OpenAI: المراهقون يستخدمون ChatGPT أقل من 15 دقيقة يوميًا مع تصاعد المخاوف

685491 1245879 updates.jpg

تُظهر إحصائيات شركة OpenAI أن المراهقين يقضون أقل من ربع ساعة يوميًا على دردشة ChatGPT، حيث أقل من 2% منهم يتفاعلون مع الروبوت لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة. يأتي ذلك مع تصاعد التدقيق حول المخاطر التي تشكلها روبوتات الذكاء الاصطناعي على الأطفال، خاصة أن الشركات التكنولوجية تواجه انتقادات متزايدة بشأن تأثير هذه الأنظمة على الصحة النفسية والنمو السليم للمراهقين.
أصدرت شركة Sam Altman المختصة بالذكاء الاصطناعي تقريرها الأول حول استخدام المراهقين لـ ChatGPT يوم الأربعاء، في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمالية تأثير هذه المنصات على السلامة النفسية والقدرات التنموية للفئة العمرية الصغيرة.
وفي سياق المخاوف، كشفت دراسات عن أضرار وسائل التواصل الاجتماعي على المستخدمين الصغار، حيث وافقت شركة Meta في أغسطس على دفع غرامات تصل إلى 18 مليار دولار، وفرض قيود على استخدام المراهقين لفيسبوك وإنستغرام، بعد أن ظهرت أدلة على تصميم المنصتين لإدمان الأطفال.
وأشار تقرير OpenAI إلى أن نحو نصف المحادثات التي أُجريت مع المراهقين وتظهرت فيها تذكيرات بأخذ استراحة، انتهت إما بوقف المستخدم للمحادثة خلال خمس دقائق أو أخذ استراحة، في محاولة لبيان أن الإجراءات التي اتخذتها لضبط استخدام الفئة العمرية الصغيرة تؤتي ثمارها.
كما أوضح أن المستخدمين الذين يمتلكون إصداراً مخصصًا للمراهقين من ChatGPT أرسلوا رسائل أكثر تتعلق بالمجالات التعليمية، واستخدموا أدوات مثل التصورات التعليمية ووضع الدراسة، مع نية الشركة لإضافة أدوات تخطيط للقبول بالجامعة، تساعد الطلاب في مراجعة متطلبات التقديم، والمواعيد النهائية، وخطوات الحصول على المساعدات المالية، بالإضافة إلى ميزات دراسية جديدة مثل البطاقات التعليمية وأدوات إنشاء الاختبارات بشكل أسهل.
بدأت OpenAI في إطلاق وضع “ChatGPT للمراهقين” منذ أغسطس، ويتشغل بشكل تلقائي اعتمادًا على العمر المقدر أو عند اكتشاف أن المستخدم أقل من 18 عامًا، مما يتيح أدوات الرقابة الأبوية ويقيد المناقشات حول مواضيع حساسة.
لكن تقريرًا حديثًا من مؤسسة “الوسائل المعقولة” غير الربحية أكد أن غالبية التنبيهات التي تصدرها ChatGPT للمراهقين كانت تأتي متأخرة أو لم تصل على الإطلاق في حالات محادثات عن انتحار، أذى الذات، أو اضطرابات الأكل.
وقد وجد البحث أن الروبوت لم يكن دائمًا يُحيل المستخدمين إلى خطوط المساعدة أو الجهات المختصة بشكل موثوق، بينما أوضح متحدث باسم OpenAI أن الاختبارات التي أُجريت لا تعكس بدقة كيفية عمل نظم الحماية المخصصة للمراهقين، مشيرًا إلى أن عملية الربط بين حسابات الأهل والمراهق قد تستغرق ساعات، وأن بعض الإعدادات ربما كانت جاهزة قبل تفعيل أدوات الحماية بالكامل.
وأشارت مؤسسة “الوسائل المعقولة” إلى أن بعض الحسابات التي تم اختبارها كانت موصولة لفترات طويلة، بينما لم تُصدر أي تنبيهات في غير ذلك، حيث كانت التنبيهات مقتصرة على الحسابات التي تمتلك سجلًا حافلاً بالمحادثات الحساسة على مدى أسابيع.