الوسم: أمراض القلب

  • مضاد تخثر دم طبيعي قد يتفوق على الأسبرين في علاج أمراض القلب

    مضاد تخثر دم طبيعي قد يتفوق على الأسبرين في علاج أمراض القلب

    تجاوزت فاعلية دوائين يمنعان تكوّن جلطات الدم أداء الأسبرين في دراسة واسعة شملت أشخاصاً مصابين بمرض الشرايين التاجية المسبق. أبرز فوائدها كانت انخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية، دون زيادة ملحوظة في حدوث نزيف خطير.
    تشير النتائج إلى حماية طويلة الأمد للأشخاص الذين يعانون من تراكمات دهنية داخل الشرايين التي تغذي القلب، لكنها لا تعني أن الأشخاص الأصحاء بدون مرض في الشرايين يجب أن يبدأوا باستخدام هذه الأدوية للوقاية من نوبة قلبية أولى.

    أجريت الدراسة بمشاركة باحثين من بينهم ماركو فالغيميغي من مؤسسة كارديو سينتر تيسينو، ونشرت في مجلة الكلية الأمريكية للقلب. اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات فردية من سبعة تجارب عشوائية، بدلًا من إجراء تجربة جديدة موحدة.
    يتطور مرض الشرايين التاجية عندما تتراكم رواسب دهنية داخل جدران الشرايين، مما قد يؤدي إلى تشكل جلطات دموية تعيق تدفق الأكسجين إلى عضلة القلب، مسببة نوبة قلبية.

    الأسبرين يقلل من قدرة الصفائح الدموية على الالتصاق معًا وتشكيل جلطات، بينما الأدوية المدروسة، وهي كلوبيدوجريل وتيكلوبريد، تؤثر أيضًا على الصفائح الدموية لكن عن طريق حظر مسار إشارة مختلف يعرف باسم P2Y12.
    غالبًا يتم استخدام هذه الأدوية مع الأسبرين بعد نوبة قلبية أو أثناء إجراء فتح الشرايين المسدودة، لكن الدراسة ركزت على مقارنة فعاليتها عند استخدامها بشكل مستقل للوقاية المستمرة.

    شمل التحليل بيانات من 24,325 مريضًا، منهم 12,178 عُين لهم علاج يمنع P2Y12، و12,147 عُين لهم الأسبرين، حيث تلقى حوالي 62% من المجموعة الثانية كلوبيدوجريل، والبقية التي تتلقى تيكلوبريد.
    المؤشر الرئيسي كان يشمل معدل الوفاة القلبية الوعائية، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وخلال فترة تمتد لعامين، كانت نسبة الخطر الإجمالي أقل بنسبة 12% مع الأدوية البديلة مقارنة بالأسبرين.

    انخفضت احتمالية الإصابة بنوبة قلبية بنسبة 23%، وهو ما يشكل غالبية الفرق الملاحظ. يُقاس هذا بنسبة نسبية مقارنة بمجموعة الأسبرين، وليس كنقص معدل في احتمالات الإصابة بالمشاكل بشكل مطلق.
    أما نسبة النزيف الخطير فلم تختلف بشكل ملموس بين المجموعتين، وهو أمر مهم لأن الأدوية التي تمنع التخثر قد تزيد من احتمالية النزيف، لذا يتطلب الأمر موازنة بين حماية القلب والمخاطر المحتملة.

    كانت النتائج متسقة بشكل عام عبر المجموعات المختلفة التي تم تحليلها، واستخدام بيانات مفصلة من كل مريض سمح لهم بمقارنة النتائج بشكل موحد عبر الدراسات.
    تدعم النتائج اعتبار هذين الدواءين بديلين للآسبرين على المدى الطويل في علاج مرض الشرايين التاجية، لكنها لا تحدد أيهما الأفضل لكل شخص أو تجيب على جميع الأسئلة بشأن توقيت وطرق الاستخدام بعد إجراء معين.

