة المنزلية الذكية، والبنوك الكبرى في البلاد، وأكبر مزودي خدمات الاتصالات، مثل China Mobile وChina Unicom و China Telecom. ومن بين التطبيقات الأخرى، نجد DeepSeek و Kimi، بالإضافة إلى منصات الذكاء الاصطناعي المقدمة من شركات مختلفة.

    وفي إطار توجيهات التشغيل الآلي، يستطيع المطورون تحديد مدى السماح للوكيل الذكي بالتحكم في تطبيقاتهم استنادًا إلى نوع التطبيق والصفحة والإجراء المقصود، ويمكنهم تقديم استمارة أو إرسال بريد إلكتروني لتكوين الأذونات نيابة عنهم. ويرى الفريق أن المطورين لا زالوا يحق لهم رفض الأذونات بعد انتهاء فترة التشاور، وسيتم الرد خلال ثلاثة أيام عمل، لكن لم يتم الكشف عن الأسباب المحددة لرفض كل تطبيق.

    طوّر فريق الأداة المساعدة الذكية بالتعاون مع شركات تصنيع الهواتف، حيث كانت شركة نوبيا الشريك الأساسي في المشروع. واستُعرض النموذج التجريبي لأول مرة في ديسمبر من العام الماضي، وأطلقت الشركة نسخة NaviX Ultra في 16 سبتمبر، مع تركيز على تجربة المستخدم، بينما تولت نوبيا تطوير وتصنيع العتاد.

    واجهت الأداة سابقًا بعض المشاكل مع قيود الأمان في التطبيقات، حيث أبلغ مستخدمو نموذج M153 أن تشغيل تطبيق الرسائل من خلال المساعد أدى إلى إغلاق مفاجئ للتطبيق في بداية ديسمبر من العام السابق. وأكد ممثل التطبيق الكبير عدم اتخاذ إجراء محدد ضده، مشيرًا إلى أن المشكلة قد تكون نتجت عن إجراءات أمان موجودة مسبقًا.

    وفي مساء 24 سبتمبر، تلقى مستخدمو NaviX Ultra رسائل تحذيرية تتعلق بالبيئة وتسجيل الخروج القسري عند محاولة الدخول إلى لعبة الأسطورة. وفي اليوم التالي، قال فريق المساعد الصوتي إنه لم ينفذ أي عمليات على أنظمة الألعاب الخاصة بشركة تينسنت، وأنه يتواصل مع الشركة المطورة، لكنه لم يتلق ردًا واضحًا بعد، وما تزال أسباب هذه المشكلات غير مؤكدة.

  • سباق الروبوتات الجراحية في الصين يُحسم بالبيئة أكثر من السعر، يقول مدير فوسن إنتيويت

    سباق الروبوتات الجراحية في الصين يُحسم بالبيئة أكثر من السعر، يقول مدير فوسن إنتيويت

    سيحدد مستقبل سوق الروبوتات الجراحية في الصين على أساس النظام البيئي الذي يشمل التكنولوجيا، والتدريب السريري، والخدمات، بدلاً من السعر فقط، وفقًا لما ذكره جايسون ليو، المدير التنفيذي لشركة فوجن لتقنيات الروبوتات المحدودة، وهي مشروع مشترك بين الولايات المتحدة وشركات صينية تقوم بصنع وبيع روبوتات دا فينشي الجراحية في البلاد.

    قال ليو في مقابلة حديثة إن “المستقبل الذي يُبنى على المنافسة السعرية فقط غير مستدام”. وأضاف: “ما نطمح إليه حقًا هو بناء نظام بيئي متكامل، ومنصة تنمو مع الجراحين، وحل تشخيصي وعلاجي يحظى بثقة المرضى العميقة.”

    تأسست الشركة في عام 2017، وستعرض خلال معرض الصين الدولي للاستيراد التاسع في شنغهاي الشهر المقبل، نماذج دا فينشي 5، دا فينشي SP، آيون، ونموذج دا فينشي Xi المصنع محليًا، مع توقع حصول دا فينشي SP على الموافقة قريبًا.

