التصنيف: الأخبار

All latest happning

  • ترامب يوقف عقوبات روسيا لـ”تحليل” أثرها على الاقتصاد العالمي: روبي

    ترامب يوقف عقوبات روسيا لـ”تحليل” أثرها على الاقتصاد العالمي: روبي

    وقع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم السبت على بيان قال فيه إن إعفاء الرئيس دونالد ترامب من العقوبات والرسوم المفروضة على روسيا سيكون فترة توقف لمدة 60 يوماً، بهدف “تحليل” تأثيرها على الاقتصاد العالمي. وأوضح أن الرئيس يرغب في استغلال هذه الفترة لدراسة نتائج تطبيق العقوبات والرسوم على الاقتصاد العالمي وحتى الاقتصاد الأمريكي، مع العلم أن القيود الاقتصادية تشمل العديد من الدول وليس روسيا فقط.

    وأشار روبيو إلى أن الصراعات الدولية الحالية تؤثر على أسعار الطاقة عالمياً، بما في ذلك الحرب الأمريكية على إيران والهجمات التي شنها الحوثيون على السعودية. وقال إن هذه الصراعات بدأت تتداخل مع بعضها، مما يؤثر ليس فقط على أسعار النفط والديزل، بل على أداء الاقتصادات العالمية.

    وفي سياق متصل، أعرب الرئيس الأمريكي ترامب عن اعتقاده أن قراره سيفيد الولايات المتحدة، رغم أن موقفه النهائي لم يكن واضحاً. وقد قال: “سنكتشف الأمر، وأنتم ستكتشفونه، إنها قرار جيد جدًا وسينفع البلاد والعالم كذلك.”

    تلقى ترامب انتقادات حادة من أعضاء الكونغرس من كلا الجانبين بعد أن وقع على أمر تنفيذي يتجاوز العقوبات الواسعة والرسوم التي كانت تستهدف روسيا، وهي إجراءات تبنتها الكونغرس في الشهر الماضي. ويشمل القانون الذي وقع عليه ترامب في سبتمبر عقوبات تستهدف مسؤولين روس، وأوليغارشيين ومؤسسات مالية، ويمتلك صلاحية فرض عقوبات على كبار المشترين للنفط والغاز الروسيين. وكان الهدف من ذلك قطع التمويل عن داعمي الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك عن حربه في أوكرانيا.

    ومع ذلك، قبل يومين من تطبيق القانون، استثنى ترامب روسيا من تلك القيود الاقتصادية، وهو ما اعتبره العديد من المشرعين مسؤولين جمهوريين وديمقراطيين تصرفات غير مسؤولة، حيث ذكر السيناتور الجمهوري طوم تيليس أن ذلك يمكن أن يساهم في خفض أسعار الطاقة عن طريق حل مشكلة إيران، بدلًا من دعم موسكو.

    كما وصف السيناتور تيد كروز من تكساس هذا الإجراء بأنه “خطأ”. وجاءت خطوة ترامب بعد أن تفاوض مع بوتين على السماح بتصدير الديزل الروسي مقابل تخفيف بعض العقوبات، الأمر الذي بدأ يظهر تأثيره على اقتصاد الولايات المتحدة، خاصة مع ارتفاع أسعار الديزل نتيجة للحرب في إيران وتأثيرها على تكاليف المعيشة.

    وفيما يتعلق بمخاوف أوكرانيا، قال رئيسها فولوديمير زيلينسكي إنه يخشى أن ترفع واشنطن مزيدًا من العقوبات على روسيا، مشيراً إلى أن خطوة ترامب “تكافئ” بوتين على حساب التضخم والأسواق.

  • لمشاهدين لم يرو مثلها: نهب جماعي يسيطر على باريس

    لمشاهدين لم يرو مثلها: نهب جماعي يسيطر على باريس

    تكبد اللصوص في باريس خسائر واضحة، حيث قاموا بتحطيم نوافذ المتاجر وسرقة صناديق البضائع، دون أن يواجهوا أي مقاومة من السلطات، في وقت تدهورت فيه الاحتجاجات الوطنية إلى أعمال عنف واسعة النطاق. اقتحم مجموعة من الرجال الملثمين مرتدين سترات سوداء، الأبواب المعدنية للمحلات، ونجحوا في تفريغ الرفوف من السجائر والنظارات الشمسية والملابس والمجوهرات والأطعمة.

    استخدم المهاجمون أدوات حادة لإزالة الأبواب المعدنية للمخازن، وقاموا بكسر أقفاص النقود داخل المتاجر، أحيانًا ليكتشفوا أنها فارغة. من على رصيف أحد المقاهي، رصدت شركة ألاما وهي معلمة تبلغ من العمر 38 عامًا، المسلسل، وقالت إنها لم ترَ شيئًا مماثلاً من قبل، مضيفة بأنها “لم تشهد عنفًا بهذا الشكل من قبل”. وتشارك مع زميلة لها كانت قد انضمت لمسيرة غير مجدية في محاولة للوصول إلى مقر الرئيس الفرنسي، قائلة بأنها “تفهم الغضب الذي يقود هؤلاء إلى مثل هذه الأفعال”.

    أفاد مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) بأن اللصوص خرجوا من أحد السوبرماركت حاملين أكياسًا مليئة بالكعك وعصائر الفاكهة والكحول. وأتت أعمال النهب بينما تجمع مئات الآلاف من المحتجين في مدن مختلفة للتنديد بتكاليف المعيشة، بعد أسابيع من احتجاجات الطلبة وتوترات سياسية قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية.

    حطم المحتجون واجهات بعض المحلات، منها متجر مجوهرات صغير، حيث سرقوا ساعات قديمة، كما اختفى العديد من نظارات الشمس من رفوف العرض في بعض الشوارع. داخل المتاجر، قام اللصوص بمحاولة سرقة صناديق النقود، ليجدوا بعضها فارغة بعد تدميرها. وعلى جانب الرصيف، جلس زميلان، أحدهما مدرسة فنون عمره 38 عامًا، وأكد أن ما يحدث “غير طبيعي”، مضيفًا أن الغضب عميق جدًا، وأن هناك جزءًا من المجتمع غير مندمج.

    وفي ساحة عامة في باريس، لوحظت جثث للزجاج المكسور والأنقاض، مع اقدام المارة على تراكم القمامة بعد اشتباكات عنيفة، حيث غابت قوات الشرطة من المنطقة. وفي تضامن مع غضب المحتجين، عبر العديد من السكان عن دهشتهم وهم يشاهدون المشاهد المدهشة، حيث بقيت المطاعم والفنادق والمباني السكنية إلى حد كبير سالمة، فيما استمتع بعض الفرنسيين بوجبات غدائهم العادية مع الأصدقاء، بينما كانت الفوضى تعم خارجيًا.

    قال جول، وهو موظف مدني عمره 29 سنة، معلقًا على المشهد: “يا لها من مناظر، يظهر أن هناك غضبًا عميقًا جدًا، فهم جزء من المجتمع لا يشعرون بالاندماج.” وأكد مع ذلك، أن حق التظاهر مشروع، لكن أن يصاحب ذلك تدمير الممتلكات يعني أن المحتجين “يخدمون أهدافهم بشكل معاكس”. وأظهرت صور أخرى تعرضت فيها متاجر مثل ديور وشانيل لأضرار جسيمة، مع وجود حطام زجاج وأثار حريق في بعض المناطق وسط شوارع باريس المركزية، حيث كان ما لا يقل عن 550 ألف شخص قد شاركوا في المسيرات بحسب وزارة الداخلية، فيما أحصت نقابة CGT أن عدد المشاركين بلغ حوالي 800 ألف.

    استخدمت الشرطة قنابل الغاز وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يلقون الحجارة ويشعلون الألعاب النارية، مما أدى إلى مواقف عنف وتدمير للبنى التحتية. وغرد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لكونو قائلاً إن العنف كان “بشدة مفرطة”، وأنه تم القبض على نحو 1200 شخص، بالإضافة إلى إصابة 150 من رجال الشرطة.

