ضيوف الرحمن يعيشون أجواء من الأمان والطمأنينة في رحاب المسجد الحرام
يعيش ضيوف الرحمن في رحاب المسجد الحرام أجواء من السكينة والراحة، بفضل منظومة متكاملة من الخدمات والعناية التي تضمن لهم أجواء مناسبة لأداء العبادات، وتسهيل تنقلهم بين ساحات وأروقة المسجد والمرافق التابعة له.
تظهر جوائز إيمانية تتسلل إلى أرجاء المسجد الحرام، حيث يسودها الخشوع والتوقير، فيما يقضي الحجاج والأشخاص أوقاتهم في الصلاة والذكر والدعاء، وسط جهود تنظيمية وخدمية مستمرة تعزز سير الحركة، وتساعدهم على أداء عباداتهم بسهولة ويسر.
تواصل الهيئة العامة لخدمة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عملها الحثيث في تقديم كافة الخدمات الضرورية لزوّار الحرمين، والعمل على تحسين جودة تلك الخدمات بهدف تعزيز تجربتهم الروحية، وتلبية جميع احتياجاتهم، وتهيئة بيئة آمنة ومطمئنة لهم.
عبّر كثير من ضيوف الرحمن عن امتنانهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة على الجهود والخدمات التي تقدمها، سواء من ناحية الموارد البشرية أو التقنية، بهدف دعم القاصدين وتيسير أدائهم لمناسكهم، داعين الله أن يديم نعمة الأمن والسلام على المملكة، وأن يجزي القائمين على خدمة الحرمين وأداء مناسك الحجاج خير الجزاء.
تأتي هذه المبادرات استجابةً لاهتمام القيادة الرشيدة بالحرمين الشريفين وقاصديها، وتوفير كل الطاقات والوسائل الرفيعة المستوى لخدمة الحجاج والمعتمرين والزوار على حد سواء.