    هذا العام يمثل الذكرى العشرين لدخول روبوت دا فينشي إلى السوق الصينية، حيث خدم أكثر من مليون مريض محلي، وتجاوز عدد الأنظمة المركبة من دا فينشي آيون والأخرى المحلية 510 وحدات.

    يجذب سوق الروبوتات الجراحية في الصين عددًا متزايدًا من الشركات المحلية. ففي العام الماضي، قدمت المستشفيات العامة في الصين مناقصات لشراء 90 روبوت جراحي بالمناظير، فاز منها 59 بنظام دا فينشي و16 لشركة شينزين إيدج ميديكال، وفقًا لبيانات أصدرتها شركة ميدروبوت. وفي النصف الأول من هذا العام، تم منح 27 وحدة، منها 17 لعلامات تجارية محلية والبقية لدا فينشي، و انخفض متوسط سعر الوحدة إلى 13.3 مليون يوان من 17.7 مليون يوان (حوالي مليونين دولار مقابل 2.6 مليون دولار) مقارنة بالعام السابق.

    يُظهر دخول العديد من اللاعبين أن استثمارات شركة فوجن على مدى عقدين من الزمن في هذا المجال كانت مجدية، حسبما أكد ليو. ومع ذلك، فإن “الرعاية الطبية الجدية” تركز على قيمة المريض، و”سواء كان سعر النظام أو سعر الأدوات، فهي مجرد عنصر واحد في سلسلة القيمة الجراحية الأوسع”، أشار.

    وأضاف: “الأمر لا يتعلق بمقارنة روبوت بآخر، بل يتعلق بالنظام البيئي الكامل المطلوب لبناء برنامج روبوتات ناجح في المستشفى. إنه النظام مقابل النظام.” وقال غاري جوثارت، رئيس مجلس إدارة الشركة، إن “هناك ابتكارات تصدر عن شركات صينية ويابانية وأوروبية، وستستمر في ذلك. ستحاول تلك الشركات تجربة أمور جديدة”.

    وأكد أن بعض هذه الابتكارات ستكون ممتازة. ونحن أيضًا سنواصل الابتكار مع البقاء مرنين.” وتعمل شركة فوجن حاليًا على تطوير 33 مركز تدريب عبر الصين، وتم تدريب أكثر من 22,000 من المهنيين الصحيين، وفقًا للشركة. كما تعتبر شنغهاي الوحدة التصنيعية الوحيدة لأنظمة دا فينشي خارج الولايات المتحدة.

    احتياجات غير ملباة

    قدمت الصين حوالي 143,200 عملية جراحية باستخدام الروبوت بالمساعدة في العام 2024، أي بنسبة 0.7% من الإجمالي، مقارنة بما يقارب 1.8 مليون عملية في الولايات المتحدة، أو 22% من الإجمالي، وفقًا لتقرير من فريق الأدوية في شركة بنغ آن سيكيورتيز، استنادًا إلى بيانات من نشرة شركة إيدج ميديكال.

    ويُعبر ذلك عن وجود طلب كبير غير ملبى على جراحات دقيقة وذات تدخل محدود، وأشار ليو إلى أن ذلك يعكس إيمان شركة فوجن بإمكانات السوق، وأن الاعتماد الأوسع للروبوتات الجراحية يعتمد أيضًا على عوامل مثل الشراء من قبل المستشفيات والدفع الطبي.

    وتقع العوامل المؤثرة على التبني الأشمل في مجالين، أوضح ليو. الأول هو إدارة توزيع المعدات، حيث تُصنف الروبوتات الجراحية كمعدات طبية كبيرة من الدرجة ب وتتطلب تصريح توزيع، مضيفًا أن تخفيف هذا الشرط تدريجيًا أو إلغاؤه عند الوقت المناسب سيكون خطوة مهمة لتطوير القطاع.