    وفي باريس، أدت الاشتباكات إلى تدمير أجزاء من الشوارع وتخريب العديد من المحلات، مع تكدس الحطام والزجاج المكسور على الطرقات، وسط مشهد غريب حيث يجلس البعض للاستمتاع بتناول الطعام، في حين كانت أصوات الاحتجاج تتصاعد في الخارج، وتركت تلك الأحداث أسئلة كثيرة حول مدى غضب المجتمع وطرق التعبير عنه.

  • اليابان تطلق مهمة تاريخية ذهابًا وإيابًا إلى قمر المريخ

    اليابان تطلق مهمة تاريخية ذهابًا وإيابًا إلى قمر المريخ

    يقوم العلماء اليابانيون بتحضير مهمة لاستكشاف أقمام المريخ لجمع عينات قد تساهم في فك أسرار أصل النظام الشمسي والحياة على الأرض، وتعد هذه المبادرة أول رحلة ذهاب وإياب إلى المنطقة المريخية. وتعاونت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (JAXA) مع وكالات فضائية أميركية وأوروبية، بالإضافة إلى العديد من الجامعات والشركات التقنية، في تطوير مسبار “MMX” غير المأهول. ومن المتوقع أن يُطلق الصاروخ H3، الذي يحمل المسبار، من مركز تانيغاšieما الفضائي يوم الثلاثاء في الساعة 04:41 صباحًا بالتوقيت المحلي (19:41 بتوقيت غرينتش مساء الاثنين). ويصل المسبار إلى قرب المريخ بعد عام واحد، حيث سيدور حول قمته فوبوس لمدة تصل إلى ثلاث سنوات قبل أن يهبط ويجمع على الأقل 10 غرامات من مادة السطح.

    سيقوم مركبتان فرعيتان، أحدهما وحدة الدفع والأخرى وحدة الاستكشاف والعودة، بتشكيل المسبار، بينما ستقود مركبة رادارية تُدعى إيديكس، وهي اسم فرنسي لكلب شخصية أستريكس الكوميدية، عمليات الملاحظات السطحية لضمان هبوط آمن. ويؤكد مدير مشروع “MMX” ياسوهيرو كواكاسو أن جمع العينات من فوبوس هو أول عملية من نوعها على مستوى العالم، لكنه يعبر عن أن هذه المهمة هي الرحلة الأولى إلى نظام المريخ بشكل كامل.

    وتسعى JAXA لاستخدام فوبوس كنوع من “المرصد الطبيعي” للفضاء، من خلال تحديد المتطلبات اللازمة لرحلة ذهاب وعودة إلى المريخ، وهو أمر ضروري لاستكشاف المريخ المأهول مستقبلًا. كما ستراقب الكوكب الأحمر، بشكل غير هابط على دييموس، القمر الآخر للمريخ، قبل العودة إلى الأرض.

    ومن بين أهداف المهمة الأساسية، فهم كيف تشكلت الأقمام المريخية، إذ من النظريات أن فوبوس ودييموس نشآ بعد اصطدام جرم سماوي بالمريخ، أو أنهما أجرام فضائية تم أسرها بواسطة جاذبية الكوكب. ويُعتقد أن معرفة الحقيقة ستساعد في فهم كيفية نشوء بيئة صالحة للسكن على الكواكب الصخرية الأربعة الأقرب للشمس، وهي عطارد، الزهرة، الأرض والمريخ. كما أن المهمة ستسلط الضوء على آليات نقل المياه والجزيئات العضوية من أقاصي النظام الشمسي إلى المنطقة الداخلية للكواكب الصخرية، وهي عمليات ربما لعبت دورًا حاسمًا في إتاحة الظروف الملائمة للحياة.

    وبفضل التعاون مع مؤسسات دولية، بما فيها المركز الوطني للدراسات الفضائية الفرنسي (CNES)، والمركز الألماني لعلوم الفضاء (DLR)، وناسا، والوكالة الأوروبية للفضاء (ESA)، وعدد من الجامعات والشركات التكنولوجية، واجهت صناعة المسبار تحديات كبيرة، خاصة في تصميم أرجل الهبوط في ظل ضعف جاذبية فوبوس. وتجدر الإشارة إلى أن اليابان لديها خبرة سابقة في جمع عينات من الفضاء، منها مهمتها “هايابوسا-2” التي استعادت عينات من نيزك على بعد مئات الملايين من الكيلومترات في عام 2020، والروبوت غير المأهول “سيمارت لايندر” الذي فشل في الهبوط على سطح القمر في 2024 لكنه استمر في نقل البيانات.

    تكمن الصعوبة الكبرى في المهمة بقرب فوبوس من المريخ، حيث يبعد حوالي 6000 كيلومتر عن سطح الكوكب، مما يتطلب مناورة دقيقة وخبرات عالية للخروج من تأثير جاذبية المريخ القوية والعودة بأمان. وتتصارع وكالات الفضاء العالمية، خاصة وكالة ناسا والوكالة الصينية (CNSA)، على أن تكونا الأولى في استرجاع عينات تربط سطح المريخ إلى الأرض، حيث جمعت ناسا عينات بواسطة مركبة “بيرسيفيرانس” منذ 2021، لكنها لا تزال تنتظر استكمال بعض العمليات بعد أن ألغت إداراة ترامب المهمة بشكل فعلي في يناير من ذات العام. أما الصين، فتعهدت بإطلاق مسبار “تيوان-3” حول عام 2028، وتأمل في إعادة عينات من المريخ إلى الأرض قبل عام 2031، مما قد يسبق عودة المهمات اليابانية.

    تشير الدراسات إلى أن الرمال والصخور التي يمكن أن يتم جمعها من فوبوس قد توفر مجموعة أوسع من العينات مقارنةً بمستويات التكوين الموجودة على سطح المريخ نفسه، خاصة إذا كانت قد نتجت عن تصادم بين جرم سماوي وكوكب المريخ.

  • التحالف بقيادة السعودية يُعلن مقتل اثنين في تحطم مروحية بنجران

    التحالف بقيادة السعودية يُعلن مقتل اثنين في تحطم مروحية بنجران

    تظل منطقة نجران عرضة للهجمات من قبل الحوثيين، مع تصاعد الاشتباكات بين التحالف السعودي والحوثيين. يتحول الصراع في اليمن إلى جبهة جديدة في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران. أصيب طائرة هليكوبتر استطلاع من طراز AH-6i بخلل فني وانطلقت من نجران في المملكة العربية السعودية، مما أدى إلى مقتل طاقمها المكون من فردين، وفقًا لبيان نشره المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، الأحد. وأوضح البيان أن الحادث وقع في منطقة تتبع وزارة الحرس الوطني السعودية.

    شهدت المناطق الجنوبية الغربية من نجران خلال الأسابيع الأخيرة تصعيدًا في هجمات الحوثيين المرتبطين بإيران، وسط تصاعد المعارك مع قوات التحالف، حيث أصبح الصراع في اليمن جبهة أخرى في المواجهة بين واشنطن وطهران. قال الناطق العسكري للحوثيين يحيى سريع، عبر منصة إكس يوم السبت، إن الحوثيين أسقطوا طائرة هليكوبتر سعودية من طراز أباتشي بالقرب من نجران أثناء تنفيذها لأنشطة عدائية استهدفت مواقع الحوثيين على الحدود. رد اللواء المالكي على منشور سريع يوم الأحد بصورة لعدة طائرات أباتشي مصطفة، قائلًا: “تزعم أنك أسقطتها، لكنها ستدخل ساحة المعركة قريبًا”.

    ويستمر الوضع في التصعيد مع بقاء السعودية في حالة تأهب قصوى، خاصة مع تزايد وتيرة الهجمات الحوثية من خلال صواريخ وطائرات مسيرة تستهدف منشآتها النفطية، وسفن التجارية، ومحطات العبور، من بينها هجوم على مطار الرياض الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل 13 شخصًا. أعلنت المملكة السبت أنها استهدفت موجة جديدة من الطائرات المسيرة، في حين تفكر مصر، حليفة السعودية، في تقديم المساعدة للدفاع عن المملكة ضد هجمات الحوثيين المتكررة في اليمن. جاء ذلك في وقت أكد فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استعداده لاتخاذ أي إجراءات لحماية المملكة إذا طلبت ذلك، موضحًا أن مصر لا تسعى للتدخل في الحروب الإقليمية، لكن من غير الممكن أن تقف مكتوفة الأيدي في حال تعرض أمن واستقرار السعودية للخطر.