    إذا كنت مهتمًا بصحة القلب، يُنصح بقراءة الدراسات حول تأثير فيتامين د على مستويات الكوليسترول، وما نعرفه عن استهلاك البيض وعلاقته بأمراض القلب.
    كما يمكنك الاطلاع على أحدث الدراسات حول المكملات المفيدة للوقاية من أمراض القلب، وفوائد التوت الأزرق البري لصحة القلب والدماغ.

    المصدر: مؤسسة كارديو سينتر تيسينو.

  • زيادة الوزن قد يستفيد منها الكبار من أدوية GLP-1

    زيادة الوزن قد يستفيد منها الكبار من أدوية GLP-1

    يُظهر بحث جديد من الدنمارك أن ملايين البالغين الذين ليسوا مؤهلين حالياً لاستخدام أدوية GLP-1 الخاصة بخسارة الوزن قد يكون لديهم خطر مشابه للإصابة بأمراض القلب مثل الأشخاص الذين يحق لهم استخدامها، وفقاً للدراسة التي ستعرض في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة السكر لعام 2026 في ميلانو، إيطاليا، خلال الفترة من 28 سبتمبر إلى 2 أكتوبر.

    يشير الباحثون إلى أن التجارب السريرية ضرورية حالياً لاختبار ما إذا كانت المعالجة ستعود بالنفع على هذه المجموعة الإضافية من الأشخاص.

    تساعد أدوية مثل السيماغلوتيد وTirzepatide المستندة إلى GLP-1 على خسارة الوزن وتحسين عدة مؤشرات مرتبطة بصحة القلب. عادةً، تركز الموافقات على إدارة الوزن على البالغين الذين يعانون من السمنة، أو من يعانون من زيادة الوزن ويرافقها حالات صحية معينة مرتبطة بالوزن.

    ركزت الدراسات الجديدة على أشخاص مؤهلين ضمن نطاق مؤشر كتلة الجسم (BMI) من 25 إلى 26.9، وهو نطاق وزني زائد، إلا أن الأشخاص في هذه الفئة يكونون غالباً أدنى من الحد المطلوب لاستخدام أدوية GLP-1 لعلاج الوزن.

    فحص الباحثون بقيادة الدكتورة كارين هفيد من مستشفى جامعة كوبنهاغن بيانات من 313,145 بالغاً في بنك البيانات البريطاني ودراسة السكان العامين في كوبنهاغن. كان المشاركون يملكون BMI لا يقل عن 25 ولم يعانوا من أمراض القلب التاجية أو السكري عند بداية الدراسة.

    ركز الباحثون على الكوليسترول المتبقي والالتهاب منخفض الدرجة، وكلاهما مرتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب ويُعدان شائعين بين الأشخاص الذين يحملون وزناً زائداً.

    تمت متابعة المشاركين لفترة تزيد على عشر سنوات، وبعضهم استمر في المتابعة حتى 18 عاماً. وخلال تلك الفترة، أصيب 23,134 منهم بأمراض القلب التاجية أو تعرضوا لحدث قلبي وعائي مرتبط.

    أكثر من 90% من المشاركين الذين لا يستوفون معايير العلاج الحالية كان لديهم BMI بين 25 و26.9، ونحو نصفهم كانت لديهم مستويات عالية من الكوليسترول المتبقي، أو الالتهاب منخفض الدرجة، أو كليهما.

    وكانت مخاطر القلب لديهم مميزة، حيث أصحاب المستويات المرتفعة من الكوليسترول والالتهاب كانوا معرضين لخطر أكبر بنسبة 41% في الدراسة الدنماركية و47% في الدراسة البريطانية مقارنة بأولئك الذين لديهم مستويات صحية من كلا المؤشرين.

    كانت هذه الزيادات مشابهة لتلك التي لوحظت بين المشاركين الذين يستوفون حالياً معايير العلاج، لذلك يقترح الباحثون أن مستويات الكوليسترول والالتهاب قد تساعد في تحديد البالغين الذين وزنهم الطبيعي ضمن نطاق أعلى من الحد المعتمد، والذين قد يحتاجون إلى اهتمام أكبر بمخاطر القلب لديهم.

