الوسم: الصحة العامة

  • جريدة الرياض | أمانة الباحة تجري 3809 جولات رقابية على المنشآت الصحية سبتمبر

    جريدة الرياض | أمانة الباحة تجري 3809 جولات رقابية على المنشآت الصحية سبتمبر

    قامت أمانة منطقة الباحة، عبر الإدارة العامة لصحة البيئة، بتنفيذ 3809 زيارات ميدانية على المنشآت الصحية والأسواق خلال شهر سبتمبر، بهدف تعزيز الرقابة البلدية ورفع مستوى الالتزام بالاشتراطات الصحية، بالإضافة إلى حماية صحة المستهلكين.

    شملت الجولات الرقابية 335 زيارة لمراقبة الإيرادات، و25 زيارة لمتابعة سكن العمالة الجماعية، إلى جانب متابعة المنشآت الغذائية والأسواق والأنشطة ذات العلاقة بالصحة العامة، والتأكد من الالتزام بالأنظمة والتعليمات البلدية.

    أسفرت الأعمال الرقابية عن رصد 618 مخالفة، وإصدار 321 إنذارًا، وإغلاق 24 منشأة غير ملتزمة، مع مصادرة 77 كيلوغرامًا من المواد المخالفة. كما تم التعامل مع 60 بلاغًا وردت عبر منصة “940”.

    كما شهدت الجولات متابعة 219 حالة لبائعي الخضار والفواكه المتجولين، وتنفيذ 22 لجنة ميدانية مشتركة مع الجهات المختصة لتعزيز التعاون الرقابي والحد من الأنشطة المخالفة في الأسواق والأماكن العامة.

    وأكدت الأمانة استمرار الحملات الرقابية وفق خطط ميدانية تهدف إلى رفع كفاءة الخدمات البلدية، وتقوية الالتزام، وحماية الصحة العامة للمواطنين والمقيمين.

  • تمارين أكثر ترتبط بانخفاض خطر السكري من النوع الثاني

    تمارين أكثر ترتبط بانخفاض خطر السكري من النوع الثاني

    يُعتقد أن النشاط البدني المنتظم يلعب دورًا كبيرًا في تقليل فرصة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وفقًا لأبحاث جديدة من مركز جامعة ليدن الطبي في هولندا. كانت العلاقة بين النشاط وخفض خطر المرض واضحة بشكل خاص في الأشخاص تحت سن 63، رغم أن كبار السن يمكنهم أيضًا الاستفادة بشكل كبير نظرًا لأن خطر إصابتهم بالمرض أعلى بشكل عام. تتطور صورتة السكري من النوع الثاني عندما يعجز الجسم عن تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل فعال، ومع مرور الوقت، قد تتسبب مستويات السكر المرتفعة في تلف القلب والكلى والأعصاب والعينين، مما يجعل الوقاية هدفًا مهمًا للصحة العامة.

    شملت الدراسة 87,975 بالغًا من بنك البيانات البريطاني (UK Biobank) لم يكن لديهم مرض السكري عند بدء الدراسة. ارتدى المشاركون جهازًا لمراقبة النشاط على معصمهم لمدة أسبوع كامل، مما سمح للباحثين بقياس مقدار النشاط المعتدل إلى العالي الذي قاموا به وتوقيت الذروة في نشاطهم. يُشمل النشاط المعتدل إلى العالي التمارين التي تجعل الشخص يتنفس بصعوبة، مثل المشي السريع، ركوب الدراجة، أو الجري. وتوصي إرشادات الصحة العامة بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من هذا النوع من النشاط أسبوعيًا. على مدى متابعة متوسطها 7.7 سنوات، تطور المرض لدى 2140 شخصًا من المشاركين، حيث قام الأشخاص الأكثر نشاطًا بمتوسط 409 دقائق من التمارين المعتدلة إلى العالية أسبوعيًا، مقابل 121 دقيقة فقط في مجموعة أقل نشاطًا. بين الأشخاص تحت سن 63، كانت المجموعة الأقل نشاطًا معرضة لأكثر من ضعف فرصة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني مقارنة بالمجموعة الأكثر نشاطًا، أما بين كبار السن 63 عامًا فما فوق، فارتبط انخفاض النشاط بارتفاع نسبته 65% في خطر الإصابة. كما درس الباحثون توقيت التمارين، ووجدوا أن من أدى المزيد من النشاط بين الساعة 1 بعد الظهر وليلًا كانت لديه فرصة أقل للإصابة مقارنة بمن كان أكثر نشاطًا في الصباح، مع تأثير أقوى بين الشباب. ومع ذلك، لم يتمكن الباحثون من تقديم توصية واضحة حول توقيت التمارين، وأكَدوا أن الرسالة الأساسية هي تشجيع البالغين على أن يكونوا أكثر نشاطًا قدر المستطاع. ستُعرض نتائج الدراسة في اجتماع الجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري لعام 2026 في ميلانو بإيطاليا، في الفترة من 28 سبتمبر إلى 2 أكتوبر. تجدر الإشارة إلى أن الدراسة كانت ملاحظة، لذا فهي تربط بين النشاط وخطر المرض لكنها لا تثبت أن التمارين وحدها هي السبب في انخفاض الخطر. أيضًا، تم قياس النشاط لمدة سبعة أيام فقط، وغالبية متطوعي بنك البيانات البريطاني يكونون أكثر صحةً وامتيازًا من عموم السكان البريطاني، ومعظم المشاركين بيض، مما قد يؤثر على مدى تطبيق النتائج على جميع الفئات. إلا أن نتائج الدراسة تدعم النصائح القائمة بالابتعاد عن قلة الحركة، وتُظهر أن التمارين مفيدة طوال فترة حياة الإنسان، وأن الأمر المهم هو أن يكون الإنسان أكثر نشاطًا قدر المستطاع، خاصةً وكبار السن، حيث يمكن أن يكون الوقاية من الأمراض أكثر جدوى، نظرًا لارتفاع المخاطر لديهم. للمزيد من المعلومات، يمكن قراءة الدراسات التي تتناول أن أجهزة مراقبة الجلوكوز المستمرة قد لا تساعد في التحكم بمستوى السكر في الدم للأشخاص غير المصابين بالسكري، وأهمية التعرض لضوء الشمس في تنظيم مستويات السكر من النوع الثاني. كما يمكن الاطلاع على دراسات حول إمكانية تغيير وجبة الإفطار بشكل بسيط للمساعدة في السيطرة على السكر، ومدى فائدة مشروبات الكيتون في تنظيم مستويات السكر.