تظهر بشكل متزايد لمحات عن الذكاء الاصطناعي على منصة ديجيتال فابلت، حتى بالنسبة لعلامات تجارية كبرى. على الرغم من أنها لا توفر بيانات كثيرة، إلا أن المؤشرات تشير إلى أن غالبية العلامات التجارية ذات الشهرة تظهر الآن في نتائج البحث مع عرض موجز مبني على الذكاء الاصطناعي، باستثناء اسم شركة جوجل ووسائل الإعلام الإخبارية.
ذكر نُشطاء مثل كريس لونغ أن معظم العلامات التجارية التي اختبرها تظهر فيها لمحات الذكاء الاصطناعي، حيث بلغت نسبة العلامات التي ظهرت فيها حوالي 93%. وعلى الرغم من أن البيانات تشمل حوالي المئة علامة تجارية، فإن النتيجة تظهر جليًا أن الأداة الجديدة باتت تُستخدم بشكل واسع، مع ظهورها غالبًا في أسفل صفحة نتائج البحث، وليس دائمًا في أعلى الصفحة.
على سبيل المثال، تظهر لمحة الذكاء الاصطناعي في نتائج ويكيبيديا في موقع متوسط أسفل الصفحة، بينما تتصدر نتائج شركة أدوبي هذه الخاصية في نتائج البحث عند البحث عنها مباشرة، ويظهر ذلك في أعلى الصفحة. أما بقية العلامات التجارية مثل ريدت، أمازون، سامسونج، موتورولا، ياهو، وما إلى ذلك، فإن لمحات الذكاء الاصطناعي تظهر عادة في مواضع متوسطة أو أسفل صفحة النتائج، بعد المحتوى الرئيسي.
كما أنني لا أمانع كثيرًا إذا كانت لمحة الذكاء الاصطناعي تظهر في أماكن متوسطة في الصفحة، لأنها لا تعيق ظهور المقتطف الرئيسي في أعلى النتائج غالبًا. ومع ذلك، لاحظت أن بعض العلامات التجارية تظهر لمحات مبسطة خاصة باسمها، وذلك غالبًا بسبب وجود ملف شخصي جيد لها على المنصة، كما هو الحال مع علامة بحث محرك البحث المعروفة.
تجدر الإشارة إلى أن ظهور لمحات الذكاء الاصطناعي بدأ منذ يوليو 2026، لكنه الآن أصبح يشمل استعلامات أكثر بكثير مما كان سابقًا، مع تزايد الانتشار والتوسع في الاستخدام عبر مختلف أنواع الاستفسارات، الأمر الذي يعكس توجهًا متصاعدًا نحو الاعتماد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في نتائج البحث.