    مع ذلك، فإن الدراسة لا تثبت أن وصف أدوية GLP-1 لهؤلاء الأشخاص سيمنع حدوث أمراض القلب، وإنما كانت دراسة تنظر في النتائج الصحية المستقبلية ولم تكن تجربة سريرية لاختبار العلاج.

    تثير هذه النتائج سؤالاً مهمًا حول ما إذا كان الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم فقط كافية لتحديد من قد يستفيد من العلاج، إذ يتطلب الأمر دراسات سريرية لتأكيد مدى أمان وفاعلية توسيع استخدام أدوية GLP-1 لهذه الفئة.

    إذا كنت مهتمًا بهذا الموضوع، يمكنك الاطلاع على دراسات تشير إلى أن مستخلص التمر قد يساعد في تقليل دهون البطن، وأن دهون البطن قد تزيد من خطر فشل القلب.

    ولمعرفة المزيد، راجع الدراسات الحديثة حول ما إذا كان تناول فاكهة الأفوكادو يومياً يقلل من دهون البطن، وما إذا كانت الدهون المختبئة في البطن تسرع عملية الشيخوخة.

  • كيف تؤثر الأزمة القلبية على الصحة النفسية

    كيف تؤثر الأزمة القلبية على الصحة النفسية

    الأحتياجات البدنية لشخص يتعافى من نوبة قلبية أو توقف قلب أو عملية جراحية قلبية كبرى واضحة وسهلة الفهم غالبًا، إلا أن الشفاء النفسي والعاطفي يمثل تحديًا أكبر لكثيرين. إذ تؤثر اضطرابات مثل الاكتئاب والقلق واضطراب الكرب التالي للصدمة بشكل غير مباشر على مدى سرعة التعافي، وتشمل تأثيراتها ليس فقط المرضى بل وأحبائهم أيضًا، وفقًا للخبراء.

    أكدت جيولي كانيجهام، أخصائية الصحة النفسية السريرية التي تعمل مع مرضى القلب في مجموعة Samaritan الطبية بكورفاليس، أوريغون: “مواجهة الاكتئاب أمر بالغ الأهمية، ليس فقط لصحة النفس، بل أيضًا لصحة القلب.” وأوضحت أن المصابين بالاكتئاب يتعثرون في العودة إلى برامج إعادة التأهيل القلبي، التي تعتبر ضرورية لعملية الشفاء، وأن الاكتئاب بعد نوبة قلبية يزيد من مخاطر الوفاة، استنادًا لدراسات منشورة في المجلة الأوروبية لصحة القلب في 2017.

    تُظهر الأبحاث أن اضطرابات الصحة النفسية تتبع مجموعة من المشاكل القلبية. فمثلًا، تؤثر الاكتئاب أو القلق على أكثر من 30% من الأشخاص الذين أجروا استبدال صمام الأبهر، و30% إلى 40% من من خضعوا لعملية مجازة القلب.

    هل يمكن للأحداث القلبية أن تسبب اضطراب ما بعد الصدمة؟
    يقول الدكتور ساشين أغروال، مدير عيادة الرعاية العصبية-القلبية الشاملة بجامعة كولومبيا في نيويورك: كل تجربة قلبية تحمل نوعًا ومستوى خطورة مختلفًا من المخاطر النفسية. فمثلاً، من يعاني من نوبة قلبية، حيث يتوقف تدفق الدم إلى القلب، قد يشعر بألم في الصدر أو ضيق في التنفس ويطلب علاجًا عاجلاً. ويقول أغروال إن واحدة من كل ثماني حالات نجاة من نوبة قلبية ستعاني من اضطراب ما بعد الصدمة.

    أما من يعاني من سكتة دماغية بسيطة، فيتحدث عن مشاعر رعب، ويذكر أن حوالي ربع الناجين من أي نوع من السكتات يعانون من PTSD بعد سنة، وفقًا لدراسة نشرت في 2018.
    أما من يتعرض لوقف القلب المفاجئ، حيث يتوقف القلب عن العمل بشكل فجائي، فهو غالباً فاقد للوعي وتكون حياةه معرضة للخطر، لكنه يستيقظ بعد أيام أو أسابيع في وحدة العناية المركزة بدون ذاكرة عن كيفية وصوله هناك. ويقول أغروال إن ثلث هؤلاء يواجهون أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، وأن نصفهم يعاني من الاكتئاب عند خروجهم من المستشفى.