  • دورة مهرجان كولكاتا تسفر عن مقتل 17 وإصابة العشرات وقلق من ارتفاع الوفيات

    دورة مهرجان كولكاتا تسفر عن مقتل 17 وإصابة العشرات وقلق من ارتفاع الوفيات

    وقع تدافع خلال احتفالات دينية هندوسية في مدينة كولكاتا بشرق الهند أسفر عن وفاة 17 شخصًا وإصابة 25 آخرين، حسبما أعلن كبير وزراء ولاية بنغال الغربية سوفينديو أديكيفي، فيما وعد رئيس الوزراء ناريندرا مودي بتقديم تعويضات لأسر الضحايا. وقع الحادث حوالي الساعة السابعة وأربعين دقيقة مساءً بالتوقيت المحلي عند بوابة خروج حديقة سارادا، المعروفة أيضًا باسم تشورباغان، أثناء مهرجان دورغا بوجا في منطقة جيريش بارك بالمدينة. أرجعت الشرطة الحادث إلى تكدس الحشود الناتج عن الأمطار الغزيرة، حيث تم إنقاذ المصابين ونقلهم إلى كلية ومستشفى الطب لتلقي العلاج، مع نشر تعزيزات أمنية من الشرطة والإطفائيين وفريق إدارة الكوارث والإسعاف. بعد الحادث، أُغلق المكان أمام الزوار.

    وأفاد أديكيفي أن 17 شخصًا توفوا في المستشفى، بينما يعالج آخرون في ذات المستشفى، وزار الموقع وتفقد حال المصابين، وفق تقارير. وأعرب مودي عن حزنه للضحايا وقدم تعازيه لعائلاتهم، مؤكداً أن الحكومة ستوفر تعويضات قدرها 200,000 روبية لكل عائلة فقيد، و50,000 روبية لكل مصاب، من صندوق الإغاثة الوطني لرئيس الوزراء، وذكرت هيئة الإعلام الحكومية أن الحكومة تعمل على تقديم الدعم للعائلات المتضررة.

    يُعد مهرجان دورغا بوجا أحد أكبر الاحتفالات الدينية والثقافية السنوية في بنغال الغربية، حيث يتوافد الآلاف إلى هياكل مؤقتة تُعرف باسم “باندال”، يُعرض فيها تماثيل للإلهة دورغا لإحياء ذكرى انتصارها على الشيطان مهاشاسو. يُحتفل بالمهرجان عادةً بالديكورات الفاخرة والطقوس الدينية والتجمعات العامة على مستوى الولاية. لم يتم تحديد سبب تدافع الحضور بشكل مستقل من المصادر الرسمية، لكن وسائل الإعلام الهندية أشارت إلى روايات متباينة حول تطورات الحادث، بما في ذلك تأثير الأمطار والزحام بالقرب من مداخل ومخارج المكان.

  • مقتل 17 شخصًا في تدافع مهرجان كولكاتا وتحرك الإنقاذ

    مقتل 17 شخصًا في تدافع مهرجان كولكاتا وتحرك الإنقاذ

    وقع تدافع في ساراندا بارك بانداال في كولكاتا مساء السبت أسفر عن مقتل 17 شخصًا وإصابة 25 آخرين، وفقًا لماتسبي شرطة المدينة. وأعلن رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي عن تعويضات لذوي الضحايا، حيث تم تخصيص 200 ألف روبيّه لعائلات القتلى و50 ألف روبيّة للجرحى.

    وقع الحادث عند بوابة مخرج ساراندا بارك، المعروف أيضًا باسم البانداال الخاص بمهرجان دورغا بويا، في منطقة جيريش بارك في كولكاتا حوالى الساعة 7:40 مساءً بالتوقيت المحلي، وفقًا لبيان الشرطة. وأرجعت الشرطة سبب الحادث إلى الازدحام الشديد خلال الاحتفالات، مع وجود أمطار غزيرة. وتم إنقاذ المصابين ونقلهم إلى كلية ومستشفى الطب لتلقي العلاج، كما تم نشر تعزيزات من الشرطة وعناصر الإطفاء وإدارة الطوارئ وسيارات الإسعاف والفِرق الطبية.

    تم إغلاق أماكن المهرجان بعد الحادث، وأوضح مسؤولون أن 17 شخصًا نقلوا إلى المستشفى وهم في حالات وفاة، فيما خرجت فرق الإنقاذ لعلاج المصابين، وفقًا لتقارير من Press Trust of India. عبر رئيس الوزراء مودي عن حزنه وتعازيه لأسر الضحايا، مؤكدًا أن الحكومة ستقدم تعويضات لذويهم. وقال مكتب رئيس الوزراء إن الحكومة ستتعاون مع إدارة ولاية غرب البنغال لمساعدة الأسر المتضررة.

    يُعد مهرجان دورغا بويا أحد أكبر الاحتفالات الدينية والثقافية السنوية في ولاية بنغال الغربية، حيث يتجمع الآلاف في هياكل مؤقتة تُعرف بالبانداال لعرض تماثيل الإلهة دورغا لأداء الطقوس. يحتفل الناس بنصر الإلهة على الوحش Mahishasura، ويرافق ذلك تزيينات فاخرة وطقوس دينية وتجمعات عامة على مستوى الولاية. أسباب التدافع لم تُحدد بشكل مستقل، لكن التقارير الإخبارية أشارت إلى أن الأمطار والاندفاع نحو مداخل ومخارج الموقع ربما كانت من بين العوامل المؤدية إلى الحادث.

  • المبعوث الأمريكي لإسرائيل ينفي تقارير ت czasieً ضغط على وثائق لحماية نتنياهو

    المبعوث الأمريكي لإسرائيل ينفي تقارير ت czasieً ضغط على وثائق لحماية نتنياهو

    تم الكشف عن أن مستشارًا كبيرًا للسفارة الأمريكية في إسرائيل، ميلشتاين، تدخل بشكل غير رسمي أو عدّل تقارير دبلوماسية حول أنشطة الحكومة الإسرائيلية، بهدف تصوير حكومة بنيامين نتنياهو بصورة أكثر ملاءمة. استنادًا إلى تحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز، تم تحديد أن ميلشتاين قام بالتأثير على تقارير تتعلق بتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، والأزمة الإنسانية في غزة.

    وأشارت الصحيفة إلى مقابلة مع 15 مسؤولًا أمريكيًا عملوا مع ميلشتاين، بالإضافة إلى مراجعة العديد من المراسلات الداخلية والمذكرات. وأبدى المسؤولون قلقهم من أن الجهات المعنية في واشنطن لم تكن تتلقى صورة كاملة أو دقيقة عن الواقع على الأرض.

    ومن بين الحالات البارزة التي فُصلت عنها الأخبار، كانت موافقة إسرائيل على عدد قياسي من المستوطنات في الضفة الغربية في نهاية مارس. حيث عمد ميلشتاين إلى إيقاف تقرير عاجل كان قد أعده فريق السفارة حول هذا الموضوع، بعد أن توصلوا إلى أن القرار قد يتعارض مع موقف الرئيس دونالد ترامب من ضم الأراضي.

    كما تم التلاعب في تقارير عن زيادة هجمات المستوطنين على الفلسطينيين، حيث أمدت بعض التقارير واشنطن بتقييم أكثر إيجابية عن جهود إسرائيل لمواجهة الهجمات، مقارنة بالتقارير الأصلية التي أعدها موظفو السفارة.

    وفي ملف الأزمة الإنسانية في غزة، حُوّل تقييم الحالة من ذكر تدهور الأوضاع وإشكاليات توزيع المساعدات إلى تقييم إيجابي أكثر حول جهود هيئة الإغاثة المدعومة من الولايات المتحدة، مما أثار قلقًا من عدم دقة المعلومات الواردة.

