التصنيف: التكنولوجيا المالية

  • الصين تقنن مبيعات الأسهم غير القانونية للمساهمين الكبار

    الصين تقنن مبيعات الأسهم غير القانونية للمساهمين الكبار

    أعلنت الجهات التنظيمية في الصين عن تشديد القيود على عمليات بيع الأسهم من قبل المساهمين الرئيسيين، مع فرض عقوبات صارمة على من يحاولون الالتفاف على القوانين، وذلك في إطار خطة لتعزيز الشفافية والنظام في سوق الأسهم. ستدخل هذه القوانين الجديدة حيز التنفيذ في الأول من ديسمبر، وتركز على وضع معايير لتحديد عمليات نقل الأوراق المالية غير القانونية وتحديد العقوبات الإدارية بحق المخالفين.

    وفي حديث مع محامي متخصّص في قوانين السوق، أوضح أن القوانين الجديدة ستمثل مرحلة جديدة من تنظيم عمليات نقل الأوراق المالية غير المشروعة، وتتميز بمزيد من الدقة والوضوح. فقد كانت سابقاً بعض الأفعال التي تظهر بمظهر الامتثال للقوانين، لكنها تتعدى ذلك من حيث الجوهر، مثل نقل الأسهم عبر التسويات النشوئية والودائع والهدية، والتي كانت تُستخدم كوسيلة لبيع الأسهم من دون أن تُعتبر رسميًا عمليات تصفية.

    بالنسبة للمديرين والمساهمين الرئيسيين، تمنع القوانين الجديدة تقسيم الأسهم كجزء من قضايا الطلاق أو غيرها من المعاملات التي تعتبر بمثابة بيع غير قانوني، على أن يلتزم الجميع بالحدود المقررة لتخفيض الحصص عند تقسيم الأسهم في إطار تسوية الطلاق.

    وأشار الخبراء إلى أن العديد من الممارسات التي كانت شائعة سابقًا ستصبح الآن أكثر صعوبة، خاصة تلك التي تعتمد على استغلال المعلومات غير العامة لشراء الأسهم عبر حسابات عائلية أو أصدقاء خلال فترات الحظر، بهدف التهرب من قواعد التداول.

    تُستخدم العديد من الطرق لانتهاك قوانين بيع الأسهم، منها البيع الجماعي بعد الاستقالة، أو التحايل للانتقال عبر وسطاء مع الالتفاف على القيود، الأمر الذي يضر بشكل كبير بنزاهة السوق ويؤثر على أداؤه خاصة خلال فترات تراجع الأسهم.

    وأكدت الجهات التنظيمية أن نظام خفض الأسهم هو أحد الركائز الأساسية لضمان استقرار السوق ونموه الصحي، وأن التشريعات الجديدة تهدف إلى فرض رقابة صارمة على عمليات البيع من قبل المساهمين الكبار، مع تطبيق سياسات مختلفة على صناديق الأسهم الخاصة ورأس المال المغامر. وتُعد الصين، مقارنة بالأسواق العالمية، أكثر تشددًا في فرض قيود على عمليات تصفية الأسهم.

    ورغم ذلك، أعرب بعض الشركات عن مخاوف من أن تكون القيود صارمة جدًا وتعيق حرية المستثمرين في الدخول والخروج من السوق، مؤكدين على أهمية عدم السماح للمساهمين الكبار بتقليل حصصهم على حساب المساهمين الصغار، مع التأكيد على الالتزام بمبدأ النزاهة والعدالة في السوق دائمًا.

    وفي سياق متصل، تأتي هذه الإجراءات وسط تذبذبات ملحوظة في السوق المحلية، حيث أكد مسؤول في الهيئة التنظيمية على التزامهم بحماية استقرار السوق، من خلال تحسين آليات التثبيت، وتعزيز الموارد لدعم استقرار السوق، مع تشجيع الشركات المدرجة على زيادة عمليات إعادة شراء الأسهم وتقديم العوائد للمستثمرين بشكل أكثر فاعلية.

  • البنوك والوسيطات يجب أن تسرع انتقالها مع تطور سوق إدارة الثروات في الصين

    البنوك والوسيطات يجب أن تسرع انتقالها مع تطور سوق إدارة الثروات في الصين

    يشهد سوق إدارة الثروات في الصين تغيرات جديدة مع تطور المشهد الاقتصادي والتجاري عالميًا. يجب على البنوك مراقبة اتجاه دولرة اليوان الصيني وتأثير الذكاء الاصطناعي، بينما ينبغي لشركات الأوراق المالية تحويل تركيزها من بيع المنتجات إلى إدارة الحسابات وتوزيع الأصول.

    وشدد نائب حاكم بنك البناء الصيني خلال منتدى إدارة الأصول العالمي 2026 في شنغهاي على اهمية مراقبة ثلاثة تحولات رئيسية في إدارة الثروات. أولاً، مع استمرار عملية تدويل اليوان، تتاح فرص جديدة لتوزيع الأصول عالميًا. ثانيًا، مع تراكم ثروات السكان، تتغير هيكلية ثرواتهم. وأخيرًا، مع موجة جديدة من التحول التكنولوجي، يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل النماذج التجارية.

    ذكر أن تغيير سوق العقارات وبيئة انخفاض أسعار الفائدة يسهم في تسريع تنويع هيكل الثروة وزيادة نسبة الأصول المالية، موضحًا أن أعمال بنك البناء في إدارة الاستثمارات والثروات توسعت لتصل إلى أكثر من 5.3 تريليون يوان (حوالي 793.6 مليار دولار أميركي) حتى يونيو، مع زيادة قدرها 5.6 مليون عميل ثروة مقارنة بالعام السابق، وهو أسرع نمو في السنوات الأخيرة.

    وأشار إلى أن التطور السريع لنماذج اللغة الكبيرة أدى إلى انتقال دمج الذكاء الاصطناعي في الصناعة المالية من تطبيقات سطحية إلى إعادة هيكلة عميقة، مما يُحدث تغييرات جذرية في نماذج الخدمة والإنتاج المالي، ويدفع إلى توسيع حدود الخدمات المالية.

    وفي ظل متطلبات جديدة لتطوير إدارة الثروات في ظل الإصلاحات الاقتصادية والمالية والمنافسة الشديدة في السوق، يجب أن تستغل البنوك التجارية الكبرى ذات التراخيص المتعددة والخدمات الشاملة ميزاتها وتقوية قدراتها في إدارة الثروات، حسب قول نائب حاكم بنك الاتصالات.

    من ناحية أخرى، تؤكد شركات الأوراق المالية على ضرورة تنويع المنتجات والاستراتيجيات بناءً على تحمل المخاطر لدى العملاء، وترتيبات استخدام الأموال وأهداف الاستثمار، بهدف خدمة المستثمرين وتنويع التوزيع والاستثمار على المدى الطويل، كما قال رئيس مجلس إدارة شركة شينيوان هونغ يوان للأوراق المالية.

    كما يجب عليهم تسريع تطوير خدمات الاستشارات الاستثمارية للمشترين، واستغلال قدرات تقديم خدمات سيناريو متقدمة لتوفير التوزيع الأصولي، وإدارة المخاطر، والخدمات المصاحبة المدعومة بالتكنولوجيا، للعملاء العاديين، والأشخاص ذوي الثروات العالية، ورواد الأعمال، لمساعدتهم على اتخاذ قرارات مالية عقلانية، على حد قوله.

  • تباطؤ زخم تمويل الذكاء الاصطناعي المُتجسد في النصف الثاني

    تباطؤ زخم تمويل الذكاء الاصطناعي المُتجسد في النصف الثاني

    شهدت دولة الصين تراجعًا تدريجيًا في حماسة التمويل لصناعة الذكاء الاصطناعي المتمثل، خاصة في النصف الثاني من العام الحالي. العديد من الصناديق المحلية بدأت تتخذ نهج الانتظار والترقب، وتغلب عليهم الحذر من خوض مخاطرات جديدة، بحسب مصدر مالي مطلع.

