إيران تحذر الأعداء من رد أقوى وسط فشل الجهود الدبلوماسية

إيران تحذر الأعداء من رد أقوى وسط فشل الجهود الدبلوماسية

شهدت طهران تظاهرة احتجاجية ضد السياسات الأمريكية، حيث مرت امرأة إيرانية بجانب لافتة مناهضة للولايات المتحدة في ميدان انقلاب وسط العاصمة، فيما أكد المسؤولون الإيرانيون أن الحرب لن تُنهي الصراع وأن الحل الوحيد يكمن في المفاوضات.

دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقي إلى ضرورة التفاوض، محذرًا من أن أي عودة للمواجهة العسكرية ستواجه برد أقوى من قبل إيران. وأوضح خلال تجمع السفراء الأجانب أن الحلول العسكرية أو تلك التي تعتمد على عقوبات جديدة ليست مجدية، وأن طريق السلام يكمن في الحوار العادل والمبني على العدالة.

وفي ظل تصعيد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي استمرت لأسابيع، والتي لم تسفر عن إنهاء نهائي للحرب التي بدأت في فبراير، لا تزال الحرب على التوتر بين طهران وواشنطن تصاعد، مع تصاعد النزاعات على مضيق هرمز، الحيوي لمرور النفط والغاز من الخليج. وتقوم إيران بمحاولات لفرض قيود على الشحن البحري عبر الممر، مع استهداف السفن التي تحاول المرور بدون تصريح منها، ردًا على العقوبات والإجراءات الأمريكية.

وفي تطور آخر، أفادت البحرية البريطانية أن ناقلة نفط تعرضت من قبل جسم مجهول في خليج هرمز، مما أسفر عن أضرار في غرفة المحرك. وأكدت أن الطاقم في أمان ولم ترد تقارير عن ضرر بيئي، دون تحديد أصل الناقلة أو وجهتها.

وبينما تظل المفاوضات غير المباشرة مستمرة، قدمت إيران شروطًا لفتح مضيق هرمز، من بينها وقف لإطلاق النار في المنطقة ورفع العقوبات وإعادة الأموال الإيرانية المجمدة. ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه الشروط، مع استمرار واشنطن في زيادة الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران، بينما تتحفظ إيران على الرد، قائلة إن الأمريكيين ينقلون مواقفهم عبر وسطاء وتُدرس حاليًا داخل المؤسسات الرسمية الإيرانية.

وفيما يخص الشأن الداخلي، قدم وزير النفط الإيراني محسن پاکnejad استقالته لأسباب شخصية، لتعيين مدير شركة النفط الوطنية حاليًا بشكل مؤقت، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات والأزمة الاقتصادية الناتجة عن الحرب والنزاعات.