    كما تمّ إخفاء تقرير مفصل يحذر من مقتل تسعة مواطنين فلسطينيين من أصل أمريكي على يد المستوطنين والقوات الإسرائيلية، إذ حاول ميلشتاين أن يُملي رسالة رسمية تقول إن إسرائيل تتولى التحقيق في الأمور بشكل سليم، وهو ما يعكس تلاعبًا بموقف واشنطن تجاه تلك القضايا الحساسة.

    وتشير التحقيقات إلى أن ميلشتاين بدأ يفرض موافقة على جميع التقارير المتعلقة بالشأن الفلسطيني، مما أدى إلى انخفاض كبير في حجم التقارير المرسلة إلى واشنطن وتغيير محتواها. وردًا على ذلك، نفى هوبكابي، السفير الأمريكي، صحة هذه الاتهامات، واعتبر أن التحقيقات تفتقر إلى أدلة ملموسة، مؤكدًا أنه يرفض بشكل قاطع ما ورد.

    وفي رده على المزاعم، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن جميع العمليات تهدف إلى تقديم وجهة نظر تتماشى مع أجندة الرئيس ترامب، بينما ذكر التحقيق أن بعض السفراء السابقين كان لديهم مستشارون سياسيون يحاولون التأثير على التقارير، لكن الادعاء الرئيسي ضد ميلشتاين هو تجاوزه الروتين المعتاد وكبت المعلومات أو تعديلها بشكل متعمد.

  • الرياض تعلن عن اعتراض طائرات بدون طيار جديدة ومصر تدرس إجراءات لحماية المملكة

    الرياض تعلن عن اعتراض طائرات بدون طيار جديدة ومصر تدرس إجراءات لحماية المملكة

    عرضت صورٌ ملتقطة من فيديو أرسلته ميليشيا الحوثي في اليمن، يظهر فيها قوات عسكرية تابعة للحوثيين وهي تُطلق صاروخاً باليستياً، ويُقال إن ذلك تم من العاصمة صنعاء.— وكالة الأنباء الفرنسية.
    رفضت اليمن عرض الوساطة الإيراني، متهمة طهران بأنها طرف في الصراع.
    الانتقادات تتواصل حيث زعمت جماعة الحوثي وقوع إصابات نتيجة الغارات السعودية، التي استهدفت سبعة مناطق يمنية.
    وفي ظل استمرار الهجمات، أعلنت الرياض عن تمديد التعليم عن بعد في المناطق القريبة من العاصمة.

    قالت المملكة العربية السعودية السبت إنها اعترضت موجة جديدة من الطائرات بدون طيار، مع تفكير حليفها مصر في تقديم الدعم للدفاع عن المملكة ضد هجمات الحوثيين المتكررة من اليمن.
    تقود السعودية تحالفاً عسكرياً يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين. وذكر متحدث عسكري باسم الجماعة المدعومة من إيران أن غارات السعودية خلال اليوم الماضي أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص.

    منذ تصاعد النزاع مجددًا في يوليو بعد توقف لسنوات، تتعرض منشآت النفط السعودية، بما في ذلك الناقلات والممرات، إلى هجمات صاروخية وطائرات مسيرة من الحوثيين، وكان آخرها هجوم على مطار الرياض الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل 13 شخصاً.
    وأعلن المتحدث باسم التحالف أن القوات السعودية اعترضت ودمرت أربعة مسيرات خلال الساعات الأخيرة في مناطق الرياض، والمنطقة الشرقية، والجنوب.
    وفي سياق متصل، أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن استعداده لاتخاذ كافة الإجراءات لحماية السعودية إذا طلبت ذلك، مؤكدًا أن مصر لا تسعى للتدخل في حروب المنطقة، ولكن من غير المقبول أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تتعرض المملكة للخطر أو تهدد أمنها واستقرارها.

    على الرغم من أن مصر عضو في تحالف مناهض للحوثيين، فإن دورها يركز غالبًا على أمن البحر الأحمر البحري، وليس على القتال المباشر في اليمن.
    تربط مصر والمملكة علاقات استراتيجية وتاريخية قوية على المستويين الاقتصادي والسياسي.
    سيعقد البرلمان المصري جلسة طارئة يوم الأحد بناءً على طلب السيسي.

    تكرار الهجمات الحوثية دفعت سفارات دول أجنبية لتحذير مواطنيها من استخدام مطارات السعودية أو السفر إليها بشكل عام.
    أعلنت وزارة التعليم السعودية عن تمديد إجراءات التعليم عن بعد للطلاب في الرياض والدىرة المجاورة.

    اتهمت السعودية إيران بتحريض الحوثيين على التصعيد الأخير، وهو ما نفته طهران.
    قال وزير الخارجية الإيراني عبد الله آرجانجي السبت إن طهران تدعم عملية سياسية شاملة لحل النزاع في شبه الجزيرة العربية بشكل دائم وواقعي، وأعاد التأكيد على عرض إيران للوساطة بين الأطراف.
    وردًا على ذلك، رفض وزير الخارجية اليمني عفاف الزُّبا المقترح الإيراني، مؤكداً أن نظام طهران طرف في الحرب ضد اليمن، وليس وسيطًا.

    يُعد الحوثيون جزءًا من محور المقاومة الذي تتزعمه إيران ضد إسرائيل والولايات المتحدة، لكن كل من الجماعة وطهران يؤكدان أن الحوثيين يتحركون بشكل مستقل.
    تواصل السعودية تنفيذ غارات جوية يومية ضد الحوثيين، ما يحول دون تقدمهم في ميدان القتال، حيث يحاول الجيش اليمني استعادة المناطق التي سيطر عليها الحوثيون في هجوم سريع في سبتمبر.
    وفي حديثه السبت، ذكر المتحدث العسكري الحوثي يحيى صالح أن الرياض نفذت 53 غارة على صنعاء وست مقاطعات أخرى في الـ24 ساعة الماضية، أسفرت عن وقوع العديد من القتلى والجرحى.
    كما اتهمت وكالة أنباء تابعة للحوثيين الطيران السعودي باستهداف منازل مدنية في محافظتي ذمار وتعز، ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة أكثر من 30 آخرين، بزعم أنهم استُخدموا فيها قنابل عنقودية منعتها المنظمات الدولية.

  • الشرطة الفرنسية تتصادم مع المحتجين في تظاهرات ضد غلاء المعيشة

    الشرطة الفرنسية تتصادم مع المحتجين في تظاهرات ضد غلاء المعيشة

    تشتعل اشتباكات بين قوات الشرطة والمتظاهرين في مدن فرنسا المختلفة مع تصاعد حدة الاحتجاجات، حيث خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع في أبرز احتجاجات البلاد خلال سنوات، نتيجة زيادة التكاليف وتدهور الخدمات العامة. حتى الظهيرة، تم اعتقال حوالي 272 شخصًا على خلفية حوادث عنف شهدها المحتجون من قبل أشخاص masked، وتحديدًا في باريس، مارسيليا في الجنوب، رين في الشمال الغربي، تولوز في الجنوب الغربي وأنجيه في الغرب، وفقًا لوزارة الداخلية.

    وأوضحت الوزارة أن تلك التصرفات تضمنت محاولات للنهب، ومواجهات مع قوات الأمن، وإشعال حرائق لممتلكات الشارع، واستهداف مراكز السلطة ووسائل الإعلام، وذلك على خلفية ما وصفتها بالاضطرابات من قبل تيار “اليسار المتطرف”. وفي ليون، شرق فرنسا، قام المحتجون أيضًا بإشعال النار في مكتب سياحي.

    بدأت الاحتجاجات الشهر الماضي في المدارس الثانوية في أحياء باريس الشمالية الفقيرة، حيث تطور الغضب بسبب نقص المعلمين وتردي المرافق إلى حركة أوسع تركز على عدم المساواة، والإنفاق العام، ومستوى المعيشة. وقالت لولا، وهي متظاهرة تبلغ من العمر 19 عامًا، في巴黎: “نخوض النضال لأن تكاليف المعيشة مرتفعة جدًا، وأسعار الوقود مرتفعة، ويُهاجم الطلاب بشكل عنيف ويُضرّون في كل أنحاء البلاد لمجرد أنهم يحاولون الاحتجاج والمطالبة بمزيد من المعلمين وظروف تعلم جيدة”.