    في الربع الثالث من العام، تم إبرام ما يقارب 185 صفقة تمويلية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي المتمثل، بقيمة إجمالية بلغت حوالي 33.3 مليار يوان صيني، وهو رقم أقل بكثير من متوسط 46.8 مليار يوان تم تمويلها خلال الربعين الأول والثاني، وفقًا لبيانات شركة ITjuzi المتخصصة في سوق رأس المال المفـتـرِس.

    كما شهدت مشاريع الذكاء الاصطناعي المتمثل التي تدعمها شركات رأس مال مخاطر كبرى تراجعًا في عدد الصفقات. حيث شاركت مجموعة HSG في حوالي 20 جولة تمويل خلال النصف الأول، في حين شاركت شركة GL Ventures في لا يقل عن 18 جولة، وفق إحصائيات غير مكتملة أعدتها جهة مالية، لكن في الربع الثالث، تراجع عدد الجولات التي شاركوا فيها إلى 8 و4 على التوالي.

    قالت شركة استثمارية تُدعى “لوريل فنتشرز” إن عدد المشاريع التي تتعامل معها أقل من السابق، موضحة أن “خلال النصف الأول، كنا نتابع مشاريع الذكاء الاصطناعي المتمثل دائمًا، وقلقنا من فقدان فرصة النمو السريعة للصناعة، وكان رواد الأعمال يقدّرون الشركات بشكل يتماشى مع الشركات الرائدة في المجال”.

    لكن مع حلول النصف الثاني من العام، تلاشت تلك المخاوف، وفقًا للمحلل وونغ هان، الذي أوضح أن التقييمات الداخلية أظهرت أن احتمالية موافقة الجهات المعنية على الطروحات الأولية لهذه المشاريع لم تعد بنفس التفاؤل السابق.

    وأشار Shen Meng، المدير التنفيذي في شركة Chanson Capital، إلى أن غياب قنوات خروج متنوعة للمشاريع المستهدفة يجعل المستثمرين أكثر حذرًا عند اتخاذ قرار التمويل. وأكد أن القطاع كان سابقًا يعاني من ارتفاع مبالغ فيه، وأن تقدم الشركات فيها على صعيد التكنولوجيا والتسويق لم يواكب قيمة سوقها، لافتًا إلى ضرورة تصحيح الفقاعات التي تكونت سابقًا، وهو أحد الأسباب الرئيسية لتراجع السوق التمويلية.

    وشدد المراقب أن الانخفاض في النشاط لا يعني نهاية دورة النمو، مشيرًا إلى أن رؤوس الأموال تستهدف الآن بشكل أدق الفرق المرموقة ذات القدرات التقنية العالية. وأضاف أن المستثمرين الصناعيين وشركات النماذج اللغوية الكبرى يختارون بعناية المراتب المستهدفة من أجل استراتيجيات توسعية محسوبة رغم التحديات.

    يرى بعض الخبراء أن الانخفاض الحالي يشير إلى بداية تصحيح الفقاعات بعد بلوغها ذروتها، وأن قنوات التمويل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تفتقر إلى قدرة تمويل ذاتي مستدام باتت أكثر ضيقًا، مما يصعب على هذه المشاريع الاستمرار بشكل مستقل.

    من المتوقع أن تزداد وتيرة عمليات الاندماج والاستحواذ خلال المرحلة القادمة، حيث تُعد من الموضوعات الرئيسية التي ستطبع تطور القطاع، وفقًا لتوقعات المختصين.

  • هيئة الأوراق المالية الصينية توافق على أول 18 صندوق تداول نشط

    هيئة الأوراق المالية الصينية توافق على أول 18 صندوق تداول نشط

    سُمح للهيئة التنظيمية للأوراق المالية في الصين بتسجيل الدفعة الأولى من 18 صندوق استثمار متداول نشط، مما يضيف رأس مال جديد إلى السوق بشكل تدريجي. وأكد رئيس الهيئة خلال مؤتمر “فينانشال ستريت” السنوي في بكين، على استمرارية جهود الإصلاح وتوسيع انفتاح السوق، مشيرًا إلى أن الاقتصاد لا يزال مدعومًا بظروف قوية واتجاه إيجابي بعيد المدى نحو نمو جديد وعالي الجودة.
    وأشار إلى أن طبيعة تشغيل السوق المالية قد خضعت لتغيرات عميقة، مما يجعل الأصول الصينية أكثر جاذبية للاستثمار.
    وقد حققت الشركات المدرجة في الصين أرباحًا صافية بقيمة 3.6 تريليون يوان (حوالي 538 مليار دولار) وإيرادات بلغت 37.7 تريليون يوان (حوالي 5.63 تريليون دولار) في النصف الأول من العام، حيث ارتفعت الأرباح تقريبًا بنسبة 20% مقارنة بالعام السابق، مسجلة أعلى مستوى لها منذ ثلاث سنوات تقريبًا. كما بلغ إجمالي التوزيعات والأ repurchases للمشاركة في الأسهم 2.1 تريليون يوان، أي أكثر من ضعف المبالغ التي تم جمعها من خلال الاكتتابات العامة الأولية والزيادة في الأسهم خلال نفس الفترة.
    أما من أجل استقرار السوق، فستعمل الهيئة على تعزيز آليات مكافحة المخاطر بالنسبة للأنشطة التجارية الجديدة، وتحذر بشكل دائم من المخاطر الجديدة المرتبطة بمنتجات الرافعة المالية الخارجية المرتبطة بأسهم الأسهم في البر الرئيسي، مع تحسين آليات تقييم الأداء على المدى الطويل، وتوسيع مصادر وقنوات وروافد رأس المال طويل الأجل، وتعميم إصلاحات صناديق الاستثمار العامة، وتشجيع الشركات المدرجة على زيادة عمليات إعادة شراء الأسهم ورفع نسبة تملك الأسهم.
    وفي يونيو، أعلن خلال منتدى “لو جيا زوي” أن الهيئة ستمول إطلاق صناديق استثمار متداولة نشطة في سوقي شنغهاي وشنتشن، حيث تم تقديم الدفعة الأولى من الطلبات في يوليو. وصرحت بورصة شنغهاي أن الدفعة الأولى من هذه الصناديق حصلت على موافقة الهيئة التنظيمية أمس.
    وفي جانب الإصلاحات، ستعمل الهيئة على تنفيذ إجراءات لسوق ستار وChiNext، واعتماد قواعد أكثر شمولية ومرونة خاصة بالإدراج والطرح وعمليات الدمج والاستحواذ، مع إصدار قواعد محدثة بشأن تسجيل عمليات إصدار الأوراق المالية للشركات المدرجة في الوقت المناسب، وتسريع إصدار القوانين الخاصة بإشراف الشركات المدرجة.
    كما ستعزز الرقابة من خلال تشديد العقوبات على تقليل ملكية الأسهم بالمخالفة للقوانين، وتوضيح آليات التعرف على هذه المخالفات، إلى جانب إصدار إرشادات للتعويض المبكر في سوق الأوراق المالية، وإنشاء مركز لمراقبة قطاع التمويل.
    وعن الانفتاح على الاستثمار الخارجي، ستعمل الهيئة على تبسيط إجراءات دخول المستثمرين الأجانب المؤهلين، ودعم المزيد من المؤسسات الأجنبية للعمل في الصين، وتسريع إدراج الأسهم المقومة باليوان والمرتبطة بالصناديق العقارية ضمن برامج الاتصال بين بورصتي شنغهاي وهونغ كونغ، وشنزن وهونغ كونغ.
    وفيما يخص سوق بكين للأوراق المالية، أشار إلى أن عدد الشركات المدرجة وإجمالي قيمة السوق قد تضاعف أكثر من ثلاث مرات منذ إطلاق السوق قبل خمس سنوات، وأن حجم التداول قد زاد حوالي عشرة أضعاف. وذكر أن الهيئة ستبدأ تدريجيًا بإطلاق صناديق تتبع مؤشر BSE 50، وتخصيصات مبنية على القيمة السوقية للعروض الجديدة، بالإضافة إلى تقييمات للابتكار والمعايير ذات الصلة، مع تحسين إدارة سوق تبادل الأسهم والأوراق المالية الوطني، المعروف باسم “اللوحة الجديدة”.