    أما الثاني فهو تسعير الخدمات الطبية والتعويضات، حيث أصدرت هيئة الأمن الصحي الوطنية إرشادات لتحديد أسعار خدمات العمليات الجراحية والعمليات المساعدة، وبدأت منطقة غوانزو تنفيذ السياسة في أغسطس، ومن المتوقع أن تتبع ذلك بكين، قوانغتشو، شنغهاي، ومقاطعات جيانغسو وتشجيانغ خلال الربع الحالي، بحسب ليو. وأشار إلى أن النظام الشامل للدفع الذي يدمج التأمين الصحي التجاري مع التعويضات العامة سيكون حاسمًا في توسيع وصول المرضى ودعم الانتشار الأوسع للعمليات الروبوتية.

    مراحل تطور روبوت دا فينشي 4.0

    يمكن تقسيم العشرين عامًا منذ دخول روبوت دا فينشي إلى مراحل أربع: المرحلة الأولى كانت دخول السوق الصينية؛ تلتها تأسيس شركة فوجن لتقنيات الروبوتات؛ ثم إنشاء مصنع محلي والحصول على تسجيل داخلي؛ وأخيرًا المرحلة الحالية التي تركز على “التوطين العميق والرقمنة”، باستخدام سلاسل التوريد المحلية لخفض التكاليف وتحسين الكفاءة، أكد ليو. في عام 2022، بدأ بناء مقر الشركة وقاعدة التصنيع في منطقة التجارة الحرة في شنغهاي بمدينة زانغجيانغ للعلوم، على مساحة تقارب 2.08 هكتارات، وتضم مركز أبحاث وتصنيع الروبوتات الطبية. تم تشغيل المنشأة في يونيو 2024، بتكلفة استثمارية بلغت حوالي 700 مليون يوان، وأصبحت أكبر مركز أبحاث وتطوير وإنتاج وتدريب للشركة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

    كما تتعاون شركة فوجن مع شركات الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي، مثل إنفيريفيجن وسورج سمارت، للاستكشاف في استخدام الذكاء الاصطناعي في الروبوتات الطبية. وقال جوثارت إن هذه الشراكات تمثل ابتكارات يقودها الصينيون ويمكن أن تُستخدم أيضًا في الخارج. وأكد: “نعتقد أن الاستثمار في الشركات المحلية سيساعد في نقل الابتكارات الصينية فيما بعد إلى أجزاء أخرى من العالم”.

    وأشار إلى أن التعاون مع شركات رقمية وتوطين سلسلة التوريد والابتكار المشترك يُظهر الرغبة في المشاركة بالسوق الصحية والاستفادة من الموارد المحلية لتعزيز خدمة المرضى حول العالم.

  • نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية تكتسب انتشارًا عالميًا في مواجهة المنافسين الأميركيين

    نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية تكتسب انتشارًا عالميًا في مواجهة المنافسين الأميركيين

    تتقدم نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية بشكل ملحوظ في الأسواق الخارجية مع توجه المزيد من الشركات نحو الخيارات المفتوحة المصدر، مما قد يؤدي إلى تغيير في حصة السوق والإيرادات المستقبلية بعيداً عن المنافسين الأمريكيين المقتصرين على المصادر المغلقة، وفقاً لمستثمر في مجال الذكاء الاصطناعي.

    على الرغم من أن مطوري نماذج اللغة الكبيرة في الصين لن يتمكنوا على الأرجح من الوصول إلى حجم إيرادات كبار الشركات الأمريكية مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك في الوقت القريب، إلا أن مبيعاتهم تشهد نمواً سريعاً، بحسب ما أخبرت شياو تسيَان، الشريكة المؤسسة في شركة FutureX Capital، خلال فعاليات منتدى FutureChina العالمي 2026 التي نظمتها شركة الأعمال في سنغافورة.

    رغم أن إيراداتهم لا ترقى إلى مستوى المنافسين الأمريكيين، إلا أن النماذج الصينية تتصدر استخدامات بعض المنصات. فقد تفوقت النماذج الصينية على نظيراتها الأمريكية في الاستخدام الأسبوعي على منصة OpenRouter لمدة 24 أسبوعاً متتالياً، وفقاً لأحدث البيانات الخاصة بالفترة المنتهية في 11 أكتوبر.

