شهدت مدينة زابوريجيا انفجاراً أسفر عن مقتل عشرين شخصاً بينهم ثلاثة أطفال، وأتى ذلك بعد قرار رفع العقوبات عن الديزل الروسي. أطلق زيلينسكي من كييف تصعيداً جديداً قائلاً إن هذا القرار يمنح موسكو دفعة للعنف، في حين أكد مسؤولون روسيون على أنهم سمحوا بتصدير بعض الديزل مجدداً.
وفي سياق التصعيد، قال زيلينسكي إن قرار ترامب بخصوص اتفاقية الديزل مع بوتين عزز من موقف موسكو، منافياً دعوة كييف للضغط على روسيا لإجراء مفاوضات حاسمة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات ونصف. وأوضح أن روسيا أطلقت مؤخراً عدة هجمات أدت إلى مقتل عشرين شخصاً في زابوريجيا، بينهم أطفال، بعد أن قصفت منازل سكنية باستخدام قنابل انزلاقية.
وفي تطور آخر، صرح زيلينسكي بأن روسيا تتلقى إشارات غير مشجعة من رفع العقوبات، مع تفجير مبانٍ سكنية بالقنابل، ما يعكس أن موسكو تتعامل مع أي تراجع في الضغط عليها على أنه إشارة للاستمرار في حملاتها العسكرية، مشدداً على الحاجة لمواقف أكثر وضوحاً.
وفي وقت سابق، قتل طفل يبلغ من العمر ست سنوات في هجوم استهدف زابوريجيا عندما دُمر جزء من بناية سكنية، فيما تجاوزت حصيلة القتلى المدنيين في الأسبوع الحالي الثمانين، بينهم ضحايا في مدن كرامارتورسك وبريلوكيا، نتيجة قصف روسي مكثف.
وأبدى أعضاء من الكونغرس الأمريكي، بمن فيهم أحد حلفاء ترامب، انتقادات واسعة لصفقة الديزل مع روسيا، مطالبين بفرض مزيد من العقوبات بدلاً من رفعها. خبراء يرون أن تأثير الاتفاق على خفض أسعار الوقود بشكل دائم غير مرجح، نظراً لانخفاض حجم الصادرات الروسية حالياً مقارنةً بفترات سابقة.
وفي تطورات أخرى، أكد رئيس الوزراء البريطاني أن بلاده ستعزز عقوباتها على روسيا، مع اجتماع مرتقب بين الزعيمين في الأيام القادمة. تأتي هذه التطورات عقب مفاوضات بين مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين مع وفود أمريكية في ميامي، والتي كانت تهدف لوضع خطة لوقف الحرب، إلا أن إعلان ترامب عن صفقة الديزل مع موسكو فاجأ كييف، وأعقبته هجمات روسية جديدة.
من جهته، قال الكرملين إن موسكو أ lasted جزءاً من حظر التصدير، وأوضح بوتين بعد اتصال مع ترامب أن العودة إلى محادثات السلام ليست متوقعة في الوقت الراهن، بسبب الهجمات على موسكو من قبل الطائرات دون طيار الأوكرانية. من المتوقع أن يزور المبعوثون الأمريكيون موسكو خلال الأسبوعين المقبلين، فيما واصل ترامب انتقاداته لزيلينسكي، مطالباً إياه بوقف استهداف المنشآت الروسية للطاقة، معتبراً أن عليه أن يختار زعيماً قادراً على إبرام اتفاقات.