  • شنجهاي تكمل بناء قاعدة شرائح الفائق التوصيل عالية الحرارة من الجيل الثاني

    شنجهاي تكمل بناء قاعدة شرائح الفائق التوصيل عالية الحرارة من الجيل الثاني

    تم مؤخراً الانتهاء من بناء مقر شركة التصنيع عالية الحرارة فائقة التوصيل في شنغهاي، والذي يُعد مركزاً لإنتاج شرائط فائقة التوصيل من الجيل الثاني. عند اكتماله وتشغيله بالكامل، من المتوقع أن ينتج المشروع سنوياً حوالي 15,000 كيلومتر من شرائط فائقة التوصيل بعرض 12 مليمتر، وفقاً لرئيس الشركة الذي أكد أن القدرة الإنتاجية ستصل إلى تصنيع أول شريط واحد بطول يصل إلى 3 كيلومترات في العالم.

    يقع الموقع في حديقة Zhangjiang للتكنولوجيا العالية ضمن المنطقة الحرة في شنغهاي، بتكلفة استثمارية إجمالية بلغت 2.5 مليار يوان صيني، أي ما يعادل حوالي 374 مليون دولار أمريكي.

    أشار الرئيس إلى أن الشريط المُطول بطول 3 كيلومترات يقلل بشكل كبير من عدد الوصلات أثناء الاستخدام، مما يعزز موثوقية أنظمة الكابلات فائقة التوصيل الطويلة ولفائف المغانط الكبيرة. وأوضح أن ضمان جودة ثابتة لمثل هذا الشريط سيكون تحدياً كبيراً، وسيسلط الضوء على قدرات الشركة الكاملة.

    من المتوقع أن يبدأ الإنتاج خلال الربع الأول من العام القادم، مما سيرفع القدرة الإنتاجية السنوية للشركة من شرائط الجيل الثاني فائقة التوصيل إلى 20,000 كيلومتر، مما يجعلها الأولى عالمياً في هذا المجال.

    وأفاد المسؤول أن تطبيقات شرائط فائقة التوصيل عالية الحرارة تتوسع باستمرار، مشيراً إلى الطلب الكبير على هذه المواد في مجالي الاندماج النووي والكابلات فائقة التوصيل. على سبيل المثال، قد يتطلب جهاز التوكاماك الصغير الواحد بين عدة آلاف وعشرات آلاف الكيلومترات من الشرائط، مما يفتح آفاقاً غير مسبوقة للنمو في الطلب على مواد فائقة التوصيل عالية الحرارة.

    تأسست الشركة عام 2011 وتقع في منطقة Zhangjiang التكنولوجية، وتُعد رائدة في إنتاج شرائط فائقة التوصيل من الجيل الثاني في الصين، حيث تستحوذ على أكثر من 80% من السوق المحلية، وتعد واحدة من شركتين فقط في العالم تُصدر أكثر من ألف كيلومتر سنوياً.

    وتتعاون الشركة مع قادة عالميين في مجال الاندماج النووي القابل للتحكم، بالإضافة إلى العديد من الشركات والمراكز البحثية المحلية المختصة في الاندماج، وتشارك في مشاريع عرضية للكابلات فائقة التوصيل في مدينتي شنغهاي وشينزين.

  • الصين تُصدر سندات خزانة خاصة طويلة الأمد بقيمة 194.4 مليار دولار لعام 2026

    الصين تُصدر سندات خزانة خاصة طويلة الأمد بقيمة 194.4 مليار دولار لعام 2026

    تم الانتهاء من إصدار الصين لسندات خزانة خاصة طويلة الأجل بقيمة تتجاوز تريليون يوان، أي ما يعادل حوالي 194.4 مليار دولار أمريكي، خلال العام الجاري. وقد تم إصدار آخر دفعة بقيمة 20 مليار يوان صباح اليوم، مع تخصيص الأرباح للمشاريع الوطنية طويلة الأمد، وتحديث المعدات، ودعم برامج استبدال السلع الاستهلاكية، إضافةً إلى تعزيز الطلب المحلي بشكل عام.

    وتختلف هذه السندات طويلة الأجل عن الديون السيادية العادية، حيث تُصدر بشكل دوري لتمويل أهداف سياسية محددة، غالبًا بآجال تصل إلى عشر سنوات أو أكثر. ومنذ عام 2024، أصدرت وزارة المالية هذه السندات لمدة ثلاث سنوات متتالية، بهدف معالجة ضعف الطلب المحلي، وتحفيز الاستثمار الفعّال، وتعزيز الاستهلاك. وبلغت قيمة المبيعات الإجمالية لهذه السندات حوالي تريليون يوان في عام 2024، ثم تجاوزت 1.3 تريليون يوان العام الماضي، ومن المتوقع أن تتواصل في عام 2026.

    أما عن استخدامات حصيلة هذا العام، فهي موزعة على عدة مجالات مهمة، حيث خصص 800 مليار يوان لتنفيذ استراتيجيات وطنية رئيسية وتطوير القدرات الأمنية في مناطق حيوية. كما تم تخصيص 250 مليار يوان لبرنامج استبدال السلع الاستهلاكية، و200 مليار يوان لترقية المعدات الكبرى، و50 مليار يوان لمجموعة من السياسات المالية والاقتصادية التي تهدف إلى تنشيط الطلب المحلي.

    وتُستخدم هذه الأموال لدعم أكثر من ألف وأربعمئة مشروع رئيسي، تتنوع بين الابتكار التكنولوجي، والحفاظ على البيئة واستعادتها في حوض نهر اليانغتسي، وتطوير شبكات الأنابيب تحت الأرض في المناطق الحضرية، وتنفيذ مشاريع ساحل غرب الجديد، بالإضافة إلى رفع جودة التعليم العالي. أما المبالغ المخصصة لتحديث المعدات، فهي ساهمت في تحويل أكثر من 11 ألف مشروع عبر 22 قطاعًا.

    وبالنسبة لبرامج استبدال السلع، فقد قامت الحكومات المحلية بتوصيل كامل المبالغ المخصصة، حيث بلغت المبيعات الإجمالية من بداية العام حتى أغسطس حوالي 1.55 تريليون يوان، استفاد منها أكثر من 208 ملايين مواطن. وتشمل السلع التي تم استبدالها أكثر من 5.35 مليون مركبة و91 مليون جهاز منزلي.

    وبعد اكتمال إصدار سندات الخزانة الخاصة طويلة الأجل لهذا العام، لا تزال مبيعات بعض السندات المحلية قيد التنفيذ، حيث تشير البيانات الرسمية إلى أن المبلغ الإجمالي حوالي 1.45 تريليون يوان.

  • الصين تدعو المستثمرين العالميين لمشاركة مخاطر تأمين الرياح البحرية في أول اتفاق جانبى

    الصين تدعو المستثمرين العالميين لمشاركة مخاطر تأمين الرياح البحرية في أول اتفاق جانبى

    تم إصدار أول أدوات تأمين مرافقة مرتبطة بالأوراق المالية في الصين من قبل شركة PICC للتأمين على الممتلكات والمسؤولية المدنية في هونغ كونغ، حيث جمعت 12 مليون دولار أمريكي من المستثمرين لتقاسم مخاطر التأمين المرتبطة بمحطات الرياح البحرية في البلاد.

