الصين تدفع لنشر بديل GPS الوطني وسط جهد لاستهداف تريليون يوان

الصين تدفع لنشر بديل GPS الوطني وسط جهد لاستهداف تريليون يوان

سيتم توسيع استخدامات نظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية الوطني الصيني، الذي يدعم القيادة الذاتية والزراعة الذكية والاستجابة السريعة للحالات الطارئة، حيث تهدف البلاد إلى تنمية هذه الصناعة لتتجاوز قيمتها أكثر من تريليون يوان (149.1 مليار دولار أمريكي) خلال خمس سنوات.

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء في الصين على تعزيز التكامل بين نظام بيدو للملاحة عبر الأقمار الصناعية وتقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأقمار الصناعية، مع الاستمرار في تطوير النظام وتوجيه تطور القطاع بشكل صحي ومنظم. يُعد نظام بيدو، الذي يُعتبر رد الصين على نظام تحديد المواقع العالمي الأميركي، من الحلول التي توفر خدمات تحديد المواقع والاتصالات الزمنية عبر الأقمار الصناعية، ويزداد اندماجه مع شبكات الجيل الخامس، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والتوأم الرقمي، والقيادة الذاتية، وتقنيات الارتفاع المنخفض، ليفتح مجالات أوسع في النقل، وإدارة المدن، وإنقاذ الطوارئ، وتأمين الطاقة، والزراعة، واقتصاد الارتفاع المنخفض، والأنشطة البحرية، والخدمات العامة.

صرحت لجنة التنمية الوطنية والإصلاح في بداية العام أن الصين تسعى لتوسيع قطاع بيدو ليصل إلى أكثر من تريليون يوان خلال خمس سنوات. ويقود هذا التوجه مجموعة معلومات الزمن والمكان، وهي شركة مملوكة للدولة أُنشئت في عام 2024 وتُعنى بتوسعة تطبيقات بيدو وتسويق المعلومات الفضائية والجوية. وتتمتع الشركة بحصص مشتركة بين ثلاث مؤسسات حكومية هي: شركة شبكة الأقمار الصناعية، ومجموعة صناعة الدفاع الشمالية، والشركة الصينية للاتصالات المتنقلة.

ساهمت شركة معلومات الزمن والمكان في تحقيق نجاحات كبيرة في تطبيقات بيدو الواسعة، حيث ارتفع عدد المستخدمين الذين يملكون خدمات الرسائل عبر النظام إلى 450 مليون مستخدم، وما يزيد عن 40 مليون هاتف ذكي يدعم هذه الوظيفة، كما أكد رئيس مجلس إدارة الشركة.

تخطط الشركة لتعزيز تكاملها مع الذكاء الاصطناعي لبناء خدمات بيانات ضخمة وموثوقة من عالم الفضاء والزمن، بالإضافة إلى استكشاف فرص في اقتصاد الارتفاع المنخفض والمعدات غير المأهولة، مع تقديم حلول مخصصة لدعم التحول الرقمي للقطاعات المختلفة.

ويُعد مؤتمر بيدو الدولي من أعلى الفعاليات الصناعية الدولية للصين، حيث يمتد ليومين ويُعقد في مدينة جوجو، وسط الصين، حيث تم توقيع 41 مشروع تعاون بين الجامعات والصناعة والبحث، باستثمارات تصل إلى 5.5 مليار يوان (825 مليون دولار أميركي).