    مع تراجع الفجوة في الأداء بين النماذج مفتوحة المصدر والنماذج المملوكة مغلقاً، يتوجه كبار مطوري تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد إليها لبناء أنظمتهم الخاصة، بحسب ما قالته تسيَان. وقد يؤدي ذلك إلى إعادة تشكيل المشهد التنافسي لمقدمي خدمات الذكاء الاصطناعي.

    “من الممكن أن تتراجع إيرادات النماذج المملوكة مغلقاً، بينما تتجه أرباح النماذج المفتوحة نحو الارتفاع،” أضافت الرائدة في رأس المال الاستثماري المقيم في هونغ كونغ.

    ومن بين الجهات التي تتبنى هذه التقنية شركة Harvey الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي القانونية ومنصة Genspark التي تعتمد على نماذج متعددة، وتعمل على تطوير نماذج خاصة تعتمد على تكنولوجيا المصادر المفتوحة الصينية لتقليل الاعتماد على مزودي التكنولوجيا الخارجية المملوكين مغلقاً، وفقاً لتسيَان.

    “هذه الظاهرة بدأت حديثاً، لكنها تتطور بسرعة كبيرة،” أضافت، مشيرة إلى أن التحول يعكس دفعاً أوسع من قبل الشركات الكبرى للسيطرة على قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي. “كلما كانت الشركة أكبر، زاد اهتمامها بقدراتها الخاصة في هذا المجال، وأقل استعداها لبناء نماذجها على نظم أو نماذج خارجية.”

    تتيح النماذج مفتوحة المصدر للشركات تخصيص أنظمتها باستخدام البيانات الخاصة، مما يمنحها مرونة أكبر، كما أوضحت تسيَان.

    ويشهد السوق تنافساً محتدماً بين مقدمي نماذج اللغة الكبيرة من حيث الأسعار. وفقاً لتسيَان، عادةً ما تحقق نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية المهيمنة أرباحاً عالية لمدة تصل إلى ستة أشهر، قبل أن تتراجع الأسعار. وقد يؤدي ذلك إلى تآكل القوة السعرية والربحية لمطوري هذه النماذج الأمريكية مع وجود بدائل أرخص تتناغم تدريجياً.

    الفرق الصينية في الخارج يقود التوسع العالمي

    جنباً إلى جنب مع التقدم التكنولوجي والأسعار التنافسية، يعتبر الوصول إلى العملاء الدوليين جزءاً أساسياً من استراتيجية التوسع الخارجي.

    وتساعد الفرق التقنية الصينية بالخارج في تسريع الاعتماد العالمي على نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية، من خلال الجمع بين المعرفة بقدرات الصين التكنولوجية وعمق الفهم للأسواق العالمية، بحسب تسيَان.

    مثال على ذلك هو شركة Fireworks AI، الناشئة المختصة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في كاليفورنيا، التي يديرها بشكل رئيسي أفراد ذوو أصول صينية، وعلى حد قول تسيَان، تستخدم الشركة نماذج مفتوحة المصدر صينية في مشاريعها مع كبرى الشركات الأجنبية، وحققت إيرادات سنوية تتجاوز المليار دولار.

    “كان يعتقد سابقاً أن نماذج اللغة الصينية يمكنها المنافسة فقط على مستوى التطبيقات أو من حيث السعر، لكن الأمر لا يقتصر على ذلك. بفضل التنفيذ الهندسي القوي والفهم التجاري العميق، تتصدر الفرق الصينية بعض القطاعات الرئيسية في سلسلة صناعة الذكاء الاصطناعي العالمية،” أوضحت تسيَان.

    لكن، القوة التقنية والنجاح التجاري وحدهما غير كافيين للمنافسة على المستوى العالمي؛ إذ يجب على مطوري نماذج اللغة الصينية أن يواجهوا تحديات متزايدة في الالتزام باللوائح الصارمة.