    وقد أعلنت الهيئة المالية ووزارة الخزانة في هونغ كونغ عن هذه الصفقة مؤخرًا. وذكرت شركة PICC، التي تقع في بكين وتعد من كبار مزودي التغطية للمشاريع الصناعية والبنى التحتية، أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز فهم المستثمرين الدوليين لنشاط التأمين في مجال الطاقة الخضراء في الصين وفتح قنوات جديدة لمشاركة مخاطر تأمين مصادر الطاقة المتجددة.

    أما الهيكل المسمى بـ “السيدار”، فهو نوع من أدوات الأوراق المالية المرتبطة بالتأمين، والذي يتيح لشركات التأمين نقل المخاطر إلى المستثمرين في أسواق رأس المال عبر إعادة التأمين النسبية. حيث يقدم المستثمرون رأس مال مقابل حصة من الأقساط، وتكون العوائد مرتبطة بمطالبات التأمين.

    وفقًا لفريق بقيادة أستاذ جامعي من جامعة نانكاي، تستخدم شركات التأمين أدوات السيدار لنقل المخاطر إلى شركات استثمارية ذات غرض خاص، من خلال إعادة التأمين النسبية. وتقوم هذه الشركات بجمع التمويل عبر إصدار أوراق مالية من أسهم أو دين، وتستثمر العائدات في أصول منخفضة المخاطر وسائلة جدًا يتم وضعها في حسابات وصاية لتغطية المطالبات المحتملة.

    لماذا نشأت أهمية الطاقة البحرية؟ قال خبراء في القطاع إن أدوات السيدار تعتبر وسيلة فعالة لتحويل وتوزيع مخاطر الكوارث والتأمينات الأخرى، مع وجود إمكانات نمو كبيرة مع تحسين إطار التأمين على الكوارث في الصين.

    وأفاد مسؤول كبير في شركة تأمين عن أن اختيار الطاقة البحرية كمشروع تمويلي أولي يعود إلى طبيعة المخاطر الخاصة بها. فمشاريع طاقة الرياح البحرية تتطلب استثمارات كبيرة، وتتركز فيها مخاطر عالية في مكان واحد، بالإضافة إلى تعرضها للتهديدات الطبيعية مثل الأعاصير.

    وأضاف أن هياكل السيدار تتيح لشركات التأمين نقل جزء من هذه المخاطر إلى المستثمرين في أسواق رأس المال عبر إعادة التأمين النسبية، مما يعزز قدرة الشركات على إدارة المخاطر بشكل أكثر فاعلية، ويكمل قدراتها التقليدية.

    وأشار أيضًا إلى أن إصدار هذه الأدوات يمثل إنجازًا مهمًا لسوق التأمين وأسواق رأس المال في هونغ كونغ، بدعم من الحكومة المركزية، حيث يعزز القدرة على التعامل مع الكوارث والمخاطر المتخصصة الأخرى.

    رغم أن شركات التأمين الصينية بدأت مؤخرًا في إصدار أدوات السيدار، إلا أن السوق العالمية لها من تاريخ طويل. وفقًا لبيانات غير مكتملة أوردها فريق Zhao، تم إنشاء حوالي 230 أداة إعادة تأمين مرتبطة بالسيدار حول العالم بين عام 2005 ويونيو 2024، وتوفّر أكثر من 55 مليار دولار من رأس المال المخاطر لصناعة التأمين.

  • تمويل الصين الجديد ينخفض إلى 4.1 تريليون دولار في التسعة أشهر الأولى مع ارتفاع السندات والأسهم

    تمويل الصين الجديد ينخفض إلى 4.1 تريليون دولار في التسعة أشهر الأولى مع ارتفاع السندات والأسهم

    شهدت إجمالي التمويل الاجتماعي الجديد في الصين تراجعًا بنسبة 8.6 في المئة خلال الثلاثة أرباع الأولى من العام، ليصل إلى 27.5 تريليون يوان (4.1 تريليون دولار أمريكي). ومع ذلك، ارتفع نصيب التمويل من خلال السندات والأسهم ليقترب من 50%، مما يعكس تزايد تنوع قنوات التمويل.

    وفي الوقت نفسه، قفز التمويل الصافي للسندات الشركات بنسبة 75% خلال الأشهر التسعة حتى نهاية سبتمبر، ليصل إلى 2.8 تريليون يوان. أما التمويل من السندات الحكومية، فقد انخفض بنسبة 10.4% ليصل إلى 10.3 تريليون يوان. بينما شهد التمويل من خلال الأسهم للشركات غير المالية ارتفاعًا كبيرًا بنسبة 69.1% ليصل إلى 535.9 مليار يوان.

    أما القروض الجديدة باليوان المقدمة للاقتصاد الحقيقي، فقد انخفضت بنسبة 20.7% خلال نفس الفترة، لتصل إلى 11.5 تريليون يوان (1.7 تريليون دولار). وبناءً على الأرقام، شكّل السندات والأسهم حوالي 49.5% من الزيادة في التمويل الاجتماعي خلال تلك الفترة، بمعدل يزيد بمقدار 7 نقاط مئوية عن حصة القروض، مما يدل على أن الاعتماد على الائتمان يتراجع وأن التمويل المباشر يلعب دورًا أكثر بروزًا في دعم الاقتصاد.

    أشار البنك المركزي إلى أن الموارد المالية تتجه بشكل متزايد نحو خمسة قطاعات رئيسية تشمل التكنولوجيا، التنمية الخضراء، التمويل الشامل، رعاية المسنين، والاقتصاد الرقمي. منذ بداية العام، حافظت القروض الجديدة في هذه القطاعات على نمو ذو رقميْن، إذ شكلت أكثر من 70% من إجمالي القروض الجديدة. كما استمر النمو في قروض التكنولوجيا والتنمية الخضراء والتمويل الشامل تجاوز نمو باقي فئات القروض.

    بلغ حجم التمويل الاجتماعي الإجمالي المتبقي 468.2 تريليون يوان (70 تريليون دولار) بنهاية سبتمبر، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 7.1% مقارنةً بالعام السابق. وارتفعت قروض اليوان للاقتصاد الحقيقي بنسبة 4.8% لتصل إلى 279.9 تريليون يوان (41.8 تريليون دولار)، في حين زاد عرض النقود broad money أو M2 بنسبة 7.2% ليصل إلى 359.6 تريليون يوان.

    أما معدلات الفائدة، فهي ما تزال منخفضة. ففي سبتمبر، كان المعدل الوسيط للفائدة على القروض الشركات الجديدة أقل قليلاً من 3%، بانخفاض قدره 0.2 نقطة مئوية عن العام الماضي، بينما بقي المعدل الوسيط لقروض الرهن العقاري الشخصية ثابتًا عند حوالي 3.1%، دون تغيير يُذكر مقارنة بالفترة ذاتها.

  • السلطات في هونغ كونغ تجمد أصولاً بقيمة 594 مليون دولار في قضايا احتيال الاكتتاب الأولي

    السلطات في هونغ كونغ تجمد أصولاً بقيمة 594 مليون دولار في قضايا احتيال الاكتتاب الأولي

    تمت إجراءات من قبل هيئة الأوراق المالية في هونغ كونغ ضد اثنين من الجماعات المشبوهة في تورطهم المزعوم في ثلاثة عمليات احتيال تتعلق بعروض عامة أولية، مما أدى إلى تجميد أصول بلغت قياسياً حوالي ٤.٧ مليار دولار هونغ كونغ (حوالي ٥٩٤ مليون دولار أمريكي).

    أصدرت الهيئة إشعارات تقييد لثلاثة وثلاثين شركة وساطة مالية، تغطي مجموع أصول مرتبطة بالجماعتين بلغت حوالي ٤.٦٦ مليار دولار هونغ كونغ، بحسب ما أعلنت أمس.

