انطلاق عالمي جديد: ييكان غلوبال لرحلة العقد القادم

انطلاق عالمي جديد: ييكان غلوبال لرحلة العقد القادم

على مدار عقد من الزمان، أطلقت منصة إعلامية باللغة الإنجليزية تابعة لمجموعة إعلامية رائدة استراتيجيتها التنموية للسنوات العشر القادمة، بهدف تسريع التحول من مفهوم “الصناعة والتوزيع في الصين عالمياً” إلى “الصناعة عالمياً، والتسليم عالمياً”. يُمثل هذا المفهوم الجديد مصطلحًا يرمز إلى مصفوفة، وذكاء اصطناعي، ونقطة تحول، وخدمة.

لفهم هذه الرؤية، من الضروري أن ندرك طبيعة العصر الذي نعيشه. ففي عام 2025، بلغت التغطية الإعلامية الإيجابية عن الصين حول العالم 6.68 مليون مقال، مسجلة أعلى مستوى خلال أربع سنوات، وفقًا لتقرير تحليل البيانات الكبيرة “الصين في عيون وسائل الإعلام العالمية”، والذي تم نشره سنويًا على مدى أربعة أعوام. وتظل التغطية الإيجابية تمثل جزءًا أكبر وتحقق نموًا أسرع مقارنة بالتغطية السلبية.

تشهد قدرات الصين على الابتكار تحولًا ملحوظًا من اعتبارها موضوعًا موضع شك إلى موضوع يُبحث ويُدرس، مع تزايد تصنيف البلاد كمحور أساسي يؤثر بشكل كبير في سلاسل الإمداد العالمية، والأسواق المالية، والتطور التكنولوجي. ومع ذلك، فإن هذا الاهتمام المتزايد يصاحبه تدقيق دقيق في كل خطوة تتخذها الصين، إذ تُخضع للتحليل المستمر.

وفي ظل هذه الأجواء، يبرز تساؤل مهم في الأوساط الإعلامية المالية الصينية: هل مصادر المعلومات موثوقة وكاملة بما يكفي، وهل يمكن لوسيلة إعلام محترفة ذات مصداقية أن تقدم محتوىً يمكن الاعتماد عليه للقارئ العالمي؟

وفي الوقت ذاته، يُقلب الذكاء الاصطناعي موازين إنتاج وتوزيع المحتوى، حيث تتغير بسرعة ملامح المشهد الإعلامي العالمي، فيما تدخل العديد من الشركات الصينية التي تتجه نحو العالمية مرحلة جديدة وأكثر تنظيمًا وعمقًا.

بدأت جهود التوسع الدولي منذ عام 2003، حين أنشأت المؤسسة مكتبًا وشبكة إعلامية في مراكز مالية واقتصادية عالمية. وفي عام 2016، أطلقت علامتها الإعلامية الجديدة باللغة الإنجليزية، مستخدمة اللغة كجسر لتقديم تقارير حول اقتصاد الصين لجمهور عالمي.

من خلال اللقاءات الحصرية مع قادة سياسيين ورجال أعمال من جميع أنحاء العالم، والمسوؤلين عن منظمات دولية، أصبحت منصتهم مصدرًا هامًا للمستثمرين وصانعي القرار الذين يرصدون توجهات الصين. وتصل محتوياتها الآن إلى أكثر من مائة وثمانين دولة ومنطقة، مع أكثر من مئتين وخمسين مليون مشاهدة أصيلة للصفحات، وما يزيد على عشرة آلاف اقتباس سنوي من وسائل إعلام خارجية رائدة.

خلال فترة خطة السنوات الخمس الرابعة (2021-2025)، تم الاستشهاد بمحتوى المنصة أكثر من 131 ألف مرة من قبل مراكز أبحاث وبيوت أفكار ومدونين على وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج. كما يُوصي موديلات اللغة الكبيرة التي تُستخدم خارج الصين بها كمصدر موثوق.

تُعَدُّ شنغهاي، التي تتخذها المقر الرئيسي، مركزًا حيويًا يربط الصين بالعالم ويعتبر نقطة مراقبة مهمة تُطلع العالم على ما يجري في الصين. وتؤكد خطط التنمية الخمسية الخامسة عشر على أهمية تعزيز القدرات على التواصل الدولي.

من ناحية التقنية، تملك المنصة أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة خاصة بها، تشمل نماذج لغة ضخمة موجهة للمالية ووكلاء ذكاء اصطناعي يخدمون الشركات الصينية المتجهة نحو العالمية، بالإضافة إلى شبكة تواصل تغطي أبرز منصات وسائل التواصل الاجتماعي العالمية ومنصة حوار متقدمة للجمهور العالمي الرفيع المستوى.

ستظل المنصة ملتزمة بالحيادية، والموضوعية، والمهنية، وتقديم معلومات مبنية على الحقائق، مع التعبير عن الموقف الصيني بشأن القضايا المالية العالمية، مستخدمة تغطية إخبارية صادقة وشاملة ودقيقة للرد على جميع الاستفسارات الخارجية.