أقيم في شنغهاي أول مهرجان ثقافي سنغافوري بتنظيم من صحيفة اللغة الصينية المحلية، حيث تم تقديم تنوع الثقافة في دولة جنوب شرق آسيا من خلال الموسيقى، والأفلام، والطعام، والمحاضرات الثقافية، ومعارض رقمية للجمهور المحلي.
أكد وزير الثقافة والمجتمع والشباب ونائب وزير التعليم في سنغافورة أن الروابط بين البلدين عميقة وتتعاون في العديد من المجالات. وأوضح أن العلاقات الرسمية بين الحكومتين مهمة، لكن الأساس الحقيقي هو الرابط بين شعبي البلدين، والذي يعزز الصداقة والتفاهم المتبادل.
وتساعد التبادلات الثقافية في فهم تطور الثقافات المحلية في كلا البلدين ضمن خلفيات تاريخية واجتماعية متنوعة، مع تعزيز تقدير الإرث الثقافي لكل منهما.
ستُقام فعاليات عامة للمهرجان في شنغهاي غدًا وفي 20 سبتمبر، قبل الانتقال إلى بكين من 24 إلى 26 سبتمبر. تتضمن البرامج حفلة “أصداء متناغمة”، التي تقدمها فرقة “Siong Leng Musical” السنغافورية، إلى جانب مجموعة فنية متعددة الأعراق، بالإضافة إلى عرض لأربعة أفلام سنغافورية، منها “نحن جميعاً غرباء” للمخرج أنتوني تشين، و”أجوما”، و”آي جيرل”، و”667″.
قال أحد المسؤولين: “نأمل من خلال هذا المهرجان أن يتمكن أصدقاؤنا الصينيون من اكتشاف جوهر الثقافة الصينية في سنغافورة، التي تتميز بطابعها الفريد والمتعدد الأعراق.”
وتستند حفلة “أصداء متناغمة” إلى الموسيقى التقليدية من فن نانيين، وهو نوع موسيقي من فوجيان، وتدمج عناصر من الموسيقى الكلاسيكية الهندية، في حين يجمع فن “آرتوسيك” بين الموسيقى الماليزية، الصينية، الهندية، الشرق أوسطية، والأوروبية.
وأشار إلى أن فرقة الموسيقى والرقص الشرقية من الصين زارت سنغافورة عام 1979، قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية عام 1990. وأضاف أن متحف الحضارات الآسيوية في سنغافورة يعمل مع أكاديمية دونهوانغ في الصين على تنظيم معرض “دونهوانغ: الفن البوذي وطريق الحرير”.
لقد كانت الصحف السنغافورية الناطقة بالصينية نشطة منذ زمن في نشر الأخبار، بالإضافة إلى التعليم باللغة الصينية والحفاظ على التراث الثقافي، وفقًا لآنج ييتينغ، رئيسة تحرير الصحيفة. ويهدف المهرجان إلى إتاحة الفرصة للجمهور الصيني لتجربة وفهم الثقافة السنغافورية من عدة زوايا، والاستمتاع بتنوعها وثرائها.
افتتاح مهرجان سنغافورة الثقافي في شنغهاي