    الشركات الثلاث المعنية هي شركة بايتشا بايداوت للصناعات، المشهورة بسلسلة الشاي الفقاعي المعروفة باسم تشاباندا؛ وشركة كلاودबريك فارما، المطورة لأدوية العيون؛ وشركة تيانجو ديه سوجو للتكنولوجيا، التي تقدم خدمات واجهات برمجة التطبيقات.

    تم إيقاف تداول أسهم شركة بايتشا بايداوت أمس بناءً على طلب الهيئة، بسبب مخاوف من أن تكون عملية طرحها العام في عام ٢٠٢٤ قد تم التلاعب بها بهدف إيهام المستثمرين بوجود طلب غير حقيقي. كما توقف تداول أسهم شركة كلاودبريك فارما منذ منتصف سبتمبر، وأسهم شركة تيانجو ديه منذ أبريل العام الماضي.

    قالت الرئيسة التنفيذية للهيئة إنهم يتبعون سياسة صارمة ضد أي نوع من التلاعب في عمليات الاكتتاب أو الأسعار أو خلق أسواق وهمية، مؤكدة أن الهيئة ستتخذ إجراءات مستهدفة ومتوازنة لتعزيز استدامة السوق.

    تشير التحقيقات إلى أن حالات الاحتيال المشتبه فيها قد تتضمن تحويل عوائد الاكتتاب إلى استثمارات في منتجات مالية وهمية، ثم سرًا إعادة توجيه الأموال إلى كبار المستثمرين في الاكتتاب أو أطراف ذات صلة، بهدف التضليل والاستفادة غير القانونية.

    المجموعة الأولى المشتبه بها تتألف من سان ران، ممثل مرخص لشركة هارفيست جلوبال كابيتال إنفستمنتس، وثماني شركات مرتبطة به. يُعتقد أن هذه المجموعة كانت مشاركة في خطط احتيالية تتعلق بالاكتتابات الخاصة بكل من كلاودبريك فارما وبايتشا بايداوت، مع تجميد أصول تقدر بحوالي ٤.٤ مليار دولار هونغ كونغ.

    ومن بين الشركات الثماني المرتبطة بسان، ست شركات مسجلة في جزر العذراء البريطانية، وواحدة في سيشيل، وواحدة في ساموا، وفقًا للمعلومات العامة.

    المجموعة الثانية، بقيادة لي هوران وشركتين أخريين، يُشتبه في تورطها في خطة احتيالية تتعلق بالاكتتاب العام لشركة تيانجو ديه. وقد قامت الهيئة بتجميد أصول بقيمة ٢85 مليون دولار هونغ كونغ (حوالي ٣٦.٣ مليون دولار أمريكي) متعلقة بهذه الجماعة.

    ذكرت الهيئة أن المجموعتين المشتبه بهما ربما استخدمتا اتفاقات غير معلنة مع الشركات المدرجة لترتيب عمليات النقل، مموّهة إياها على أنها استثمارات في منتجات مالية.

  • فيزا تحصل على إذن لإنشاء أول شركة مقاصة بطاقات أجنبية مملوكة بالكامل في الصين

    فيزا تحصل على إذن لإنشاء أول شركة مقاصة بطاقات أجنبية مملوكة بالكامل في الصين

    حصلت شركة فيزا، الرائدة في مجال المدفوعات الأميركية، على موافقة مبدئية لتأسيس أول مؤسسة صينية لتسوية بطاقات الدفع مملوكة بشكل كامل للأجانب، مما يمهد الطريق لاستقلالها في معالجة المعاملات المحلية عن شبكة China UnionPay.
    أصدرت البنك الشعبي الصيني موافقة مبدئية على طلب فيزا لبدء التحضيرات لتأسيس المؤسسة، حسبما ذكرت الشركة ومقرها سان فرانسيسكو اليوم. يتوجب على فيزا إكمال التحضيرات خلال عام واحد قبل التقدم بطلب للحصول على إذن لبدء التشغيل.
    تعد فيزا ثالث شبكة بطاقات دولية تحصل على موافقة تنظيمية لدخول سوق التسوية المحلي في الصين، بعد أمريكان إكسبريس وماستركارد. لكنها تختلف عن منافسيها الذين يديرون عملياتهم من خلال مشاريع مشتركة مع شركاء صينيين، حيث تخطط فيزا للدخول إلى السوق بشكل مستقل.
    قبل الشروع في العمليات، يتعين على فيزا الحصول على الموافقة النهائية من البنك الشعبي الصيني والإدارة الوطنية لتنظيم المالية، مما يتيح لها تسوية معاملات البطاقات داخلية دون الاعتماد على China UnionPay، التي تعتبر الشبكة الرئيسية لتسوية بطاقات الائتمان في البلاد.
    تأسست الشركة في عام 2002 وكانت تملك احتكارًا في تسوية بطاقات الائتمان حتى بداية تحرير القطاع في عام 2015. بعد ذلك، حصلت أمريكان إكسبريس وماستركارد على تراخيص لتسوية البطاقات في عامي 2020 و2023 على التوالي.
    قال المدير التنفيذي: “إن الموافقة على طلبنا للتحضير تمثل خطوة مهمة في التزامنا الطويل الأمد تجاه السوق الصينية.” وأوضح: “نتطلع إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، وفقًا للوائح البنك الشعبي الصيني، لبدء العمليات التجارية داخل الصين”.
    وصف المدير التنفيذي السوق الصينية بأنها واحدة من أكثر الأسواق تقدمًا ومرونة في الدفع الرقمي، مدعومة بنظام بيئي مبدع والتزام مستمر بفتح القطاع المالي أمام المنافسة.
    أعربت الشركة عن تطلعها للمساهمة في تطور السوق المحلي للمدفوعات في الصين بشكل مستمر.

  • البنوك الصينية تُلغي مزايا البطاقات الائتمانية مع تراجع الأرباح

    البنوك الصينية تُلغي مزايا البطاقات الائتمانية مع تراجع الأرباح

    يسرى، 13 أكتوبر – قامت البنوك التجارية في الصين بتحديث مزايا بطاقات الائتمان المقدمة للعملاء، حيث تم إزالة بعض المزايا أو رفع العتبات للاستفادة من أخرى، نتيجة لانخفاض الأرباح المحققة.
    قامت بنك مينشينغ برفع عدد النقاط اللازمة لتمكين حاملي بطاقات الائتمان من الوصول إلى خدمات النقل في المطار، والمرور السريع عبر قنوات الأشخاص المهمين أمنياً، والاستراحات المخصصة للأشخاص المهمين في المطار، كما فرضت قيوداً على عدد مرات دخولهم لاستراحات كبار الشخصيات بالمطار.
    أما بنك بينغ آن فقد ألغى خدمة المرور السريع عبر أمن المطارات الداخلية لنوعي بطاقات البلاتين، بينما قلص بنك اتصالات من امتيازات التسهيل في المرور السريع للمطارات لبعض حاملي البطاقات. وفي ذات السياق، توقف بنك Guangfa الصيني عن تقديم نوعين من تأمين السفر المجاني.
    وذكر مصدر من صناعة البنوك أن خدمات مثل استراحات كبار الشخصيات في المطارات، ومزايا الفنادق، وتأمين السفر ليست ممتلكات تملكها البنوك، لذلك يُجبَر البنك على دفع تكاليف التوريد عند استخدامها، بواسطة مزودين خارجيين.
    ويشير خبراء إلى أن تقلص مزايا بطاقات الائتمان يعكس إعادة تخصيص البنوك لمواردها وميزانياتها المحدودة من العملاء ذوي المساهمة الضعيفة إلى العملاء الأكثر نشاطًا والأعلى جودة، موضحين أن التحول يركز الآن على “زيادة جودة العملاء الفرديين” بدلاً من “المنافسة على عدد البطاقات المصدرة”.
    ويُوضِّح الخبراء أن الكثير من العملاء يستخدمون بطاقاتهم كوسيلة دفع فقط ويقومون بالسداد في مواعيده، دون أن يحققوا أرباحاً من فوائد، مما يعني أن استمرار تقديم المزايا لهؤلاء العملاء يُشكل عبئًا ماليًا على البنوك.
    وفي حين، اعتبر المحلل المالي في شركة Broadcom أن عصر تقديم فوائد عامة على جميع بطاقات الائتمان قد انتهى، مشيراً إلى أن الحفاظ على تقديم فوائد عالية التكلفة، مثل دخول استراحات كبار الشخصيات في المطارات، أصبح أمراً غير مستدام.
    ومن ثم، فإن على حاملي البطاقات تعديل توقعاتهم بشأن خدمات البنوك والتكيف مع الاتجاه الجديد لتحسين عمليات إصدار بطاقات الائتمان وجودتها، وفقًا لما أشار إليه الخبراء.