    يصف أغروال الحالة النفسية لمرضى توقف القلب بأنها غالبًا تتسم بالقلق المفرط، مع علامات اليقظة الشديدة وصعوبة التركيز أو النوم، ويميلون لتجنب الأماكن والسلوكيات التي تذكرهم بالحادث الصادم.
    كما يمكن للجراحة القلب أن تسبب أحيانًا مشاكل إدراكية بالإضافة إلى اضطرابات الصحة النفسية، خاصة مع فترات الاستشفاء الطويلة، مما يؤدي إلى ما يُعرف بمتلازمة ما بعد المستشفى أو بعد وحدة العناية المركزة، والتي تشمل مجموعة من المشاكل الجسدية والنفسية.

    أما بالنسبة للاكتئاب بعد التشخيص بأمراض القلب، فهناك روابط بيولوجية مثبتة بين الاكتئاب وأمراض القلب. ويقول كوينيجهام إن الأزمة القلبية قد تثير اضطرابات عاطفية متعددة، كالخوف من تكرار المشكلة أو الشعور بالحزن نتيجة تدهور الحالة المزمنة، الأمر الذي قد يعيق قدرة المريض على ممارسة حياته الطبيعية أو الانخراط في هواياته السابقة.

    قد يتحول الشخص الذي كان دائمًا مقدّم رعاية إلى من يحتاج إلى العناية، وهو ما يضع عبئًا إضافيًا على مقدمي الرعاية أيضًا.
    وبمزيد من التطوير، يوضح أغروال أن الأزمات القلبية تؤثر أيضًا على أفراد الأسرة، حيث يمكن أن تؤدي إلى توتر نفسي بسبب الشعور بالعجز، خاصة وأن بعض العائلات تجد صعوبة في التعامل مع الحالة، وأن أبناء البالغين قد يكتشفون أن لديهم أيضًا مخاطر صحية وراثية.
    غالبًا ما يكون الحادث واختياره التلقائي هو السبب في الصدمة النفسية للعائلة، إذ غالباً ما يحدث السكتة القلبية في المنزل، ويكون أحد أفراد الأسرة هو المنادي للطوارئ، ويبدأ في إجراء CPR، ويتخذ قرارات صعبة، ويتساءل عما إذا سيستيقظ المريض.

    وفي حين يواجه المريض أسئلة وجودية بعد معرفته بالحالة، فإن أفراد الأسرة، خاصة المقربين منهم، يعانون من ذكريات دائمًة وذكريات الصدمة، وقد تكون مستويات التوتر لديهم أحيانًا أعلى من المصابين أنفسهم، خاصة فيما يخص مشاعر الاختناق أو الإحساس بالخطر.
    أظهر بحث نُشر في مارس في مجلة “Resuscitation Plus” بقيادة أغروال أن أفراد العائلة أبلغوا أحيانًا عن مستويات أعلى من المعاناة النفسية من المرضى أنفسهم، مما يؤثر بشكل مباشر على قدرات مقدمي الرعاية على تقديم الدعم ومنع تدهور الحالة الصحية للمريض.

    ما هي العلامات التي تشير إلى ضرورة الانتباه للصحة النفسية؟
    تقول كونيجهام إن المشاكل النفسية تظهر بأشكال متنوعة، فمثلاً، الاكتئاب قد يتجلى بفقدان الاهتمام بالأشياء التي كانت تجلب السعادة سابقًا، مع شعور بالانزعاج، أو الإحباط، أو اللامبالاة. كما يعاني البعض من اضطرابات في النوم أو تغيّر في الشهية.
    وتؤكد أن أعراض الاكتئاب ليست مقتصرة على الحزن، وأنها يمكن أن تعيق بشكل كبير قدرة الشخص على الاعتناء بصحته، كحضور المواعيد الطبية أو الالتزام بالعلاج.

