الوسم: costly

  • تكاليف كارثية: 9/11 تكبدت خسائر بقيمة 60 مليار دولار

    تاريخ الكوارث الكبرى وتأثيرها على صناعة التأمين

    أسوأ كارثة من صنع الإنسان في التاريخ الحديث

    تُعد أحداث 11 سبتمبر (9/11) أسوأ كارثة من صنع الإنسان في التاريخ الحديث، خاصة عند النظر إليها من منظور صناعة التأمين. ففي عام 2001، نتجت الهجمات الإرهابية على مركز التجارة العالمي عن أضرار تأمينية بلغت أكثر من 32 مليار دولار في ذلك الحين، مع تحديث القيمة لتصل إلى أكثر من 60 مليار دولار اليوم.

    تشكل هذه الكوارث جزءًا من أخطر الأحداث التي تم توثيقها، حيث يأتي في المرتبة الثالثة من حيث الخسائر المؤمن عليها مقارنة بالكوارث الطبيعية، بعد التعديل وفقًا للتضخم، مما يعكس حجم المأساة الكبرى التي أسفرت عن مقتل حوالي 3000 شخص وتغيير شكل مدينة نيويورك لسنوات عديدة.

    الكوارث الطبيعية وتكاليفها التأمينية الكبرى

    العواصف والأعاصير وتدميرها المالي

    تسيطر الأعاصير على قائمة الكوارث الطبيعية التي تتسبب في أكبر الخسائر التأمينية، خاصة تلك التي تضرب الولايات المتحدة. يُعتبر إعصار كاترينا عام 2005 الأكثر تكلفة، حيث تكبدت شركات التأمين خسائر تزيد عن 60 مليار دولار في ذلك العام، وتقدر القيمة بعد التضخم بأكثر من 111 مليار دولار.

    الزلازل والأمواج التسونامية وتأثيرها المدمر

    رغم ندرتها، فإن الزلازل يمكن أن تكون مدمرة بشكل كبير، كما ظهر في زلزال وتسونامي اليابان عام 2011، والذي ظهر ضمن أعلى عشر كوارث من حيث الكلفة التأمينية. وتظهر أيضًا في هذه القائمة زلزال Sichuan عام 2008 في الصين، الذي بلغت تكاليفه الإجمالية أكثر من 85 مليار دولار، مع أن التأمين تغطى فقط حوالي 300 مليون دولار من هذه الخسائر.

    تصاعد تأثير الكوارث الناجمة عن التغيرات المناخية

    الحدود الفاصلة بين الكوارث الطبيعية والمصطنعة

    على الرغم من التمييز التقليدي بين الكوارث الطبيعية والكوارث الناجمة عن تدخّل الإنسان، فإن الخط الفاصل بينهما أصبح غير واضح بشكل متزايد. فالتغيرات المناخية التي يسببها البشر تظهر في زيادة وتيرة الأحداث الجوية المتطرفة، الأمر الذي يضاعف من حجم الأضرار والخسائر التأمينية.

    العواصف والحرائق الكبرى وعلاقتها بالتغير المناخي

    في السنوات الخمس الماضية، كانت هناك عواصف إعصارية وحرائق مدمرة ضمن قائمة أعلى الكوارث من حيث التكلفة لشركات التأمين. على سبيل المثال، هجمات الأعاصير وحرائق الغابات الكبرى تؤكد على العلاقة بين الاحتباس الحراري وزيادة وتيرة الأحداث الكارثية. ويمكن أن يكون للحرائق، التي غالبًا ما ترتبط بإهمال بشري أو حتى توقيت متعمد (مثل حالات الحرق العمد)، تأثير كبير على الخسائر المالية، كما يُبدي حريق لوس أنجلوس فالي عام 2025، الذي لا تزال أسبابه محل نقاش وتحقيقات.