  • الصين تبيع أول إصدار من سندات الخزانة الخاصة لإعادة رأس مال البنوك والتأمينات

    الصين تبيع أول إصدار من سندات الخزانة الخاصة لإعادة رأس مال البنوك والتأمينات

    تم الانتهاء من بيع الدفعة الأولى بقيمة 300 مليار يوان (ما يعادل 44.8 مليار دولار أمريكي) من السندات الحكومية الخاصة التي ستُستخدم في تمويل إعادة رسملة ثمانية من أكبر البنوك المملوكة للدولة وشركات التأمين. أصدرت وزارة المالية يوم أمس سندات لمدة خمس سنوات ذات سعر فائدة ثابت، بقيمة 150 مليار يوان. ووفقًا للخطة المعلنة مسبقًا، من المقرر طرح الدفعة الثانية بقيمة 150 مليار يوان في 18 نوفمبر، وستكون لها فترة استحقاق لمدة سبع سنوات.

    تهدف خطة الصين إلى ضخ 360 مليار يوان في ثمانية من أكبر المؤسسات المالية المملوكة للدولة، وتساهم وزارة المالية بقيمة 300 مليار يوان، وهو أكبر عملية إعادة رسملة للمؤسسات المالية خلال السنوات الأخيرة، وتشمل بنوك تجارية، وبنك سياسات، وشركات تأمين. الهدف المباشر هو تعزيز رأس مالها الأساسي من الفئة الأولى، مما يعزز من مرونتها ويزيد من قدرتها على دعم الاقتصاد الحقيقي.

    الجهات المستفيدة تشمل البنك الصناعي والتجاري الصيني، والبنك الزراعي الصيني، وبنك الإستيراد والتصدير الصيني، ومجموعة الصين للتأمين على الحياة، وشركة التأمين الشعبي الصيني، ومجموعة تايبينغ للتأمين، وشركة التأمين والتصدير الصينية، ومجموعة إعادة التأمين الصينية. كما ستُساهم شركة الصين الوطنية للتبغ وشركاتها التابعة من خلال إصدار خاص برأس مال إضافي عبر قروض من البنك الصناعي والتجاري وبنك الزراعة، بقيمة تصل إلى 60 مليار يوان (9 مليارات يوان).

    في العام الماضي، أصدرت وزارة المالية سندات خاصة بقيمة 500 مليار يوان لدعم عمليات ضخ رأس المال، جنبًا إلى جنب مع 20 مليار يوان من شركات مملوكة للدولة مثل شركة الصين الوطنية للتبغ، وشركة China Mobile، وشركة بناء السفن الوطنية الصينية، حيث استُخدمت هذه الأموال لإعادة رسملة بنك الاتصالات، وبنك الصين، وبنك التوفير عبر البريد، وبنك البناء الصيني.

    من المتوقع أن يتم تنفيذ عمليات ضخ رأس المال الأخيرة بعد أن تنتهي البنوك من خطط توزيع الأرباح المؤقتة، وربما بعد منتصف ديسمبر، وفقًا لتوقعات لي جie، محلل القطاع المصرفي في شركة تيانفنغ للأوراق المالية. ويهدف ذلك إلى تجنب تقليل حقوق الأرباح للمساهمين الحاليين، بحسب قوله.

    هذا البرنامج يُميز عن العام الماضي بتمديد دعم رأس المال ليشمل شركات التأمين المملوكة للدولة والمؤسسات المالية الموجهة بسياسات، حسب تقرير أبحاث من شركة Guolian Minsheng Securities. ويعكس التوسع مزيدًا من التركيز على تقوية أوضاع رأس المال للمؤسسات غير المصرفية والمؤسسات ذات الطابع السياسي، بهدف جعل صناديق التأمين أحد مصادر رأس المال طويلة الأمد بشكل أكثر استقرارًا، وتعزيز الدعم للاقتصاد الحقيقي.

  • الوسط التجاري الصيني يعزز تواجده الخارجي مع ارتفاع الأرباح الأجنبية

    الوسط التجاري الصيني يعزز تواجده الخارجي مع ارتفاع الأرباح الأجنبية

    تسارع شركات الوساطة المالية المدرجة في السوق الصينية الرئيسية من وتيرة توسعها الخارجي، مع تزايد الدور الذي تلعبه العمليات الدولية كمصدر رئيسي لنمو الأرباح.

    منذ بداية العام الماضي، أعلنت 17 شركة وساطة عن خطط لتوسيع عملياتها في الخارج، حيث تعمل بعض الشركات الكبرى مثل شركات سيتيك وسويتاي هيتونج على تعزيز شركاتها الفرعية الدولية من خلال ضخ رؤوس أموال جديدة، بينما أعلنت شركات أصغر ومتوسطة الحجم، من بينها شركات نورثست والشركات الغربية، عن نيتها لإنشاء وحدات جديدة في هونغ كونغ وبناء حضورها الدولي من الصفر.

    كما أعلنت شركة غوليان للأوراق المالية مؤخراً أن وحدتها في هونغ كونغ حصلت على موافقة من هيئة تنظيم الأوراق المالية في الصين على ضخ رأس مال بقيمة 2 مليار يوان، أي حوالي 299 مليون دولار أمريكي.

    يرجع خبراء الصناعة سبب استمرارية ضخ الاستثمارات في العمليات الخارجية إلى الارتفاع الملحوظ في أرباح تلك الوحدات، مما ينعكس على ظهور الأعمال الدولية كمحرك رئيسي للنمو لدى الشركات المدرجة في السوق الصينية.

    وأظهر تقرير أعدته شركة بحثية أن 15 شركة وساطة مدرجة حصلت على حوالي 34.16 مليار يوان (أي نحو 5.1 مليارات دولار أمريكي) من إيراداتها الخارجية خلال النصف الأول من هذا العام، حيث شكلت العمليات الدولية حوالي 19% من إجمالي دخلها، مسجلة زيادة بنسبة 70% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، متفوقة على معدل نمو أرباحها الإجمالية.

    أصبحت العمليات الخارجية ذات أهمية خاصة للشركات الكبرى. إذ ذكر رئيس مجلس إدارة شركة سيتيك أن إيراداتها الأجنبية قفزت بنسبة تقارب 71%، وصولاً إلى 11.8 مليار يوان، خلال ستة أشهر حتى نهاية يونيو، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مع ارتفاع الإيرادات التشغيلية وصافي الأرباح بنسبة 50% و70% على التوالي.

    كما تعزز الشركات الصينية قدرتها على المنافسة في الخارج، حيث تصدرت وحداتها الخارجية ترتيب سوق الاكتتابات العامة في هونغ كونغ، لتحتل 6 من المراتب العشرة الأولى، وفقاً لبيانات شبكة ويند. وتصدرت شركة CICC هونغ كونغ القائمة بعد جمع 87.9 مليار يوان من التمويلات، مما يعكس المكانة التنافسية لشركات الأوراق المالية الصينية في سوق التمويل بالأسواق المالية في هونغ كونغ.