    أصبحت مراقبة البيانات أحد العقبات الكبرى أمام التوسع الخارجي، وفقاً لو غياوزين، الشريك في مكتب قوانغتشو بمجموعة قوانغتشو للمحاماة. وتأتي هذه التحديات من المخاوف الحقيقية بشأن أمان البيانات وخصوصيتها، بالإضافة إلى ممارسات الحماية التجارية التي تفرضها السياسات الجيوسياسية، على حد قوله.

    “توسع الذكاء الاصطناعي الصيني عالمياً يتطلب أكثر من مجرد القدرة التقنية؛ بل يتطلب أيضاً القدرة على كسب الثقة العالمية من خلال الالتزام بالقوانين، والشفافية، والأمن،” ختاماً.

  • علي بابا تعزز جهودها في الوكيل الشخصي بنظارات وسماعات ذكية جديدة

    علي بابا تعزز جهودها في الوكيل الشخصي بنظارات وسماعات ذكية جديدة

    أعلنت وحدة الذكاء الاصطناعي التابعة لمجموعة التكنولوجيا الصينية العملاقة عن إطلاق نظارات ذكية جديدة وسماعات أذن مطورة بالتعاون مع شركة أمريكية رائدة في معدات الصوت، بهدف توفير حلول تقنية موجهة للعملاء كوكيل شخصي ذكي.

    تم إطلاق نظارات الذكاء N1 على منصات التسوق الإلكترونية الكبرى، وتحتوي على كاميرا بدقة 50 ميجابكسل وتوفر استشعاراً بيئياً متواصلاً، وخدمات ترجمة وكتابة محاضر الاجتماعات، بالإضافة إلى خدمات صوتية، فيما يضيف الإصدار الاحترافي مراقبة فورية للعلامات الحيوية مثل معدل ضربات القلب ودرجة الأوكسجين في الدم ودرجة حرارة البشرة، مع تفاعل حركي للعين والتحقق من الهوية باستخدام قزحية العين، إلى جانب ميزات أخرى. أما سماعات الأذن Clip فتدعم الترجمة متعددة اللغات، والتفويض الآلي النصي، وتوزيع المهام.

    وبعد خصومات ودعم مالي، يبدأ سعر نظارات N1 من 2218 يوان صيني (حوالي 331.45 دولار أمريكي)، ويصل سعر الإصدار الاحترافي إلى 2600 يوان، وسماعات Clip بـ 1099 يوان.

    قال نائب الرئيس، خلال حدث الإعلان عن المنتجات الجديدة، إن الهدف من تطوير هذه التكنولوجيا هو جعل الوكيل الشخصي الذكي جزءًا من حياة الجميع، موضحًا أن أجهزة الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء تمثل امتدادًا لـ “الوكلاء الشخصيين” في العالم المادي، وتشكل عنصرًا مهمًا في تطويرها.

    يسعى هذا العمل التكنولوجي إلى حل مشكلة الانتقال من انتظار التعليمات إلى تقديم خدمات نشطة، ومساعدة المستخدمين على التعبير عن نواياهم بطريقة أكثر طبيعية، بهدف دمج هذه الأجهزة بشكل حقيقي في حياة الناس اليومية، أكد المسؤول.

    تُعد نظارات N1 Pro أول نظارات ذكية في الصناعة تتيح مراقبة فورية للعلامات الحيوية، حيث يمكنها قياس معدل ضربات القلب، مستوى الأوكسجين في الدم، حرارة البشرة، وغيرها من الإشارات، وتحذير المستخدمين عند الحاجة إلى تعديل نمط حركتهم. وتتمحور ميزات الإصدار الاحترافي حول تحسين قدرات التفاعل والراحة عند استخدام الأجهزة.

    من خلال تصنيف الأجهزة القابلة للارتداء كامتداد للوكلاء الشخصيين في العالم المادي، تقوم الشركة بتحويل المنافسة في سوق أجهزة الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء من التركيز على معايير الأجهزة إلى قدرات الفهم والتنفيذ التي يقدمها الوكيل، مع تعزيز التكامل والتعاون بين نظارات الذكاء الاصطناعي ونماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لهم والنظام البيئي الخاص بهم، وفقًا لمصادر من الصناعة.