    كما زاد الوجود الشرطي بشكل ملحوظ في وسط باريس، خاصةً قرب معالم مثل الشانزليزيه وقوس النصر، التي استُثنيت من مسارات التظاهرات المصرح بها. ارتدى المحتجون السترات الصفراء وقطعوا الطرقات، مما يذكر بحركة السترات الصفراء التي كانت قد عارضت سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون خلال ولايته السابقة.

    وفي مرسيليا، قال العمدة إن البلدية تعرضت لأعمال تخريب، وأن قوات إضافية من الشرطة تم إرسالها بعد اجتماع مع رئيس الوزراء ووزير الداخلية. وفقًا لشاهد من رويترز، سار نحو مئة شخص نحو بداية الاحتجاجات وهم ينشدون “كل البوليس خنازير”. وفي الوقت الذي دعا فيه ماكرون إلى الهدوء يوم الجمعة، فإنه يواجه الآن فترة حاسمة في رئاسته وسط خلافات سياسية وتزايد الضغوط الاقتصادية.

    فشلت محاولات فرنسا لتقليل الدين العام في إقناع المستثمرين، حيث قفزت تكاليف اقتراض الحكومة إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عشرين عامًا. تثير استراتيجيات الشرطة انتقادات، خاصة بعد أن تعرض عدد من المتظاهرين لإصابات، ومنها مراهق فقد يده بعد اقتنائه قنبلة صوت، وقال رئيس الوزراء سباستيان لُكنور إن أكثر من تسعماية شرطي أصيبوا خلال الاحتجاجات السابقة.

    وتحقق الأجهزة المعنية في مزاعم عنف من قوات الأمن ضد المحتجين، حيث علقت فرنسا مؤقتًا استخدام قنابل الصوت خلال مظاهرات الطلاب، لكن وزير الداخلية لوران نونيز أشار إلى احتمال استخدامها خلال احتجاجات السبت.

    وتوسعت الدعوات على وسائل التواصل الاجتماعي للانضمام إلى الاحتجاجات، مع مشاركة من عناصر من حركات احتجاجية سابقة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تنظيم مسيرات أكبر. وكانت حركة السترات الصفراء قد ظهرت في عام 2018 ضد ضرائب الديزل ثم تطورت إلى مظاهرات أوسع ضد تكاليف المعيشة وعدم المساواة، وانتهت بعد إعلان ماكرون عن تخفيضات ضريبية بمليارات اليورو.

    أفاد يانيك مايلو، معلم من لا كرِش في غرب فرنسا، الذي شارك في حركة السترات الصفراء، بأن العديد من نقاط التجمع أُعدت محليًا السبت، وأن منظمات نقابية شجعت على المشاركة.

  • السيسي يؤكد مغادرته الحكم عند انتهاء ولايته عام 2030

    السيسي يؤكد مغادرته الحكم عند انتهاء ولايته عام 2030

    الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد السبت أنه لن يسعى للبقاء في منصبه عند انتهاء فترته الحالية في عام 2030، واصفا الأمر بأنه «محدد تماماً». جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في حفل تخرج دفعة من أكاديمية القوات المسلحة المصرية في العاصمة الإدارية الجديدة، أحد مشاريع مصر الكبرى.

    وتحدث السيسي، البالغ من العمر 71 عاماً، وهو رئيس سابق للجيش تولى الحكم في 2014، أمام الخريجين والمسؤولين في المدينة الجديدة الواقعة شرق القاهرة، مؤكدًا أن دستور مصر «لن يُمس». وقال: «الفترة التي تسبق 2030 ستكون نهاية فترتي كرئيس للدولة، إن بقيت على قيد الحياة. الأمر محدد تمامًا، ولن نناقشه مرة أخرى».

    الدستور المصري، الذي أُقر في 2014 عقب الإطاحة العسكرية بالرئيس السابق محمد مرسي في 2013، كان يحدد مدة الرئاسة بفترتين رئاسيتين من أربع سنوات. إلا أن تعديلات دستورية أُقرت في استفتاء 2019 مددت مدة الرئاسة إلى ست سنوات وأتاحت إصدار قوانين انتقالية سمحت للسيسي بترشحه لفترة إضافية.

    وبموجب تلك التعديلات، أعيد انتخاب السيسي في 2023 لولاية ست سنوات تنتهي في 2030. إلا أن معارضين شخصيات سياسية وتشريعات حديثة يثيرون التكهنات حول إمكانية إجراء تغييرات دستورية إضافية للسماح له بالبقاء في المنصب لما بعد 2030.

    قبل ترشحه للرئاسة، نفى السيسي طموحاته السياسية، لكنه استقال من منصبه كوزير للدفاع في 2014 وأعلن ترشحه وخاض الانتخابات التي فاز بها. وفي حديثه السبت، قال إن الفترة التي تسبق 2030 ستُستخدم لإعداد جيل جديد من القادة، حيث تتولى الأكاديمية العسكرية تدريب مئات من المسؤولين المحتملين والمرشحين للرئاسة في مجالات القيادة والدبلوماسية.

    خلال فترة حكمه التي امتدت 12 عاماً، تابع السيسي برنامج تنمية طموحًا بقيادة الدولة يركز على مشاريع عملاقة، ينتقدها البعض ويتهمها بالاعتماد بشكل كبير على الاقتراض، مما أدى إلى تزايد ديون مصر وأعباء اقتصادية على البلاد. كما تعرض حكمه لانتقادات مستمرة من منظمات حقوق الإنسان الدولية بشأن القيود المفروضة على المعارضة السياسية والمجتمع المدني وحرية التعبير، وهي اتهامات ترفضها الحكومة، مشددة على أن سياساتها ضرورية للحفاظ على الاستقرار والأمن.

  • جريدة الرياض| أمير الرياض ونائبه يصلّيان على الأميرة الجوهره بنت فهد بن مشاري

    جريدة الرياض| أمير الرياض ونائبه يصلّيان على الأميرة الجوهره بنت فهد بن مشاري

    أدى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض صلاة الميت على فقيدتنا صاحبة السمو الأميرة الجوهره بنت فهد بن مشاري بن سعود بن جلوي آل سعود -رحمها الله- عقب صلاة العصر اليوم، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير المنطقة، في جامع الإمام تركي بن عبد الله بمدينة الرياض.

    رافق سموه في أداء الصلاة عدد من أصحاب السمو الأمراء، منهم الأمير فهد بن عبد الله بن محمد، الأمير متعب بن ثنيان بن محمد، الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان، الأمير تركي بن فهد بن مشاري بن سعود، الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، الأمير مشعل بن بدر بن سعود بن عبد العزيز، الأمير سعود بن محمد بن عبد العزيز بن تركي، الأمير بندر بن سعود بن محمد، الأمير بدر بن محمد بن جلوي، الأمير عبد العزيز بن بدر بن سعود، الأمير فهد بن محمد بن عبد الله بن جلوي، الأمير سعود بن محمد بن عبد الله بن جلوي، الأمير عبد الله بن فهد بن مشاري بن سعود، الأمير مشاري بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير ناصر بن محمد بن عبد الله بن جلوي نائب أمير منطقة جازان، والأمير عبد العزيز بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير مشعل بن متعب بن ثنيان بن محمد، والأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد رئيس الاتحاد السعودي للهجن، والأمير محمد بن فهد بن عبد الله بن محمد.

    كما شارك في أداء الصلاة إلى جانب سموه عدد من أصحاب السمو الأمراء، وأبناء الفقيدة، وهم مشاري بن وليد بن عميرة العتيبي، بالإضافة إلى عدد من العلماء والمسؤولين وجموع المواطنين.

