الوسم: التاريخية

  • جريدة الرياض | جدة التاريخية تحتفل باليوم العالمي للتراث غير المادي وتُبرز إرثها الثقافي

    جريدة الرياض | جدة التاريخية تحتفل باليوم العالمي للتراث غير المادي وتُبرز إرثها الثقافي

    تحتفي جدة التاريخية باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي، والذي يصادف السابع عشر من أكتوبر من كل عام، من خلال إظهار إرثها الثقافي الحي وتسليط الضوء على الفنون والحرف التقليدية والممارسات الاجتماعية التي توارثتها الأجيال، والتي ساهمت في بناء هويتها الثقافية، كأحد أشكال التراث الثقافي غير الملموس.

    يشمل التراث الثقافي غير المادي المعارف والمهارات وطرق التعبير التي تنتقل من جيل إلى آخر، وتظل حاضرة ومتجددة في حياة المجتمع باستمرار. وتمتلك جدة التاريخية تنوعًا غنيًا من أشكال التراث غير المادي، مثل التقاليد وأشكال التعبير الشفهي، وفنون أداء العروض، والممارسات والطقوس والاحتفالات، والمعارف المتعلقة بالطبيعة والكون، بالإضافة إلى المهارات المرتبطة بالحرف اليدوية التقليدية. يعكس هذا التنوع مكانة جدة التاريخية عبر العصور كملتقى للثقافات، مما ساهم في إثراء تراثها الثقافي والاجتماعي، وجعلها مركزًا حيًا للتراث والثقافة.

    ويهدف الاحتفال بهذه المناسبة إلى مواصلة جهود وزارة الثقافة في مشروع إحياء جدة التاريخية، والذي يركز على حماية التراث المادي وغير المادي، والحفاظ على الممارسات والتقاليد المتوارثة بين الأجيال، لترسيخ مكانة جدة التاريخية كوجهة عالمية للثقافة والإبداع، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للثقافة ورؤية المملكة 2030.

  • جريدة الرياض: مبادرة لنثر البذور وجمع مياه الأمطار في أعيوج لينة

    جريدة الرياض: مبادرة لنثر البذور وجمع مياه الأمطار في أعيوج لينة

    نفذت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله العريقة، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، مبادرة بيئية تهدف إلى نشر بذور النباتات البرية وجمع مياه الأمطار في منطقة أعيوج الواقعة شرق قرية لينة التاريخية، بمشاركة فاعلة من المجتمع المحلي. تأتي هذه المبادرة كجزء من الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل المراعي الطبيعية واستعادة الغطاء النباتي، بالإضافة إلى تعزيز قدرة الأنظمة البيئية الصحراوية على التجدد الطبيعي، بما يسهم في حماية التنوع البيولوجي والحفاظ على الموارد الطبيعية في المنطقة.

    شمل المشروع نشر بذور سبعة أنواع من النباتات المحلية، وهي السدر البري، السلم، الرغل، الطلح النجدي، القيصوم، العرفج، والشيح، التي تتميز بقدرتها على التكيف مع الظروف الصحراوية المناخية، وتلعب دورًا هامًا في دعم التنوع النباتي وتحسين خواص التربة، كما توفر موارد طبيعية من الغذاء والمأوى للكائنات البرية، مما يعزز التوازن البيئي ويساعد على استعادة المكونات الطبيعية للمناطق المتدهورة.

    كما استُخدمت تقنيات حصاد مياه الأمطار والجريان السطحي لزيادة احتباس الرطوبة في التربة، وإعداد الظروف المثالية لإنبات البذور ونمو النباتات المحلية، بهدف زيادة فرص نجاح عمليات الإصلاح البيئي، وتحسين إنتاج المراعي الطبيعية، وتقليل تدهور الأراضي، والتصدي لآثار الجفاف والتصحر. كما تم متابعة مؤشرات الإنبات والانتعاش النباتي لقياس فعالية التدخلات واستدامتها على المدى الطويل.

    شهدت المبادرة مشاركة فاعلة من أفراد المجتمع المحلي في عملية نثر البذور، تعبيرًا عن نهج الهيئة في تعزيز التعاون مع السكان المحليين، وترسيخ الوعي بأهمية الحفاظ على النباتات البرية والمراعي الطبيعية، مما يعزز حس المسؤولية نحو البيئة ويدعم استدامة المبادرات عبر التنسيق الفعّال بين المؤسسات والمجتمع.

    تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من البرامج والمشروعات البيئية التي تنفذها هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله، في إطار استراتيجيات تهدف إلى استعادة الغطاء النباتي، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وحماية الموائل البرية، تماشيًا مع أهداف مبادرة السعودية الخضراء ورؤية المملكة 2030. كما تساهم في تقديم نموذج وطني شامل لاستعادة التوازن البيئي، مكافحة التصحر، والحفاظ على التنوع الأحيائي.

    مشاركة المجتمع

    نثر البذور