تم إطلاق خدمة تأمين شامل في منطقة حرغوس شمال غرب الصين، إقليم تركستان الشرقية، بهدف تيسير إجراءات التأمين لشركات الشحن الصينية التي تعمل عبر الحدود، وتسهيل معالجة المطالبات وحصولها على المساعدة في حال وقوع حوادث خارج البلاد. تم الإعلان عن هذه الخدمة الجديدة في التاسع من أكتوبر، وربطت بين التأمين المشتَرَى محليًا وخدمات المساعدة والمعالجة لحوادث الخارج، حسب ما ذكره نائب المدير العام لفرع شركة التأمين على الممتلكات والحوادث في منطقة إيلي كازاخستان الذاتية الحكم.
تعاونت المنطقة مع شركة التأمين لإنشاء هذه الخدمة بعد أن كثرت الشكاوى من قبل الشركات حول صعوبة ترتيب التأمين أثناء التواجد في الخارج، حيث كانت تواجه عقبات لغوية، وتغطية غير كافية، وإجراءات طويلة لمعالجة المطالبات. بعض الشركات كانت تشتري بوليصات تأمين في بلدان تمر عبرها، لكنها كانت تعاني من محدودية التغطية وتأخر في استلام التعويضات، التي قد تتأخر لأشهر عدة.
أوضح المسؤول أن الحاجة إلى تحسين خدمات التأمين زادت بعد تعرض إحدى الشاحنات التي كانت تنقل زهورًا لأضرار خارج البلاد، مما أدى إلى خسارة كامل الشحنة. رغم وجود التأمين، إلا أن عمليات الفحص والمعالجة كانت طويلة، وتستغرق أحيانًا ثلاثة إلى ستة أشهر حتى يتم صرف التعويضات.
بالنسبة للشركات التي تعمل في مناطق آسيا الوسطى، غالبًا ما تتطلب تأمينات منفصلة للسائقين، والمركبات، والبضائع. قد تواجه هذه الشركات مشكلات أخرى مثل الحواجز اللغوية، والإجراءات المحلية المختلفة، وتأخر معالجة المطالبات عند حدوث حوادث في الخارج.
شهدت منطقة حرغوس، وهي بوابة مهمة للصين نحو آسيا الوسطى، عبور أكثر من 94 ألف شاحنة في الأشهر الأربعة الأولى من العام، وفقًا لسلطة النقل الدولية هناك. وأعرب المسؤولون عن أملهم في أن تتوحد خدمات التأمين تحت مظلة شركة واحدة، مما يسهل على الشركات التعامل مع عدة مزودين للتأمين covering السائقين والمركبات والبضائع.
لا تزال الاختلافات في قواعد التأمين وإجراءات التعامل مع الحوادث بين الدول تمثل تحدياً كبيرًا، حيث ناقش الخبراء مدى إمكانية توحيد تلك القواعد لضمان تغطية أكثر فاعلية، خاصة فيما يتعلق بتغيير السائقين بشكل متكرر، إذ يحتاج المشغلون إلى مرونة في العمليات، ويجب على شركات التأمين تقييم المخاطر دون ربط السياسات بأشخاص معينين.
وفي الوقت الحالي، تعمل الشركة على ربط خدمات معالجة الحوادث والمطالبات من خلال شراكات مع جهات خارجية، مع استمرار النقاشات حول الاعتراف المتبادل بقواعد التأمين وإجراءات المطالبات المشتركة بين الدول. حضر إطلاق الخدمة أكثر من 25 شركة لوجستية محلية وقعت خمس منها اتفاقيات مع فرع شركة التأمين في المنطقة.
قدم هذا المشروع خطوة مهمة نحو تحسين خدمات التأمين الخاصة بالشحن الدولي، بهدف تبسيط العمليات وتقليل الوقت والجهد المبذول، وتعزيز التعاون بين المؤسسات لضمان حماية أفضل للم져 وتسهيل انتقالها عبر الحدود.