    [صور مرفقة توضح موكب الصلاة ومشاهد الحضور]

  • جريدة الرياض: برئاسة الجدعان.. «النقدية الدولية» تؤكد استقرار الاقتصاد وإنهاء النزاعات

    جريدة الرياض: برئاسة الجدعان.. «النقدية الدولية» تؤكد استقرار الاقتصاد وإنهاء النزاعات

    أكدت اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية أهمية تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي على المستوى العالمي، مع التأكيد على ضرورة استمرار التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتفاقمة. وأشارت إلى أن إنهاء الحروب والصراعات وإرساء سلام دائم يعتبران شرطًا أساسيًا لتحقيق النمو المستدام والاستقرار على المدى الطويل.

    وفي البيان الصادر عن الاجتماع الرابع والخمسين للجنة، الذي عُقد اليوم السبت في بانكوك عاصمة تايلند برئاسة وزير المالية محمد بن عبد الله الجدعان، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي لعام 2026، رحبت اللجنة بتمديد فترة رئاسة الوزير الجدعان لعام آخر، معبرة عن تقديرها للدور المميز للمملكة العربية السعودية في قيادة أعمال اللجنة، ومثمنة استضافة تايلند للاجتماعات السنوية لهذا العام.

    وأوضح البيان أن الاقتصاد العالمي استطاع أن يتجاوز عدة صدمات كانت قد أثرت على أدائه، إلا أن استمرارية هذا الأداء ليست مضمونة، خاصة مع تقلص هوامش الأمان، وتصاعد مخاطر النزاعات والتوترات التجارية، وما يترتب عليها من اضطرابات في سلاسل التوريد وضغوط على الأسعار والنشاط الاقتصادي.

    وأشار إلى أن الحروب والصراعات تظل سببًا رئيسيًا في خسائر بشرية فادحة وتكاليف اقتصادية عالية، تتأثر بها بشكل أكبر الدول ذات الدخل المنخفض والمنشآت الهشة والفئات الضعيفة، محذرًا من أن تصاعد التوترات قد يؤدي إلى اضطرابات في المسارات التجارية الرئيسية، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، بما فيها المنتجات النفطية، وزيادة المخاطر على أمن الطاقة والغذاء.

    وفي المقابل، سلطت اللجنة الضوء على أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يعزز من فرص الاستثمار والتجارة، ويتيح إمكانيات لرفع الإنتاجية، مع ضرورة السيطرة على المخاطر الاقتصادية والمالية المرتبطة بهذه التقنيات، وضمان توزيع منافعها بشكل أوسع.

    وفيما يتعلق بالاستقرار المالي، شددت اللجنة على أهمية تبني سياسات اقتصادية كلية سليمة ومتسقة، ومعالجة مواطن الضعف في المالية العامة، والاستمرار في جهود ضبط المالية لضمان استدامة الدين، وإعادة بناء هوامش الأمان، مع حماية الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز الاستثمارات التي تدعم النمو والإنتاجية.

    وأكدت على ضرورة استقلالية البنوك المركزية في المحافظة على استقرار الأسعار، وتعزيز مصداقية السياسات النقدية، مع الالتزام بالمعايير الدولية ورصد المخاطر التي تهدد استقرار النظام المالي العالمي. كما رحبت اللجنة بمبادرة “مخطط بانكوك” الرامية إلى تعزيز حماية التمويل الرقمي، وتقوية الحماية السيبرانية، وتكثيف الجهود الدولية لمكافحة الاحتيال المالي الإلكتروني.

    وفي سياق أمن الطاقة وحرية الملاحة، شددت اللجنة على ضرورة الصلابة في سلاسل الإمداد، ومعالجة الاختلالات الاقتصادية العالمية والتوترات التجارية عبر التعاون متعدد الأطراف. وأكدت أن ضمان أمن تدفقات الطاقة والحفاظ على حرية الملاحة يمثلان أساسًا للاستقرار الاقتصادي العالمي، خاصة مع التحديات الجيوسياسية والاضطرابات في بعض الممرات التجارية الهامة.

    وفيما يخص ملف الديون السيادية، أكدت اللجنة على مواصلة دعم الدول في تطبيق الإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز الشفافية، وزيادة تعبئة الموارد المحلية، مع التركيز بشكل خاص على الدول ذات الدخل المنخفض والمنشآت الهشة والمتأثرة بالصراعات. ودعت إلى تسريع عمليات إعادة هيكلة الديون، وتنسيق الجهود بين كافة الأطراف، بما يشمل القطاع الخاص، بهدف معالجة أزمات الديون بشكل فعال وشفاف، مع زيادة الدعم للدول التي تملك القدرة على تحمل الديون ولكنها تواجه تحديات تمويلية قصيرة الأمد، خاصة بالتعاون بين صندوق النقد والبنك الدولي.

    أما فيما يخص إصلاحات صندوق النقد الدولي، فحيّيت اللجنة المبادرات الأخيرة التي أطلقها الصندوق لتعزيز دور الرقابة وتحليل الديون والإقراض وبناء القدرات، مؤكدة على أهمية تطبيقها بشكل فعال لمساعدة الدول الأعضاء على مواجهة المخاطر وعدم اليقين. ودعت إلى استكمال إجراءات زيادة الحصص بموجب المراجعة السادسة عشرة، مسترشدة بـ”مبادئ الدرعية” خلال المراجعة السابعة عشرة، لضمان قوة ومرونة الصندوق. كما دعت إلى تحديث عمليات الصندوق، وتعزيز إدارة المخاطر، والاستفادة المسؤولة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تطوير قدرات الموظفين وتحقيق تمثيل متوازن على جميع المستويات.

    اختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على مواصلة العمل الجماعي لتعزيز قدرات الاقتصاد العالمي على مواجهة الصدمات، وتحقيق نمو شامل ومستدام، معلنة عن عقد اجتماعها القادم في واشنطن خلال أبريل 2027.

  • القادة يقيّمون فوائد ومخاطر الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد العالمي

    القادة يقيّمون فوائد ومخاطر الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد العالمي

    تصاعدت شعبية الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للنمو العالمي، إلا أنها تشكل أيضًا مخاطر اقتصادية حال توقف الاستثمارات في هذا المجال، بحسب خبراء وصانعي سياسات أكدوا ذلك خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك.

    مدفوعًا بالإنفاق على مراكز البيانات والشرائح الدقيقة، ساعد الذكاء الاصطناعي في التخفيف من أثر الصدمات الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، التي سببتها الحرب في الشرق الأوسط، كما قالت مؤسسة النقد الدولي في تقرير أصدرته الثلاثاء.

    وأشار كبير الاقتصاديين في الصندوق، سيلفانا تينريو، إلى أن التجارة العالمية زادت بنسبة 8.3% بين عامي 2023 و2025، موضحة أن النسبة ستقترب من 4.6% بدون المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

    وفي تصريحات الجمعة، أكد تيف ماكم، محافظ بنك كندا، أن الذكاء الاصطناعي حاضر في جميع جوانب الاقتصاد العالمي، مضيفًا: “نراه في الناتج المحلي الإجمالي، وسوق الأسهم، وسوق السندات… إذن هو هنا، وهذه ليست إلا البداية”.

    ومع ذلك، حذر بعض المسؤولين الكبار في بانكوك من الاعتماد المفرط على استثمارات الذكاء الاصطناعي.

    قال كيفن وورش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إن الذكاء الاصطناعي يُعد “أهم تغيير ذو عواقب” حدث خلال حياته، مشيرًا إلى أنه يحمل “فائدة هائلة”، لكنه حذر من أن المستقبل قد يكون “غير مستوي المعالم”.

    أضاف وورش: “الطريق من وضعنا الحالي إلى هناك قد يكون وعراً جدًا، سواء في فهمنا للتقنية أو في شكل السوق لهذه التكنولوجيا الجديدة، لأننا حقًا لا نعرف كيف سيكون”.

    وبنفس المنحى، أبدت رئيسة صندوق النقد، كريستالينا جورجيفا، تقديرها للتأثير الإيجابي للطفرة في النمو العالمي، لكنها حذرت في تصريح لوکالة الأنباء الفرنسية من أن أي تباطؤ في القطاع “سيشعر به العالم بأسره”.

