ميناء أنتويرب-بروغس يوسّع فريق الصين مع زيادة شحنات أوروبا

ميناء أنتويرب-بروغس يوسّع فريق الصين مع زيادة شحنات أوروبا

مخطط ميناء أنتويرب-برغام لتوسيع فريقه في الصين يهدف إلى تعميق الروابط مع المصدرين، وفقًا لشاغل منصب المدير التجاري، إذ يسعى الميناء الأوروبي الثاني من حيث الحجم للتكيف مع تدفقات الشحن السريعة المتزايدة من الصين إلى أوروبا. يلزمه فريق محلي أكبر للوصول إلى مزيد من الشركات المصدرة في السوق الصينية، وهذا يُعد الآن أولوية رئيسية له. جاء ذلك خلال مقابلة أُجريت معه أثناء حضوره منتدى الشحن الدولي في شانغهاي عام 2026، حيث أشار إلى أن الصين تمثل منطقة محور رئيسية بالنسبة لهم.

وأكد أن من يرغب في توصيل البضائع إلى العملاء الأوروبيين بأوقات انتقال موثوقة سيضطر لاستخدام الميناء، مشيرًا إلى أن ميناء أنتويرب-برغام وميناء روتردام يخدمان أسواقًا تشكل حوالي 60% من قدرة الشراء في أوروبا. كان الميناء سابقًا يركز بشكل رئيسي على تدفقات الشحن الخارجة، لكن حجم الواردات من الصين في تزايد سريع، ومع هذا التغير في طبيعة السوق، يحتاج الميناء إلى فهم أعمق لمالكي الشحن العالميين، خاصة من الصين، لمعرفة التحديات التي يواجهونها عند شحن البضائع إلى أوروبا، وكيف يمكن للميناء تقديم الدعم.

وقال إنه يتعين عليهم التواصل مباشرة مع الشركات الصينية، معبرًا عن أهمية التفاعل ليس فقط مع الناقلين ووكلاء الشحن، بل مع مالكي البضائع أيضًا، لفهم سلسلة التوريد كاملة، وليس فقط جزءًا واحدًا منها. وتوقع أن يستمر حجم الشحنات من آسيا إلى أوروبا في النمو خلال العقود القادمة، مما يستدعي من الموانئ الأوروبية زيادة قدرتها على استيعاب الحاويات.

إشارة إلى أن ميناء أنتويرب-برغام تم تأسيسه عبر دمج ميناء أنتويرب البلجيكي مع ميناء زيبروج في عام 2022، وهو الأكبر في أوروبا من حيث صادرات البضائع، ويعتبر رائدًا في رصيف السيارات على مستوى القارة.

وفيما يتعلق بالتعاون بين الصين وأوروبا، أكد أن هناك فرصًا كبيرة في مجال الطاقة النظيفة واللوجستيات الذكية، مشددًا على ضرورة معاملة الشركات الصينية والأوروبية والأمريكية على قدم المساواة وتقديم الدعم للجميع بناءً على ذات الشروط. كما أشار إلى لقائه الأخير مع مسؤولي شركة إنفجن، وهي شركة صينية كبيرة تصدر منتجات الطاقة الجديدة مثل حزم البطاريات بكميات كبيرة إلى أوروبا وأمريكا اللاتينية، موضحًا أن ميناء أنتويرب-برغام يدرس دمج بعض هذه التقنيات في مشاريع البنية التحتية الخاصة به.

وأضاف أن التعاون بين الطرفين ليس جديدًا، إذ شاركا في مشاريع متعلقة بالطاقة الهيدروجينية ومبادرات في أفريقيا.