    وهذا يسمح للأجهزة الذكية ووكلائها الأذكياء بفهم بيئة المستخدم بشكل أدق، واستدعاء الخدمات ذات الصلة لإنجاز المهام بشكل أكثر كفاءة، مما يمنحها ميزة تنافسية في المرحلة القادمة من الصناعة، حسبما أُبلغ المصدر.

    وأشار المصدر إلى أن الشركات التي تسعى لتحويل الأجهزة القابلة للارتداء إلى أدوات رئيسية لوكلاء شخصيين، لابد أن تركز على تطوير بيئة برمجية ومادية متكاملة، بالإضافة إلى تحسين قدراتها على فهم نوايا المستخدم المعقدة، من أجل تحقيق مركز ريادي في المنافسة المستقبلية.

  • عرض الصين الجوي يقدّم لأول مرة نظام استرداد الصواريخ البحرية

    عرض الصين الجوي يقدّم لأول مرة نظام استرداد الصواريخ البحرية

    سيقام المعرض الدولي السادس عشر للطيران والفضاء في الصين، وسيشهد العرض الأول للمجموعة الكاملة لنظام استعادة الطائرات بواسطة الشبكة على متن البحر، والذي يتيح استعادة الصواريخ الحاملة من البحر، بالإضافة إلى أحدث إنجازات البلاد في مجالات الطيران والفضاء والدفاع.

    أعلنت شركة الفضاء والعلوم التكنولوجية الصينية عن عرض نظام استعادة الصواريخ من البحر باستخدام الشبكة على متن السفينة خلال المعرض، وذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته اللجنة المنظمة للحدث. يُعد المعرض حدثًا دوليًا يقام كل عامين ويُعقد في مركز عرض الطيران الدولي في مدينة زهاي بمقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين، ومن المقرر أن يُقام هذا العام في الفترة من 7 إلى 13 ديسمبر.

    سيعرض المعرض أيضًا عدة منظومات إطلاق، من بينها الصاروخ CZ-10B ونموذجين آخرين هما CZ-12B وCZ-9B، الذي سيظهر لأول مرة في هذا الحدث، بالإضافة إلى نسخة طبق الأصل بنسبة 1:1 من محرك المرحلة الأولى لمنظومة الإطلاق الثقيلة، مع دقة عالية، حسبما أكد المتحدث الرسمي.

    نجحت منظومة CZ-10B ونظام استعادة الصواريخ باستخدام الشبكة من البحر في إنجاز أول عملية استعادة لمرحلة أولة من الصاروخ عبر شبكة بحرية حول العالم في يوليو الماضي.

    سيضم المعرض أكثر من 370 منتجًا، تتنوع بين أنظمة متكاملة، ومعدات جوية، وتقنيات التصنيع، وتحت موضوعات تتعلق بالولوج إلى الفضاء، واستخدام الفضاء، واستكشاف الكواكب، والدفاع الجوي-الفضائي البري، واقتصاداته ذات الارتفاعات المنخفضة. ويُعد هذا العدد زيادة تفوق الثلاثين بالمائة مقارنة بالدورة السابقة، مما يعكس قوة وابتكار قطاع الفضاء الصيني.

    في إطار موضوع استكشاف الفضاء، سيتم عرض إنجازات الصين الأخيرة والخطط المستقبلية لاستكشاف الكواكب، بما في ذلك عرض علني لأول مرة للمسبار الرئيسي للتحقيق في كويكب تيان وين-2 وكبسول العودة، وهي نسخة مطابقة بدقة عالية بنسبة 1:1 من الهيكل الحقيقي، معتمدين على تقنيات عالية في التصنيع.

    تم إطلاق مسبار تيان وين-2 بنجاح في مايو من العام الماضي، ووصل إلى محيط الكويكب المستهدف 2016HO3، ومن المقرر أن يعود إلى الأرض عبر كبسولته نهاية العام المقبل بعد إكمال مهمته في جمع العينات.

