في فعالية Minecraft Live التي أقيمت في 26 سبتمبر 2026، تم الكشف عن نظام الكهوف الجليدية، وهو منطقة تحت الأرض جديدة صُممت لتعزيز مخاطر المناطق المتجمدة في اللعبة. تحتوي هذه المنطقة على بلورات ثلجية، وتشكيلات من بلورات جليدية معلقة، وتهديدات وآليات جديدة قد تحول رحلة استكشاف الكهوف الروتينية إلى اختبار حقيقي للبقاء على قيد الحياة على زلقة.
من المتوقع أن تبدأ تجارب الكهوف الجليدية قريبًا، مما يمنح اللاعبين فرصة أولى لاستكشاف المنطقة باستخدام قواربهم اليدوية بسلاسة.
مع أن وسط الكهوف يظل مظلمًا تمامًا، إلا أن البلورات الثلجية والتشكيلات الشاهقة تضفي تأثيرًا متوهجًا على البيئة. تتكون البلورات تلقائيًا على أرضية الكهف، وتعمل كمصدر إضاءة خافت داخل اللعبة، بينما تتدلى البلورات الثلجية من الأسقف، مما يضيف عمقًا بصريًا للمشهد.
يُنصح اللاعبين بعدم نشر المشاعل في جميع أنحاء الكهوف الجليدية بشكل مفرط، إذ يمكن أن يؤدي الضوء الزائد إلى سقوط البلورات الثلجية وإلحاق الضرر بهم أثناء الاستكشاف. تحتوى الكهوف أيضًا على مناطق من الحجارة والصخور الجليدية، مما يجعلها مكانًا مثاليًا لاستخراج المعادن.
ميزات تساقط الشتاء في Minecraft: زومبي مجمد وكورات جليدية للكهوف الجليدية
جميع هذه المناطق ليست هادئة تمامًا، حيث تظهر فيها الكائنات العدائية المعتادة في ماينكرافت، مثل الزومبي، والعظام، والعناكب، والمنفجرين، والضالين، وتتربص في الظلام.
وأيضًا، هناك نوع جديد من الزومبي حصري للكهوف الجليدية، وهو الزومبي المجمد. يمكنه أن يهاجم اللاعبين بسرعة، ويطلق عليه تأثير التجمد الذي يُبطئ الحركة مع إلحاق ضرر إضافي.


بالإضافة إلى ذلك، بعض هذه الكائنات يمكن أن تستخدم هجمات بعيدة عن بعد باستخدام كورات جليدية. يجب أن تضع في الاعتبار أن التواجد قريبًا منها قد يُسبب ضررًا كبيرًا، لأن الكورات تتسبب في ضرر يعتمد على المسافة. ولكن، أحد الاستخدامات الأساسية لكورات الثلج هو أنها تتيح إمكانية صنع جرعات التجمد في ماينكرافت، والتي يمكن من خلالها إبطاء الأعداء وإلحاق ضرر إضافي أثناء المواجهة.
بالرغم من أن جميع هذه الميزات الجديدة لم تصدر بعد رسميًا في نسخ ماينكرافت القادمة، إلا أن قواعد التوليد المحددة لم تُعلن بعد. عند بدء مرحلة الاختبار، يمكنكم أن تجلبوا معكم معاولكم و المشاعل لاستكشاف الكهوف الجديدة، ولكن لا تنسوا إحضار كميات إضافية من المشاعل.
