وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والأمير السعودي محمد بن سلمان ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف على اتفاق دفاعي مشترك في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية بتاريخ 7 أغسطس 2026. وتُعكس الصورة توقيعهم بعد إتمام الاتفاقية، بينما أكد المتحدث باسم البرلمان التركي أنه لا يستهدف الاتفاق دولة معينة، وإنما يهدف إلى تعزيز أمن الدول المعنية. وأوضح كورتولمس أن الهدف من الاتفاق هو ضمان أمن الدول وحمايتها من التحديات، وأكد أنه لا يُعد بمثابة تحالف ضد إيران، بل يُنظر إليه على أنه خطوة نحو علاقة أوسع بين الدول الإسلامية.
وأشار إلى أن الاتفاق قد يمتد ليشمل إيران، مع احتمال أن تنضم الأخيرة إلى هذا الحلف في المستقبل، وذلك لإبرازه في إطار جهود تعزيز الأمن الجماعي. وأوضح أن موافقة البرلمان التركية ضرورية لتمكين سريان الاتفاق، وأن الجلسات الحالية تأتي في مرحلة الاستعداد والتحضير، مع توقع مناقشته قريبًا بعد عودة البرلمان من العطلة في أكتوبر.
وفي سياق العلاقة مع إيران، أكد كورتولمس أن الاتفاق ليس موجهاً ضدها، وإنه يركز على حماية الاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن تركيا قد تقدم دعمًا فنيًا وعسكريًا للمملكة السعودية، ولكن الدعم في الوقت الحالي يظل ثنائيًا ومرهونًا بالمصادقة النهائية على الاتفاق. وأعلن أن قادة القوات المسلحة للدول الثلاث سيناقشون طرق تعزيز الدعم المتبادل، مع التركيز على التعاون العسكري والأمني بين تركيا والسعودية وباكستان.