    من المتوقع أن يستمر الطلب من الشركات الصينية الراغبة في التوسع بالخارج، وكذلك من المستثمرين الصينيين الباحثين عن تنويع أصولهم عبر الحدود، وفقاً لخبراء فريق التمويل غير المصرفي في شركة هيتونج غوتاي.

    ومع بدء ثمار استثمارات الشركات الكبرى في أنشطتها الدولية تظهر، يتوقع أن تساهم العمليات الخارجية بشكل متزايد في أرباح الشركات، وتصبح محركاً رئيسياً للنمو. ويتوقع أن تتجاوز السوق المحتملة لأنشطة شركات الأوراق المالية في هونغ كونغ 350 مليار دولار هونج كونج (أي حوالي 44.6 مليار دولار أمريكي) بحلول عام 2028.

  • مؤشر Hang Seng Tech يضيف 70٪ أسهم جديدة ويعزز تقلبات الشركات التقنية

    مؤشر Hang Seng Tech يضيف 70٪ أسهم جديدة ويعزز تقلبات الشركات التقنية

    سيتم توسيع مؤشر التكنولوجيا في هونغ كونغ ليشمل 50 شركة من أصل 30، وذلك بهدف تقليل الاعتماد على عمالقة الإنترنت وزيادة التركيز على الشركات الصغيرة ذات النمو السريع في مجال التكنولوجيا. سيُضاف عشرون سهمًا جديدًا لتوسيع نطاق السوق الذي يتابع الشركات التقنية الرائدة المدرجة في السوق المحلي، على أن تُعلن الشركات الجديدة في 20 نوفمبر وتبدأ التعديلات في 7 ديسمبر، حسب ما أعلنت هيئة المؤشرات الماليّة في هونغ كونغ.

    وقد لم تؤدِ هذه الإعلان إلى ارتفاع مؤشر التكنولوجيا اليوم، حيث أغلق على انخفاض قدره 2.9٪. في ظل توقعات برفع معدلات الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، استمر الاتجاه النزولي للمؤشر منذ 11 أغسطس، ووصل اليوم إلى أدنى مستوى له خلال يوم التداول منذ عامين عند 4065.18 نقطة.

    ومع ذلك، ستظل الأسهم الحالية تهيمن على الأداء، حيث تشير التقديرات الأخيرة إلى أن الأسهم الجديدة ستشكل حوالي 10 في المائة من وزن المؤشر، في حين ستحتفظ الأسهم القائمة بنسبة تقارب 90 في المائة.

    قد يتيح التوسع للشركات الصغيرة ذات النمو السريع، خصوصًا تلك التي تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي، فرصًا أكبر للتمثيل في المؤشر، إلا أن خبراء السوق حذروا من أن إدخال شركات أكثر تقلبًا وأقل ربحية قد يؤدي إلى زيادة التقلبات في أداء المؤشر ويضع ضغطًا على أدائه على المدى الطويل.

    وبحسب قول رونالد وان، المدير التنفيذي لشركة شراكة رأس المال الدولية، فإن زيادة عدد الشركات المكونة للمؤشر ستجعلها أكثر تمثيلًا لقطاع التكنولوجيا في هونغ كونغ وتقلل من الاعتماد المفرط على تحركات أسعار أسهم عدد محدود من عمالقة الإنترنت.

    كما أن التعديلات ستسمح للشركات الصغيرة والمتخصصة في التقنيات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي، بالدخول إلى المؤشر، مما يوسع نطاق التغطية، ويرفع معدل نمو الإيرادات المتوسط، ويقلل من التركز. وبذلك، تكون هناك فرصة لتعزيز التنويع وتطوير أداء السوق.

    وفيما يخص المخاطر المرتبطة بزيادة تعرض المؤشر للذكاء الاصطناعي، أوضح ي Fenghui، المستشار في مركز أبحاث الشركات المدرجة في هونغ كونغ، أن التوسع يُسهم في تقليل الوزن النسبي للشركات التقنية الكبرى ويزيد من تمثيل الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وهو بمثابة تحول في توجه المؤشر من مؤشر لاقتصاد المنصات الرائدة إلى مرآة أوسع لنمو قطاع التكنولوجيا، مما يتيح للمستثمرين الاستفادة من فرص النمو في صناعة الذكاء الاصطناعي بأكملها.

    ومع ذلك، أشار إلى أن سوق الأسهم في هونغ كونغ يفتقر إلى عدد كبير من الشركات التي تمتلك تكنولوجيا AI ذات ملكية فكرية خاصة وقادرة على تحقيق أرباح على نطاق واسع. لذا، فإن إدخال شركات لا تزال تعتمد بشكل كبير على توقعات السوق ولم تحقق أرباحًا بعد أو تحصل على جزء بسيط من إيراداتها من التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قد يرفع من تقييمات المؤشر، لكنه قد يزيد أيضًا من تقلباته.

    قال لي زيمين، المدير التنفيذي للاستثمار في شركة بلو وتر كابيتال إن استدامة العوائد الاستثمارية على المدى الطويل ستعتمد على نمو الشركات المكونة للمؤشر بشكل مستمر. لافتًا إلى أن بعض الشركات التكنولوجية المدرجة حديثًا شهدت ارتفاعات حادة بعد الإدراج، حيث إن تقييماتها تعكس توقعات لزيادة الأرباح والإيرادات لعدة سنوات قادمة، الأمر الذي قد يعرقل الأداء على المدى الطويل عند ضمها للمؤشر.

  • احتياطات الصين من العملات الأجنبية تنقص 1.11% في سبتمبر

    احتياطات الصين من العملات الأجنبية تنقص 1.11% في سبتمبر

    تراجعت احتياطيات الصين من العملات الأجنبية إلى 3.4 تريليون دولار في نهاية سبتمبر، مسجلة انخفاضًا قدره 38.1 مليار دولار، أي بنسبة 1.11٪، مقارنة بنهاية أغسطس، وفقًا للبيانات الصادرة عن الإدارة العامة للنقد الأجنبي. وأشار التقرير إلى أن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي خلال الشهر الماضي، وانخفاض أسعار الأصول المالية العالمية بشكل عام، جاء نتيجة لتغيرات في البيئة الاقتصادية الكلية والسياسات النقدية في الدول الكبرى. وتسبب تحرك أسعار الصرف وتغيرات أسعار الأصول في تراجع احتياطيات البلاد خلال الفترة ذاتها.
    وأوضح أحد الخبراء الاقتصاديين أن هذا الانخفاض جاء في ظل توقعات متزايدة لتمديد السياسة النقدية الأمريكية بالفعل، حيث قامت الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى ما بين 3.75٪ و4٪، وهو أول زيادة خلال العام. وأشارت توقعات الأدوات التنبئية إلى احتمال قيام البنك المركزي الأمريكي برفع سعر الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام، مع تصريحات متشددة من مسؤولي الفيدرالي زادت من توقعات السوق لخطوات إضافية للتشديد النقدي.
    وفي ظل هذا السياق، تعرضت أدوات الدين العالمية، بما فيها سندات الخزانة الأمريكية، لضغوط بيعية، مما أدى إلى ارتفاع العوائد، وارتفع مؤشر الدولار، وهو ما أدى إلى ضغط على قيمة احتياطيات العملات الأجنبية الوطنية.
    ورغم هذا التراجع، أكدت الحكومة أن الاقتصاد الوطني ظل مستقرًا بشكل عام، مع ظهور محركات نمو جديدة، وتحسن في الهيكل الاقتصادي، وتقدم مستمر في التنمية عالية الجودة، الأمر الذي يدعم استقرار احتياطيات النقد الأجنبي بشكل عام.
    وتوقع الخبراء أن تظل الصادرات قوية، وتواصل لعب دور رئيسي في توازن ميزان المدفوعات الخاص بالبلاد. وأظهرت البيانات أيضًا أن احتياطيات الذهب الوطنية بلغت نهاية سبتمبر نحو 77.47 مليون أوقية، بزيادة قدرها 740 ألف أوقية عن نهاية أغسطس، مما يمثل الشهر الثالث والعشرين على التوالي الذي تزيد فيه احتياطيات الذهب.

