أمازون تطلق حل هاتف جديد بقوة الذكاء الاصطناعي مع هونور كأول مستخدم

أمازون تطلق حل هاتف جديد بقوة الذكاء الاصطناعي مع هونور كأول مستخدم

شهدت شركة التكنولوجيا الصينية الكبرى تطلق منصة الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تعتبر نقلة نوعية في مجال الهواتف الذكية، حيث أصبحت الشركات المصنعة للهواتف، مثل علامة Honor، أول من يتبنى هذا الحل الجديد الذي يهدف إلى تحويل الهواتف من مجرد أدوات استجابة إلى فاعلين يتولون تنفيذ طلبات المستخدمين بكفاءة أكبر.

تم الكشف عن منصة الذكاء الاصطناعي الشاملة خلال افتتاح مؤتمر أصرارا، حيث توفر هذه التكنولوجيا منصة تقنية تعتمد على نموذج لغة كبير من تطوير الشركة نفسها في مدينة هانغتشو. تعمل هذه المنصة على تمكين المصنعين من بناء أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة تعمل على الهواتف المحمولة.

وفي إطار الإعداد لإصدار مجموعة Honor Magic 9 والتي ستُطرح خلال أسبوع، بالإضافة إلى هاتف الروبوت، أعلن مدير خط الإنتاج في الشركة عن أن هذه الموديلات ستكون من أولى الأجهزة التي تعتمد على منصة الذكاء الاصطناعي الجديدة. تعمل الشركة بالتعاون مع المطورين على تحديد حدود قدرات النموذج استنادًا إلى نظام التشغيل الخاص بها، مع مراعاة استهلاك الطاقة، وذاكرة الجهاز، والمدة الزمنية للاستجابة، وغيرها من العوامل المهمة في الهواتف الذكية.

يعمل الطرفان على تكييف قدرات الذكاء الاصطناعي لتشمل الإدراك المحيط، الفهم البصري، الاستجابة السريعة، التفكير المعقد، وواجهة المستخدم الرسومية، بهدف تطوير نماذج وحلول مخصصة لمجالات محددة للجيل القادم من الهواتف الذكية المزودة بالذكاء الاصطناعي.

ويشير خبراء الصناعة إلى أن المنافسة في هذا المجال تتحول من مجرد تطوير نماذج ذات قدرات عالية إلى تحسين قدراتها عند التنفيذ على الأجهزة، حيث أن التعاون بين مطوري النماذج والمصنعين يجعل من القدرات العامة للنماذج أدوات تقدم عبر الأجهزة في إطار قيود معينة تتعلق بتصميم الأجهزة ونظام التشغيل وبيئة التطبيقات، مع استمرارية تنفيذ المهام بشكل مستمر.

وأكدوا أن تشغيل وكلاء ذكيين معقدين مباشرة على النموذج غير ممكن، وأنه يلزم وجود إطار عمل يوحد بين التخطيط، والإدراك، والجدولة، واستدعاء الأدوات، والتنفيذ.

وفي إطار تطوير هذا الإطار العملي، يتعين على المطورين حل عدة قضايا ملحة، منها تقليل تكاليف تطوير الأجهزة ودمجها، وتحسين الكفاءة التشغيلية بشكل عام، بالإضافة إلى تلبية متطلبات المصنعين المختلفة في المميزات والخدمات. كما أن على الشركات المصنعة للهواتف الحفاظ على السيطرة على تجربة المستخدم، وبيانات المستخدم، والتميز في المنتجات، مع الاستفادة من قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي.

وردًا على الشائعات، أكد نائب الرئيس أن الشركة لن تقوم بتصنيع مكونات الأجهزة، موضحًا أن التعاون يركز على تطوير النماذج الذكية وليس على تصنيع الهواتف بأنفسهم، مشددًا على أن مطوري النماذج لا يحتاجون إلى أن يصبحوا مصنعين للهواتف، والعكس صحيح.

وأبرز المصدرون ضرورة أن يتفق مطورو النماذج والمنتجون على واجهات التشغيل بين قدرات النماذج، وأنظمة الأجهزة، وبيئة التطبيقات، ونماذج الأعمال، لضمان تكامل فعال وتحقيق أقصى استفادة من التكنولوجيا الجديدة.