  • شنغهاي تطلق خدمة تأمين موحدة للشاحنات العابرة للحدود في شينجيانغ

    شنغهاي تطلق خدمة تأمين موحدة للشاحنات العابرة للحدود في شينجيانغ

    تم إطلاق خدمة تأمين شامل في منطقة حرغوس شمال غرب الصين، إقليم تركستان الشرقية، بهدف تيسير إجراءات التأمين لشركات الشحن الصينية التي تعمل عبر الحدود، وتسهيل معالجة المطالبات وحصولها على المساعدة في حال وقوع حوادث خارج البلاد. تم الإعلان عن هذه الخدمة الجديدة في التاسع من أكتوبر، وربطت بين التأمين المشتَرَى محليًا وخدمات المساعدة والمعالجة لحوادث الخارج، حسب ما ذكره نائب المدير العام لفرع شركة التأمين على الممتلكات والحوادث في منطقة إيلي كازاخستان الذاتية الحكم.

    تعاونت المنطقة مع شركة التأمين لإنشاء هذه الخدمة بعد أن كثرت الشكاوى من قبل الشركات حول صعوبة ترتيب التأمين أثناء التواجد في الخارج، حيث كانت تواجه عقبات لغوية، وتغطية غير كافية، وإجراءات طويلة لمعالجة المطالبات. بعض الشركات كانت تشتري بوليصات تأمين في بلدان تمر عبرها، لكنها كانت تعاني من محدودية التغطية وتأخر في استلام التعويضات، التي قد تتأخر لأشهر عدة.

    أوضح المسؤول أن الحاجة إلى تحسين خدمات التأمين زادت بعد تعرض إحدى الشاحنات التي كانت تنقل زهورًا لأضرار خارج البلاد، مما أدى إلى خسارة كامل الشحنة. رغم وجود التأمين، إلا أن عمليات الفحص والمعالجة كانت طويلة، وتستغرق أحيانًا ثلاثة إلى ستة أشهر حتى يتم صرف التعويضات.

    بالنسبة للشركات التي تعمل في مناطق آسيا الوسطى، غالبًا ما تتطلب تأمينات منفصلة للسائقين، والمركبات، والبضائع. قد تواجه هذه الشركات مشكلات أخرى مثل الحواجز اللغوية، والإجراءات المحلية المختلفة، وتأخر معالجة المطالبات عند حدوث حوادث في الخارج.

    شهدت منطقة حرغوس، وهي بوابة مهمة للصين نحو آسيا الوسطى، عبور أكثر من 94 ألف شاحنة في الأشهر الأربعة الأولى من العام، وفقًا لسلطة النقل الدولية هناك. وأعرب المسؤولون عن أملهم في أن تتوحد خدمات التأمين تحت مظلة شركة واحدة، مما يسهل على الشركات التعامل مع عدة مزودين للتأمين covering السائقين والمركبات والبضائع.

    لا تزال الاختلافات في قواعد التأمين وإجراءات التعامل مع الحوادث بين الدول تمثل تحدياً كبيرًا، حيث ناقش الخبراء مدى إمكانية توحيد تلك القواعد لضمان تغطية أكثر فاعلية، خاصة فيما يتعلق بتغيير السائقين بشكل متكرر، إذ يحتاج المشغلون إلى مرونة في العمليات، ويجب على شركات التأمين تقييم المخاطر دون ربط السياسات بأشخاص معينين.

    وفي الوقت الحالي، تعمل الشركة على ربط خدمات معالجة الحوادث والمطالبات من خلال شراكات مع جهات خارجية، مع استمرار النقاشات حول الاعتراف المتبادل بقواعد التأمين وإجراءات المطالبات المشتركة بين الدول. حضر إطلاق الخدمة أكثر من 25 شركة لوجستية محلية وقعت خمس منها اتفاقيات مع فرع شركة التأمين في المنطقة.

    قدم هذا المشروع خطوة مهمة نحو تحسين خدمات التأمين الخاصة بالشحن الدولي، بهدف تبسيط العمليات وتقليل الوقت والجهد المبذول، وتعزيز التعاون بين المؤسسات لضمان حماية أفضل للم져 وتسهيل انتقالها عبر الحدود.