أطلق مطور الألعاب السويدي Wych Elm لعبته الجديدة الآن على متجر PlayStation. بعد أربع سنوات من العمل المتواصل، تقدم لعبة Silver Pines قصة مهمة اختفاء وتحولها إلى سرد رعب البقاء على قيد الحياة.
تتابع اللعبة شخصية ريد ووكر، محقق خاص يصل إلى مدينة Silver Pines للبحث عن الموسيقي المفقود إيدي فيلفت. تمزج اللعبة بين عناصر رعب البقاء على قيد الحياة، إدارة الموارد، وحل الألغاز لتقديم تجربة لعب فريدة من نوعها. كما تستعير مبادئ تصميم المستويات من ألعاب Metroidvania، مشجعة اللاعبين على استكشاف البيئة واكتشاف مسارات خفية.
تعتمد اللعبة على منظور سينمائي ثنائي ونصف الأبعاد، مستوحى من مسلسلات مثل The X-Files و Twin Peaks. وتستخدم لوحة ألوان محدودة جدًا، مما يعزز الأجواء الشعورية بالاختناق والضيق الناتجة عن زاوية التصوير المحدودة.
صورة لواجهة اللعبة تظهر المشهد الداخلي مع إضاءة خافتة وأجواء غامضة.

لقطة من مشهد داخل اللعبة تظهر شخصية تتجول في بيئة مظلمة ومرعبة.

صورة تظهر منطقة استكشافية داخل اللعبة مع عناصر البيئة الغامضة.

مشهد يوضح تفاصيل البيئة من خلال زوايا تصوير مختلفة.

لقطة تظهر إحداثيات اللعبة أثناء استكشاف اللاعب للبيئة الغامضة.
اللعبة متاحة الآن على متجر Steam (ومرخصة لـ Steam Deck)، وعلى متجر Epic Games، وأجهزة Xbox Series، وPlayStation 5، وNintendo Switch، وNintendo Switch 2. النسخة العادية متوفرة الآن بخصم 10% عبر جميع الأنظمة.
تم تطوير Silver Pines بواسطة فريق Wych Elm الذي يضم لينوس لارسن، أحد المؤسسين؛ وماتياس سنج، مؤسس وفنان/متحرك؛ وكارل فلويدن، مؤلف الموسيقى ومصمم الصوت. يتكون الفريق من خمسة أفراد، واستُلهمت اللعبة من مجموعة متنوعة من وسائل الإعلام ذات الطابع اللانشوقي، حيث قال لارسن: “كنا متأثرين جدًا بأفلام ومسلسلات التسعينات (مثل 8MM، X-Files، Twin Peaks، Jacob’s Ladder).”
يعمل فريق التطوير الذي سبق له العمل على ألعاب مثل The Darkness و Helldivers، بروح جماعية دون قيادٍ محددة، حيث يعتمدون على خبرة بعضهم البعض في مختلف مجالات صناعة الألعاب. وفقًا لسنج: “نحن لا نملك قائدًا بشكل رسمي، ولكننا نناقش الأمور بشكل يضمن توافق الآراء، وغالبًا نصل إلى إجماع، أو على الأقل أغلبية تتخذ قرارًا موحدًا.”