  • المصدرون الأجانب يسيطرون على حصة الأكبر من عوائد سندان باندا في النصف الأول

    المصدرون الأجانب يسيطرون على حصة الأكبر من عوائد سندان باندا في النصف الأول

    شهدت النصف الأول من عام 2026 ارتفاعًا ملحوظًا في نسبة الجهات الأجنبية التي قامت بجمع التمويل من خلال إصدار سندات الباندا، حيث شكلت 54% من إجمالي الأموال التي تم جمعها، متفوقة للمرة الأولى على الجهات المحلية التي كانت تتصدر سابقًا، وفقًا لإدارة النقد الأجنبي الرسمية.

    بلغت قيمة التمويل الذي جمعته الجهات الأجنبية حوالي 58.7 مليار يوان (ما يعادل نحو 8.7 مليار دولار أمريكي) بهدف استخدامها في الخارج، وهو ما يمثل 68% من إجمالي العائدات التي حصلت عليها، بحسب التقرير الخاص بالتوازن المالي الخارجي للبلاد للنصف الأول من العام.

    تشير سندات الباندا إلى السندات ذات الإصدار بالرينمينبي والمصدرة في السوق المحلية من قبل كيانات خارجية مثل الحكومات السيادية والمؤسسات المالية الدولية والشركات متعددة الجنسيات.

    شهد سوق سندات الباندا توسعًا مستمرًا في السنوات الأخيرة، وأصبح أكثر جاذبية للمصدرين العالميين، حيث تجاوز إجمالي حجم الإصدار منذ بدايته تريليون يوان، وشمل مجموعة من المصدرين من 26 دولة ومنطقة.

    حتى 17 سبتمبر من هذا العام، تجاوزت قيمة أدوات الدين بالرينمينبي التي تم إصدارها 240 مليار يوان، بزيادة قدرها 81% مقارنة بالعام السابق، وفقًا لمزود البيانات “ويند إنفورمشن” الموجود في شنغهاي.

    يرى محللون أن انخفاض تكاليف التمويل بالرينمينبي كان من العوامل الرئيسية التي ساعدت على الوصول إلى أرقام قياسية من إصدار سندات الباندا هذا العام، وأن سوقها المزدهرة تساهم أيضًا في تعزيز دور اليوان في الساحة الدولية.

    أعلن بنك الشعب الصيني، المصرف المركزي للبلاد، عن نيته دعم الكيانات الخارجية المؤهلة للمشاركة بشكل أكبر في إصدار هذه السندات، لتعزيز مكانة اليوان وتسهيل دوره عالمياً.

  • البنك المركزي الصيني يطلق حزمة تحفيزية جديدة لتعزيز الإقراض

    البنك المركزي الصيني يطلق حزمة تحفيزية جديدة لتعزيز الإقراض

    أعلنت اللجنة النقدية للبنك المركزي عن مجموعة من التدابير المالية التيسيرية بهدف تعزيز التمويل للقطاعات الاقتصادية الحقيقية والأولويات الاستراتيجية الوطنية، وذلك عقب دعوة المجلس الأعلى للحكومة لاتخاذ إجراءات أكثر حزمًا في السياسة النقدية لمواجهة التقلبات الاقتصادية.

    في أول خطوة من بين أربع إجراءات، قرر البنك خفض سعر الفائدة على أدوات التمويل الاحتياطية الإضافية، أو ما يُعرف بـ ” PSL”، بمقدار ربع نقطة مئوية، ليصل سعر الفائدة على القروض ذات الأمد العام سنة واحدة إلى 1.5% بدلاً من 1.75%.

    وتُعتبر أداة ” PSL” وسيطًا ماليًا أطلقه البنك المركزي ويستهدف بنوك التطوير الثلاثة؛ وهي بنك التنمية الصيني، والبنك الزراعي للتنمية، والبنك التصديري والاستيرادي الصيني. تسمح هذه الأداة للبنوك الثلاثة باستخدام سندات عالية الجودة وأصول ائتمانية كضمان للحصول على تمويل متوسط وطويل الأجل من البنك المركزي لدعم قطاعات مهمة من الاقتصاد الوطني.

    جاءت هذه الخطوة بعد وقت قصير من إعلان المجلس الأعلى عن الحاجة لاتخاذ إجراءات مكنت من تعزيز التوازن الاقتصادي، حيث ناقشت الاجتماعات خطة لإصلاحات عملية في السياسات النقدية، تتضمن الاستخدام الدقيق للأدوات المالية وتعديلاتها بشكل مناسب، مع التركيز على استقرار سوق العقارات، وتعزيز فرص التشغيل، وزيادة دخول الأسر.

    وأضافت الخطوة الثانية للبنك توسيع نطاق القطاعات المشمولة بدعم ” PSL”، حيث تم إدراج ستة مجالات رئيسية للبنية التحتية، تعرف باسم “الشبكات الستة”، والتي تشمل البنية التحتية للمياه، وشبكات الكهرباء الجديدة، والبنية التحتية للحوسبة، وشبكات الاتصال من الجيل القادم، وشبكات الخدمات العامة تحت الأرض، وشبكات اللوجستيات.

    كما زاد البنك من حصة الإعانة على التمويل المتجدد لدعم الابتكار التكنولوجي والتحديثات بمقدار 200 مليار يوان (حوالي 29.8 مليار دولار)، مع رفع نسبة الدعم التمويلي إلى 100% من 60% سابقًا. وتشير نسبة الدعم إلى النسبة المئوية من القروض المؤهلة التي يمكن للبنوك الحصول على تمويل دعم من خلاله من البنك المركزي.

    وبعد هذا التعديل، سترتفع حصة التمويل المخصص للابتكار التكنولوجي والتحديثات إلى 1.4 تريليون يوان (أي حوالي 208.8 مليار دولار) بدلاً من 1.2 تريليون يوان، ومن المتوقع أن يشجع هذا التوجّه البنوك على زيادة الإقراض للشركات التقنية الصغيرة والمتوسطة وتوفير دعم أكبر للاستثمار في تحديث المعدات في القطاعات الحيوية، وفقًا للبنك.

    أما الإجراء الأخير، فشمل تخصيص 500 مليار يوان (حوالي 74.6 مليار دولار) لتمويل إضافي للقطاع الزراعي والمشاريع الصغيرة، حيث سيتم تخصيص 300 مليار يوان للشركات الخاصة. بذلك، سيرتفع الإجمالي لقرض التمويل المجدد للقطاعات الزراعية والصغيرة إلى 4.85 تريليون يوان، مقارنة بـ 4.35 تريليون، بينما ستزيد حصة الشركات الخاصة إلى 1.3 تريليون يوان من مليون يوان سابقًا.

    ومن خلال هذه الإجراءات الأربعة، يوجه البنك المركزي الائتمان نحو “الشبكات الستة”، والابتكار التكنولوجي، والزراعة، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والاقتصاد الخاص، بهدف تعزيز الاستثمارات الفعالة والطلب المحلي على المدى القصير، وتحقيق نمو مستدام من خلال دعم الابتكار الصناعي والتحديث التكنولوجي، قال داون شيماو، كبير الاقتصاديين في اتحاد المستهلكين.

    وأوضح أن الحزمة الاقتصادية الجديدة تعمل بشكل رئيسي على خفض تكاليف التمويل للبنوك وتقليل رأس المال المخصص للإقراض، مما يعزز من رغبة المؤسسات المالية في تقديم المزيد من القروض، مع إفساح المجال لاتخاذ المزيد من التدابير النقدية لاحقًا.