ضح داخل مطار الملك خالد الدولي في الرياض، صباح يوم 19 سبتمبر 2026، عمود كبير من الدخان الأسود يتصاعد من منطقة تخزين الوقود. وأفادت وكالة رويترز أن التحذيرات الأمنية أطلقت من قبل قوات الدفاع السعودية التي أعلنت عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون، بالإضافة إلى اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين كانت متجهة نحو منطقة الرياض. وصرح متحدث باسم التحالف بقيادة السعودية أن الدفاعات الجوية السعودية تمكنت من التصدي لهجمات الحوثيين على العاصمة، خاصة في منطقتي الرياض وخميس مشيط، التي تضم قواعد جوية هامة.
انتقد مجلس التعاون الخليجي مجددًا هجمات الحوثيين، مؤكدًا أن هذا التصعيد يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة، ويهدد أمن المنطقة واستقرارها، داعيًا المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم ضد العدوان. في الوقت ذاته، أدان مجلس الأمن الدولي تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية وشدد على أن هذه الاعتداءات أسفرت عن إصابة مدنيين، من بينهم نساء وأطفال، مطالِبًا بوقف العمليات العدائية.
من جهة أخرى، فرض الحوثيون حصارًا بحريًا على السعودية، مستهدفين ناقلات النفط، واستولوا على أجزاء من الساحل الأحمر للمملكة، مما أدى لارتفاع حاد في أسعار الطاقة. وتزداد الأوضاع سوءًا مع تصعيد الهجمات، بينما تتصاعد معاناة السكان، حيث يشرد أكثر من 138 ألف شخص منذ بداية أغسطس، بينهم 70 ألف طفل، وفقًا للأمم المتحدة، وسط تهديدات بمزيد من التصعيد العسكري وتدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن.