    لماذا يُعد القلق خلال فترة التعافي من القلب شائعًا؟
    يقول أغروال إن القلق الخاص بأمراض القلب غالبًا ما يظهر في صورة تركيز مبالغ فيه على التغيرات الطفيفة في أعراض الجسم، مثل زيادة معدل ضربات القلب، مع صعوبة في التمييز بين الأعراض المهددة أو غير المهددة. وغالبًا ما يتلقى الأطباء رسائل من المرضى خوفًا من أن هناك مشكلة خطيرة، وعندما يراجعون الطوارئ لا يظهر على المريض أي علامات واضحة للمشكلة.

    كيف يدعم البرنامج التأهيلي للقلب التعافي العاطفي؟
    توفر برامج إعادة التأهيل القلبي، كما تقول كونيجهام، فرصة مهمة للتعامل مع هذه القضايا، فهي تتضمن التثقيف حول عوامل التوتر والعوامل النفسية، بالإضافة إلى تمرينات تحت إشراف متخصص، التي ثبت أنها تقلل من أعراض الاكتئاب المعتدل. كما يمكن للفريق المتخصص دعم المرضى نفسيًا وتوجيههم إلى العلاج النفسي عند الحاجة.
    أيضًا، تفسح برامج التأهيل فرصة للقاء مرضى آخرين يعانون من مشكلات قلبية، مما يعزز الدعم الاجتماعي ويقلل من شعور العزلة، ويساعد على تقبل الحالة النفسية الطبيعية التي يمر بها المرضى.

    أما من لا يشارك في برامج التأهيل القلبي، فيمكن للطبيب المختص أو الطبيب العام أن يرشح لهم معالجين نفسيين، وتبدأ نصائحهم غالبًا بالتشجيع على العودة تدريجيًا للروتين اليومي، حتى لو كانت الجراحة قد أبطأت النشاطات المعتادة، فحتى القيام من السرير وارتداء الملابس وتناول الإفطار تعتبر خطوات مهمة في إعادة النشاط.
    وتسمي كونيجهام ذلك “التنشيط السلوكي”، الذي يعني ببساطة العودة إلى الأنشطة الممتعة والهادفة لتعزيز الحالة النفسية، وهو طريقة فعالة مؤكدًا على أن النظام الصحي يجب أن يولي اهتمامًا أكبر للتعامل مع المشاعر النفسية بعد الأزمات القلبية.

    ويعمل أغروال مع باحثين آخرين على تطوير طرق للتنبؤ بالمشكلات النفسية في مرضى القلب، مع محاولة إشراك العائلات في عملية الشفاء.
    ويشير إلى أن هذه المجالات التي يغطيها البحث جاءت نتيجة حاجة ملحة، إذ أن أنظمة الرعاية الصحية عليها أن تبذل المزيد، ولا يمكن الاعتماد فقط على الأسرة أو المريض لتوفير الدعم أو طلب المساعدة، بل يتحمل المجتمع المسؤولية في تقديم الموارد بشكل عادل لمن يحتاجونها بشدة.

    وتؤكد كونيجهام على أهمية التوعية، إذ أن الكثيرين يعتقدون أن مرضاهم يعرفون أن لديهم قلقًا أو اكتئابًا، ولكن غالبًا ما يكون الحديث مع المرضى حول مشاعرهم وشرحها بداية مهمة تساعد على التعرف على الحالة بشكل أفضل وفهمها بشكل أعمق.
    وأخيرًا، تنصح بأن يكون وعي مرضى القلب وأسرهم مرتفعًا حول مدى شيوع الاكتئاب والقلق، وتؤكد أن ذلك لا يدل على أن هناك خطبًا في شخصيتهم، وإنما هو استجابة شائعة جدًا.

    للمهتمين بصحة القلب، ينصح بقراءة الدراسات التي تشير إلى فائدة تناول البيض في تقليل خطر أمراض القلب، وفوائد فيتامين ك2، كما تشير أبحاث حديثة إلى أن زيت الزيتون قد يساعد على إطالة العمر، وأن فيتامين سي مرتبط بانخفاض مخاطر فشل القلب.
    المصدر: جمعية القلب الأمريكية.