    وتابعت: “إذا فقدت الثقة وبدأ تدفق الأموال بعيدًا عن الذكاء الاصطناعي، فقد يؤدي ذلك إلى مخاطر على الاستقرار المالي”.

    وتوقع تقرير حديث للصندوق أن يقلل تراجع الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 0.4% بحلول 2028.

    وأفاد التقرير أن “الاستثمارات الأقل استمرارًا والأرباح الأقل هي صدمة قد تؤدي إلى تصحيح في السوق”.

    وفي سياق متصل، أشار خبراء من موديز تحليتيكس إلى أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط قد يعرقل طفرة النمو الناتجة عن الذكاء الاصطناعي، خاصة إذا طالت أمدها، حيث قد تؤدي ارتفاعات أسعار الطاقة وتضييق الأوضاع المالية إلى زيادة تكاليف التشغيل ورفع معدلات الفائدة، مما يثير الشكوك حول استدامة ربحية ونموذج أعمال الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل.

    وقالوا إن نزاعًا طويل الأمد قد يجهد بشكل كبير اقتصاديات استثمار الذكاء الاصطناعي.

    كما أن عدم وضوح التشريعات والتنظيمات ألقى بظلال من الشك على مستقبل التكنولوجيا، حيث دعا قادتها، بمن فيهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إلى تقليل التدخل الحكومي، في حين نادت بعض الأطراف بصياغة قوانين للحد من المخاطر المحتملة.

    وتربط رئيسة صندوق النقد، كريستالينا جورجيفا، بين تنظيم الذكاء الاصطناعي والاستثمار المستقبلي، حيث أكّدت أن غياب الضمانات قد يزيد من المخاطر أكثر من الفوائد، وقالت في بانكوك: “إذا لم تتوفر ضمانات، قد تتجاوز المخاطر الفرص”.

  • مؤسس حركة “الصراصير” في الهند يُطلق سراحه بعد يوم من الاحتجاز

    مؤسس حركة “الصراصير” في الهند يُطلق سراحه بعد يوم من الاحتجاز

    قائد حركة شباب “الصراصير” في الهند أُطلق سراحه من قبل محكمة هندية يوم السبت، بعد أن تم احتجازه في اليوم السابق لمحاولته قيادة مظاهرة أخرى في نيودلهي تطالب باستقالة رئيس الانتخابات في البلاد.

    ظهر أبهيجيت ديبكي، مؤسس حزب “جانتة الصراصير” (CJP)، إلى الواجهة هذا العام عندما ساهم اعتصامه الذي استمر لأسابيع في استقالة وزير التعليم الهندي.

    صرحت رتنا سينغ، رئيسة الشؤون القانونية في حزب CJP، بأن ديبكي أُطلق سراحه بعد أن وافق على شروط معينة، دون أن تذكر تفاصيل تلك الشروط.

    شهدت مجموعة ديبكي، والحركات المعارضة، والمنظمات الطلابية، احتجاجات شبه يومية في هذا الشهر، طالبت خلالها باستقالة رئيس الانتخابات غيانش كومار، بسبب تعديلات على قوائم الناخبين يزعمون أنها تصب في مصلحة حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي، حزب بهاراتيا جاناتا (BJP).

    خلال عمليات التعديل، تم حذف أكثر من 130 مليون ناخب. وتنفي مفوضية الانتخابات أن تكون قد أملت على أي حزب، مشيرة إلى أن الناخبين المحذوفين بشكل خاطئ يمكنهم إعادة التسجيل. وتتهم حزب الـBJP خصومه بمحاولة تقويض الديمقراطية من خلال التشكيك غير المبرر في العمليات الانتخابية الشرعية.

    كما أُفرج عن الناشطة الطلابية نيه بور، وهي من وجهات النضال البارزة، والتي تم احتجازها يوم الجمعة أثناء محاولتها الوصول إلى وسط المدينة مع مؤيدين كثر، بعد أن كانت قيد الاحتجاز لعدة أيام.

    وقالت بور لوكالة أنباء ANI: “رجاءً، دعوا الشعب الهندي يتنفس الصعداء. اطردوا غيانش كومار وتوقفوا عن التعديلات الخاصة، حتى يتمكن المواطنون العاديون من استنشاق الهواء بحرية، والشعور بالطمأنينة، وضمان حقوقهم الانتخابية”.

    ودعا الجماعات الطلابية إلى تصعيد الاحتجاجات يوم السبت، خاصة أن الحركة التي أطلقتها فئة الشباب، وانضمت إليها أحزاب معارضة، تعد واحدة من أكبر التحديات السياسية التي يواجهها مودي وحزب الـBJP في فترة حكمه التي استمرت 12 عامًا.

    في يوم الجمعة، تم القبض على ديبكي أثناء خروجه من منزل في وسط المدينة، حيث اقتادته الشرطة إلى السيارة بعد جدال قصير. وكان قد دعا إلى احتجاج دعمًا لقائدين من حزب CJP تم احتجازهما هذا الأسبوع لمدة خمسة أيام على خلفية مشاركتهما في تظاهرة مخالفة لقرار الحظر.

    وفي سياق متصل، حثت الجماعات الطلابية على المزيد من التصعيد يوم السبت، إذ يواجه مودي وحزبه تحديات كبيرة، مع تحركات احتجاجية واسعة النطاق يقودها الشباب وتشارك فيها العديد من الأحزاب المعارضة، مما يهدد بقوة استقرار الحزب وسيطرته السياسية.

  • جريدة الرياض | جدة التاريخية تحتفل باليوم العالمي للتراث غير المادي وتُبرز إرثها الثقافي

    جريدة الرياض | جدة التاريخية تحتفل باليوم العالمي للتراث غير المادي وتُبرز إرثها الثقافي

    تحتفي جدة التاريخية باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي، والذي يصادف السابع عشر من أكتوبر من كل عام، من خلال إظهار إرثها الثقافي الحي وتسليط الضوء على الفنون والحرف التقليدية والممارسات الاجتماعية التي توارثتها الأجيال، والتي ساهمت في بناء هويتها الثقافية، كأحد أشكال التراث الثقافي غير الملموس.

    يشمل التراث الثقافي غير المادي المعارف والمهارات وطرق التعبير التي تنتقل من جيل إلى آخر، وتظل حاضرة ومتجددة في حياة المجتمع باستمرار. وتمتلك جدة التاريخية تنوعًا غنيًا من أشكال التراث غير المادي، مثل التقاليد وأشكال التعبير الشفهي، وفنون أداء العروض، والممارسات والطقوس والاحتفالات، والمعارف المتعلقة بالطبيعة والكون، بالإضافة إلى المهارات المرتبطة بالحرف اليدوية التقليدية. يعكس هذا التنوع مكانة جدة التاريخية عبر العصور كملتقى للثقافات، مما ساهم في إثراء تراثها الثقافي والاجتماعي، وجعلها مركزًا حيًا للتراث والثقافة.

    ويهدف الاحتفال بهذه المناسبة إلى مواصلة جهود وزارة الثقافة في مشروع إحياء جدة التاريخية، والذي يركز على حماية التراث المادي وغير المادي، والحفاظ على الممارسات والتقاليد المتوارثة بين الأجيال، لترسيخ مكانة جدة التاريخية كوجهة عالمية للثقافة والإبداع، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للثقافة ورؤية المملكة 2030.

  • ترامب يتنازل عن عقوبات وتراخيص على روسيا قبل دخولها حيز التنفيذ

    ترامب يتنازل عن عقوبات وتراخيص على روسيا قبل دخولها حيز التنفيذ

    دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إلغاء بعض العقوبات التي تفرضها واشنطن على روسيا، معلنًا أن ذلك يصب في مصلحة البلاد الوطنية، وذلك قبل أيام من تطبيق قانون كان من شأنه فرض رسوم وتدابير عقابية على واردات روسيا من النفط والغاز. وأصدرت البيت الأبيض يوم الجمعة أمرًا تنفيذيًا أكد ترامب أن الإعفاء سيظل ساريًا حتى يقرر هو أو كبار مسؤولي الإدارة أن هناك مصلحة وطنية في استمراره.

    وفي خطوة لافتة، أبلغ قانون أصدره الكونغرس بناءً على دعم كبير من السيناتور ليندسي غراهام أن الرسوم الجمركية التي تصل إلى 100% على جميع السلع المستوردة من أكبر خمسة مستوردين للنفط والغاز الروسيين ستُفرض خلال 30 يومًا، بالإضافة إلى استهداف أي دولة تشتري النفط أو الغاز بعد مرور تلك الفترة، أو تساعد روسيا على الالتفاف على العقوبات.

    وفي تعليق حول الأمر، أكد ترامب أن الإعفاء يهدف إلى حماية المصلحة الوطنية الأمريكية، بينما اعتبر المبعوث الروسي أن الخطوة توصف بأنها لحظة تاريخية، حيث يمكن أن توقف التعاون الاقتصادي بين البلدين بالكامل. ولفت ترامب إلى أن هذا القرار سيظل ساريًا حتى يقرر الرئيس أو كبار المسؤولين أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات إضافية، مؤكدًا أنه قد وقع على قانون العقوبات بحق روسيا وإيران في سبتمبر الماضي.

    وحذرت دول مثل الصين والهند من تأثيرات هذه العقوبات، حيث أكدت بكين أنها ترفض القضاء الطويل المدى الذي لا يستند إلى القانون الدولي، بينما حذرت نيودلهي من أن الرسوم الجديدة قد تؤثر على العلاقات الثنائية. يذكر أن القانون يتيح للرئيس إلغاء العقوبات ببساطة عن طريق إخطار الكونغرس بأنه يعتبر أنها غير ضرورية للمصالح الوطنية.

    وقد انتقد بعض أعضاء الكونغرس من الديمقراطيين والجمهوريين قرار ترامب، معتبرين أن ذلك يُظهر استسلامًا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويخالف نوايا القانون الذي يهدف إلى تعزيز موقف واشنطن ضد موسكو. فيما وصف المبعوث الروسي التعديلات بأنها لحظة تاريخية قد توقف التعاون الاقتصادي بين البلدين تمامًا.

  • منظمات حقوقية تنتقد شروط التقشف الصعبة لصندوق النقد

    منظمات حقوقية تنتقد شروط التقشف الصعبة لصندوق النقد

    توجه مزارع جوز الهند كومبات تشويكرود مسافة تزيد عن 200 كيلومتر للانضمام إلى مئات المحتجين في شوارع بانكوك يوم الجمعة، مطالبًا بتغيير طريقة تعامل صندوق النقد الدولي والبنك العالمي مع العالم النامي. اجتمع هذا الأسبوع في عاصمة تايلاند وزراء المالية، حُكّام البنوك المركزية، وصانعو السياسات لمناقشة أزمة التضخم التي تفاقمت بسبب الحرب الأمريكية على إيران وصدمات اقتصادية أخرى.

    لقد أرسلت المؤسسات الدولية رسالة واضحة: بعد سنوات من الأزمات الاقتصادية التي بدأت مع جائحة كورونا واستمرت خلال حروب أوكرانيا والشرق الأوسط، فإن مستوى الدين العالمي أصبح مرتفعًا جدًا، ويجب على الحكومات تقليل الإنفاق. إلا أن مئات من المتظاهرين في بانكوك، بالإضافة إلى منظمات حقوقية ومحللين استطلعت آراؤهم وكالة فرانس برس، يرون أن تلك الرسالة خاطئة.

    قال كومبات، البالغ من العمر 51 عامًا، وهو يسير بجانب لافتات تطالب بإصلاح المؤسسات: “نريد من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أن يفكروا مجددًا في دورهم”. وأضاف: “الشعب التايلاندي فقير بالفعل، فرجاءً لا تجعلوه أكثر فقرًا.” وطالب منظمو الاعتصام المؤسسات الدولية بالتركيز على تمويل المناخ وإصلاح الضرائب لمساعدة الفقراء بدلاً من مطالبة الحكومات بخفض دعم السلع والإنفاق الاجتماعي.

    وأوضحت ليدي ناكبي، أحد منظمي الاحتجاج، في بيان: “الحكومات عبر الدول النامية تُجبر على تقليص الإنفاق الحيوي على الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، فقط لتخليص ديون غير مشروعة لدويلات غنية ودوائر اقتراض خاصة.”

    وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس على هامش الاجتماعات، ناقش مدير أوكسفام التنفيذي أميتابه بهار حالة “حالة الطوارئ في عدم المساواة”، محذرًا من أن الدعوات لشد الحيازات المالية الصادرة عن صندوق النقد الدولي تُعبر عن رغبة في تقليل الإنفاق على الدعم الاجتماعي خلال أزمة التضخم الناتجة عن الحرب، مما قد يؤدي لزيادة الأسعار ومجاعة محتملة، وتقليص الخدمات الصحية والتعليمية والأمان الاجتماعي، وهو ما يُفاقم من ضعف المجتمعات خلال أوقات الحاجة.

    رفعت توقعات صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع بشأن النمو الاقتصادي العالمي، عازياً ذلك إلى مرونة غير متوقعة في النمو، لكنه حذر من أن الازدهار يتجزأ، وأن الدول الضعيفة تتخلف أكثر. ولفت إلى أن الدول المستوردة للنفط والتي لا تستفيد من استثمار الذكاء الاصطناعي تشكل الفئة الأكثر عرضة للمخاطر. وبينما ينصح الصندوق جميع البلدان، وسط ازدياد الدين العالمي، بخفض الإنفاق وإعادة بناء الاحتياطيات المالية بعد سنوات من الإنفاق على الأزمات، أكد نائب رئيس الأبحاث في الصندوق بيتيا كويفا بروكس لوكالة فرانس برس أن الدول الهشة ولا خيار أمامها سوى معالجة موازناتها المالية، إما بخفض الإنفاق أو بزيادة الموارد.

    واقترح الصندوق جعل دعم الوقود والطعام، الذي وُهّب بعد حرب إيران، أكثر استهدافًا، رغم تحذير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن إلغاء تلك الدعمات بشكل كامل قد يدفع 130 مليون شخص للفقر. تساءلت ناكبي خلال مقابلة عن حدود من يستحق الدعم، متساءلة: “إلى أي حد يجب أن تكون فقرًا لكي يعتقدوا أنك بحاجة إليها؟”.

    أما رز بقير من شركة ألفاريز و مارسال للاستشارات السيادية، فشارك تجربته الشخصية مع التحديات الصعبة التي تواجهها الحكومات منخفضة الدخل، مؤكدًا أهمية تعزيز الحوكمة المحلية لبناء موارد ذاتية وتقوية الاحتياطيات المالية، بهدف تقليل الاعتماد على صندوق النقد ودعم المواطنين بطريقة أكثر استهدافًا.

    وقالت كريستينا سيغال-نولس من مؤسسة روكفلر إن الدول النامية تُجبر على مواجهة خيارين سيئين: إما الاقتراض بفوائد مرتفعة جدًا، أو تقليص الإنفاق بشكل كبير والتخلي عن أهداف التنمية. واقترحت إعادة ترتيب النمو والاستثمار وزيادة التمويل للدول المحتاجة ضمن حزمة من الإجراءات لدعم الاستدامة من خلال أسعار ميسرة.

    وفي شوارع بانكوك، استعد المتظاهرون لقضاء الليل تحت جسر عابر، مؤكدين أن أصواتهم تهم وتعبر عن مشاركة المجتمع في عملية صنع القرار، حيث قال الناشط سوبابورن ملاي لو، “نحن نرفع أصواتنا لأننا نؤمن أن شبكة المواطنين هنا تعتبر أصحاب مصلحة رئيسيين في المفاوضات.” وأضاف: “هذا لا يتعلق فقط بالاقتراض، بل يشمل تشكيل مستقبل تنمية البلاد وتوجيه مساره.”